"الحكاية مش حصل إيه.. وح يحصل إيه.. الحكاية ازاي وامتى وفين وليه واللهى ما تعرف.. أهلاً بالحياة في أول خمسة من القرن الجديد عن التغيير سألوني.. وماله غير يا بنى.. احنا زي الفل مفيش حاجة.. الذي حدث حدث في الجمجمة.. حينما شاهدنا الأمريكي القبيح.. اخص أتى بالشر الأوسط الكبير.. يكلمني عن المد والجزر والديموكراسي.. كانت مناظرة يا ست في البيت الأبيض في اليوم الأسود قلت يامه الأسد ع الباب.. قالوا لي سمى وكل.. قلت لهم إنهم يا:لون الجراد والديك الذي باض.. خيروني بين أيام الفاصوليا وأيام القرنبيط واخترنا لأ., وحوصرنا بين الجدار والقرار والشاطرة تخبز برجل حمار.. لحسه من فضلك.ز ولكن ماذا فعلنا بها؟. قلت للوزير إن الحكومة فيبريشن والشعب سيلنت استقيلوا يرحمكم الله.. ولكن يستقيل؟ يستحيل.. وظل النوم حكماً.. مطلوب اسفنجة لأن الوزير منك قريب.. والتغيير قسمه ونصيب. خسارة خسارة.. ح أسيب الوزارة وح تنطفى فونيسنا عن أسفل السافلين..". أيها القارئ.. العبارات التي قرأتها الآن ليست مقالاً أو نصاً وإنما هي فهرس الموضوعات التي ستقرأها في هذا الكتاب وعناوين الأبواب
بدأ مسيرته الفنية بإخراج مسرحيات أثناء دراسته الجامعية. لعبت الصدفة معه عندما قابل شقيق الفنان (جورج سيدهم)، والذي كان سبق أن التقاه في الجامعة، وطلب منه إخراج مسرحية، وبالفعل كتب (يوسف معاطي) أفكارًا لمسرحيات، عرضها (جورج سيدهم) على الفنانة (نيللي) التي كانت مرشحة لتمثيل الدور، فاختارت فكرة (معاطي) ليطلب منه (سيدهم) كتابتها ويسند إخراجها للمخرج (سمير سيف)، لتظهر أولى مسرحياته (حب في التخشيبة) وتقوم ببطولتها الفنانة (دلال عبد العزيز) بدلًا من (نيللي)، لينطلق بعدها ويؤلف مسرحيات (الجميلة والوحشين، بهلول فى اسطنبول، لأ..لأ بلاش كده ،ب ودى جارد). تعرف على (عادل إمام) فشكلا ثنائيًا وتعاونا في العديد من الأعمال منها (الواد محروس بتاع الوزير، بوبوس، السفارة في العمارة، التجربة الدنماركية). أما الدراما التلفزيونية فمن أعماله (العراف، سكة الهلالي، عباس الأبيض في اليوم الأسود).