Jump to ratings and reviews
Rate this book

النار بين أصابع امرأة

Rate this book
حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر

263 pages, Paperback

First published January 1, 2007

4 people are currently reading
212 people want to read

About the author

حنا مينه

61 books753 followers

حنا مينه روائي سوري ولد في مدينة اللاذقية عام 1924. ساهم في تأسيس رابطة الكتاب السوريين واتحاد الكتاب العرب. يعد حنا مينه أحد كبار كتاب الرواية العربية, وتتميز رواياته بالواقعية.
عاش حنا طفولته في إحدى قرى لواء الاسكندرون علي الساحل السوري. وفي عام 1939 عاد مع عائلته إلى مدينة اللاذقية وهي عشقه وملهمته بجبالها وبحرها. كافح كثيراً في بداية حياته وعمل حلاقاً وحمالاً في ميناء اللاذقية، ثم كبحار على السفن والمراكب. اشتغل في مهن كثيرة أخرى منها مصلّح دراجات، ومربّي أطفال في بيت سيد غني، إلى عامل في صيدلية إلى صحفي احيانا، ثم إلى كاتب مسلسلات إذاعية للاذاعة السورية باللغة العامية، إلى موظف في الحكومة، إلى روائي.
البداية الادبية كانت متواضعة، تدرج في كتابة العرائض للحكومة ثم في كتابة المقالات والأخبار الصغيرة للصحف في سوريا ولبنان ثم تطور إلى كتابة المقالات الكبيرة والقصص القصيرة.
أرسل قصصه الأولى إلى الصحف السورية في دمشق بعد استقلال سوريا اخذ يبحث عن عمل وفي عام 1947 استقر به الحال بالعاصمة دمشق وعمل في جريدة الانشاء الدمشقية حتى أصبح رئيس تحريرها .
بدأت حياته الأدبية بكتابة مسرحية دونكيشوتية وللآسف ضاعت من مكتبته فتهيب من الكتابة للمسرح، كتب الروايات والقصص الكثيرة بعد ذلك والتي زادت على 30 رواية أدبية طويلة غير القصص القصيرة منها عدة روايات خصصها للبحر التي عشقة وأحبه، كتب القصص القصيرة في البداية في الاربعينات من القرن العشرين ونشرها في صحف دمشقية كان يراسلها، أولى رواياته الطويلة التي كتبتها كانت ( المصابيح الزرق ) في عام 1954 وتوالت إبداعاته وكتاباته بعد ذلك، ويذكر ان الكثير من روايات حنا مينه تحولت إلى أفلام سينمائية سورية ومسلسلات تلفزيونية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (12%)
4 stars
18 (18%)
3 stars
32 (33%)
2 stars
22 (23%)
1 star
11 (11%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Nour AlAlii.
343 reviews
September 1, 2021
امرأة غير عاديّة و كان رجلاً غير عاديّ و لابدّ لأحدهما أن يموت كي يعيش الآخر !!!  
 
للمرة الثانية ... خاب ظني بالكاتب حنا مينا ابن بلدي وعلى ما يبدو ستكون محاولتي الأخيرة معه .اخترت أن أقرأ رواية رومانسية في وقت تعيس و سيء عسى عذوبتها تمحي مرارة ما أعايشه و لكن كانت محاولة  أسوأ من سابقتها ' نهاية رجل شجاع '  😐  .
الرواية كمضمون ستعجبك والموضوع الذي تطرق له الكاتب حساس جداً و متفرد لكن بشكل أدبي الحبكة ضعيفة مفككة  الشخصيات كانت على نحو كبير من التعقيد و لم يستطع الكاتب الربط بقوة بينها من خلال الأحداث و هذا ما أسقطها وأفسدها بالرغم من اللغة القوية الرائعة فيها . بدأ الرواية بشكل جيد و بطيء مناسب للقارئ لاستيعاب الشخصيات ثم قام بالاستعجال و حاول حشر أفكاره كلها في الصفحات الأخيرة يسرقك بتعجل من حدث لحدث فأصبحت مزعجة لي وتبخرت متعة القراءة .
عندما وصلتُ للنهاية فهمتُ لماذا قام أستاذي في الجامعة الذي أعارني الكتاب بتمزيق صفحة إهداء الكاتب له !  .

" غبريلاّ أنداش تكاتتش ... أنا من أعشق ؟ و هل من سبيل إلى هذا الذي أعشق .. لو كان .. لو جاء .. لو رمقني بطرف عينيه لو أومأ إيماءة واحدة تكشف عمّا في سريرته 
 أيهم توارى ... تركني حيرى لا أستقرّ على رأي حيال موقفه منّي ، ربطني من شعري على شجرة من كرز ، و أدار ظهره إليّ ، بينما أنا أتأرجح في فضاء رغباته الخفيّة أنسل من غموضه سنبلة وضوح وحبّات الحنطة التي لا تموت ، عقد مطرّز في عنقي و حبل عذاب يشدّ على خناقي  ! "  

" أيهم قمطور ... هل هذا من الحرمان أم من الشبق ؟ غبريلاّ شبقة إلى درجة مروعة و علي أن أروّض هذا الشبق فيها يوماً بعد يوم .. ظهري يحترق أصابعها حرقتني و ستحرق صدري و كل جسدي ( لظاك في جسدي و ثاري في فمي ) أيتها المجرية الصغيرة سأجعلك تقتسمين الألم و الرهق و تتلظين على حرارة الشمس التي لاتغيب في بلادي .. الشمس الحارقة المحرقة التي تكويكِ كيّاً ما دام الكيّ آخر الدواء لفاتنة مثلك !  " 

- لأننا كلنا نكره العاديّة هذه الآفة التي تبعث على السأم على الملل على الرتابة والضجر من خرم الإبرة أيهم نفذ إلى قلبها وفؤادها و مزقها عشقه و لامبالاته و غرابته ، الحب ضربة قدر و في نضج العمر خصوصاً ، هل من سبيل لمقاومة أقدارنا ؟ ؟ ؟ 
الغير العادي في الرّجال و النساء ، يكون غير عادي في الحبّ ، يشتعل بسرعة ، ينطفئ بسرعة وبغتة يدير ظهره فالنار بين الأصابع لا تدوم طويلاً !
- من خلال قصة العشق المحمومة بين شرقي عنتري و غربية مسعورة  هذه يستعرض الكاتب التفاوت ما بين الغرب و الشرق بنواحي الإنسانية ،  التخلف ، المجتمع  ،وضع المرأة ومشاكلها والضغوطات التي تتعرض لها ومقدار الألم و المعاناة الاجتماعية التي تتعرض لها ، الزواج ومفهوم الحب ، طبيعة العلاقة قبل الزواج وبعده .... الخ والتغيرات التي طرأت على الطرفين بعد استعمار و ثورات وانقلابات وغيرها  وكذلك تطرق لموضوع الغيرة و عقدة الحب والمنافسة بين الأم و ابنتها من خلال علاقة غبريلاّ بمارغريت بشكل موسع ، الكاتب حاول إيصال أفكاره  وترسيخ آراءه ووجهات نظر ناضجة  لكن سوء الربط والحبكة والتسلسل والتعجل  أضاعها وأضاع القارئ معها .
هجوم قوي من الطرفين على مجتمع الرجال على النساء على الغرب بفوقيته ونظرته الدونية للشرق من خلال الشخصيات.
" الرجل هو الرجل هو التلميذ بطرس الذي قال لمعلمه ليلة العشاء السرّي
سأكون معك حيث تذهب يا معلم
فنظر إليه معلمه و قال :
أنت يا بطرس ستنكرني قبل صياح الديك !
وفعلاً أنكره قبل صياح الديك 
كل الرجل بطرس كلهم ينكرون معلميهم ومحبيهم قبل صياح الديك كلهم ينهشون أجساد فرائسهم كما الذئاب الجائعة أيام الشتاء ، يجعلون المرأة في حالة إعياء في حالة بؤس فإذا تعبت و انهارت انحرفت دفعوها على سلم السقوط درجة بعد درجة وحتى اذا صارت في الدرك نصبوا أنفسهم قضاة لها  صدق من قال : قضاة عور ، قضاة العور
الرجال هم هؤلاء القضاة العور




 
Profile Image for Mir B.S.
5 reviews
April 4, 2013
اول كتاب بعد عودتي للقرأة منذ تركها لمدة 5 اشهر, ولم اختاره بنفسي . لم يعجبني الكتاب .اكره الكتب الرومنسية مع انه شخصيةأيهم نالت ع اعجابي , ومع هيك ما كنت اقرأ كل الصفحات في الرواية . والكتاب مش ع ذوقي من مرة , مش عارفة ليش في الاصل قبلت أقرأ الكتاب .. شي عجبني في الرواية وهي اضافة الكلمات العامية البنستخدمها بحيتنا !
Profile Image for Suhail Alsharif.
228 reviews4 followers
November 22, 2025
في «النار بين أصابع امرأة» يقدّم حنّا مينه رواية عن أرواح تقف على حافة الانكسار، وعن بشر تقاطعهم الحياة في بيتٍ أوروبي صغير، لكنه صغير فقط من الخارج، أما جراحهم فكبيرة بما يكفي لتدمير أي أمل بالهدوء.

في ذلك البيت، تعيش مارغريت، معلمة تدبير منزلي، امرأة قاسية الطبع أثقلت حياتها الخمرة، حتى تركها زوجها أنداش تكاكتش، طبيب الأسنان، فبقي لها منزل متعب وغرفة تؤجّرها لتملأ الفراغ الذي يبتلعها.

إلى تلك الغرفة يصل أيهم القمطور، العربي الغريب، الذي يحمل صمته كدرعًا وماضيه كجرح مفتوح. حضوره يشبه عاصفة باردة تدخل مكانًا اعتاد ركود الهواء فيه، لكن مع ذلك، لا يمكن تجاهله.

أما غبريلا، ابنة مارغريت، فهي امرأة ممزقة بين خسائرها الشخصية وعلاقاتها العابرة. زوجها السابق هجرها إلى ألمانيا، فتاهت بين شعور بالخيانة وأخرى بحاجة إلى التعويض، وعشيقها الحالي لم يمسح فراغها بل زاده اتساعًا.

حين يلتقي أيهم بغبريلا، تولد بينهما علاقة متّقدة، أشبه باللهيب الذي يلتهم في صمت قبل أن يعلن عن نفسه. الحوارات بينهما حادة، صادقة، ومليئة بالاحتكاك، كأنها اختبار لهويتهما معًا. هي تجد فيه رجلاً يحمل غرابة الشرق وصمت الجراح، وهو يجد فيها امرأة تقف على حافة الانكسار، لكنها قادرة على مواجهة نارها الخاصة.

المشاعر بينهما متناقضة: شغف يحرّك العاطفة، خوف من الانكسار، رغبة في الاقتراب والخوف من الالتصاق، حنين لماضي ضائع ورغبة في بناء حاضر مشترك. كل لقاء يحركهما، وكل كلمة تكشف طبقات من الألم والحنين والحرمان، فتصبح العلاقة بينهما مشتعلة، لكنها أيضًا هشّة، تكاد تنكسر مع أي نسمة.

الرواية تحوّل هذه العلاقات المتوترة إلى مرآة للهوية والضياع: مارغريت التي فقدت زوجًا بسبب عنادها، غبريلا التي فقدت نفسها بين الخيانة والحاجة، وأيهم الذي اكتشف أن الغربة ليست في المدن فقط، بل في الروح التي تعيش وسط ما لا تشبهه.

وفي النهاية، تبقى النار بين أصابعهم — نار الشوق، الرغبة، والألم — هي ذاتها الضوء الذي يكشف هشاشتهم، ويجعلهم يواجهون الحقيقة الأبدية: مهما تغيرت المدن والبيوت، يظل الإنسان يحمل ناره الخاصة، ويقف وحيدًا أمام السؤال الأكبر: كيف نعيش ونحن نعرف أننا متصدّعون ؟
Profile Image for Hiba Almadbouh.
30 reviews11 followers
July 6, 2015
لا موضوع ولا حبكة ولا هدف - واستخدام مفرط للالفاظ بذيئة .
كملت الرواية بس لاعرف لشو بدو يوصل الكاتب ، شو الهدف منها وشو العبرة ، وما لقيتهم
رواية تصلح للمجتمع الغربي وليس للعربي بكل الاحوال
لا أنصح بقراءته أبدا
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.