بدأ مسيرته الفنية بإخراج مسرحيات أثناء دراسته الجامعية. لعبت الصدفة معه عندما قابل شقيق الفنان (جورج سيدهم)، والذي كان سبق أن التقاه في الجامعة، وطلب منه إخراج مسرحية، وبالفعل كتب (يوسف معاطي) أفكارًا لمسرحيات، عرضها (جورج سيدهم) على الفنانة (نيللي) التي كانت مرشحة لتمثيل الدور، فاختارت فكرة (معاطي) ليطلب منه (سيدهم) كتابتها ويسند إخراجها للمخرج (سمير سيف)، لتظهر أولى مسرحياته (حب في التخشيبة) وتقوم ببطولتها الفنانة (دلال عبد العزيز) بدلًا من (نيللي)، لينطلق بعدها ويؤلف مسرحيات (الجميلة والوحشين، بهلول فى اسطنبول، لأ..لأ بلاش كده ،ب ودى جارد). تعرف على (عادل إمام) فشكلا ثنائيًا وتعاونا في العديد من الأعمال منها (الواد محروس بتاع الوزير، بوبوس، السفارة في العمارة، التجربة الدنماركية). أما الدراما التلفزيونية فمن أعماله (العراف، سكة الهلالي، عباس الأبيض في اليوم الأسود).
اول مرة اقرأ سيناريو لكنها تجربة جميلة ولذيذة شجعتني على مواصلة القراءة في هذا النوع من الكتب هو نوع من الادب الخفيف الذي يصلح كفاصل للراحة بين الكتب الثقيلة
طباخ الريس قصة معبرة ولكن غير مقنعة لايوجد شئ اسمه ان الرئيس او الحاكم لا يعلم حال شعبه خاصة في عصر الاعلام والنت والفضائيات
هذا عذر اقبح من ذنب وحجة ساذجة غير مقنعة واذا كان الريس بهذه السذاجة التي تجعله فريسة لكذب مساعديه ووزرائه بهذا الشكل الفاضح
فكيف يصلح رئيسا من الاساس !! ثم من الذي اختار هؤلاء المساعدون والوزراء من الاساس اليس هو الرئيس ؟
لن ينصلح لنا حال ابدا طالما نحن لا نجعل كل شخص يتحمل مسئولياته بشكل صحيح ولن اجد افصح من مقولة سيدنا عمر رضي الله عنه عن مسئولية الحاكم " لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق ياعمر ؟؟ " بغلة !! فما بالك بالبشر ودمائهم ومظالمهم!!
بعيدا عن أن الريس جاى ملاك وموش عارف حاجة خالص فى البلد ,لكن السيناريو رائع جدا , أنا أول مرة أقرأ سيناريو وبجد استمتعت جدا . أكتر من الفيلم نفسه , لأن فيه حاجات موش موجودة فى الفيلم بسبب الرقابة ,(اتفقت مع طلعت زكريا أو اختلفت معاه بسبب موقفه من الرئيس المخلوع ) هو فعلا انسب واحد للفيلم دا , أعتقد لوالفيلم دا اتكتب من تانى هتختلف شكل الكتابة تماما , و طبيعى جدا أن المبدع لما يكتب يحرر نفسه من أى ضعوط السيناريو رائع جدا بعيد عن ( ملائكية الرئيس ) النهاية كانت ثورية جدا ولكنها تحولت إلى قمع المخالف على أنه مختل عقليا !!! , ولكن كان السيناريو الحقيقى على غير المتوقع , فقامت الثورة فعلا ثم يأتى المتخلف عقليا ليحكم كل العقلاء .
نفاق ولحوسة بعد عن الواقع والمشاكل الحقيقية وكتابة السيناريو نفسها عقيمة ولايوجد فيها أى ابداع أو خيال خصب وأحداث ومواقف كلها كوبى وبيست من افلام عربية قديمة افيهات جنسية وشخصيات نمطية عفى عليها الزمن لا أنصح بقرائته لمن هو مهتم بفن السيناريو لن يضيف لك أى شئ
الكتاب عبارة عن سيناريو فيلم " طباخ الريس" للمؤلف يوسف معاطي .. فيلم مصري أُنتج وعرض في 2008 لكن ما بدا أنها مشاهد سينمائية توقفت على نهاية مفتوحة ..
لكن التساؤل هنا هل يوجد رئيس أو ريس مَلاك غير مسؤول ولا داري عن بلده وشعبه ؟! من المسؤول إذًا الشعب ؟؟ الفيلم مبدع جدًا خاصةً الأغنية التي تنتهي بها الفيلم ..
اول ما قررت انى اقراه كنت فكراه قصة الفيلم لكن فوجئت انه سيناريو الفيلم وكانت اول تجربه ليا فى قراءة سيناريو وكانت تجربه ممتعه جدا وكمان السيناريو بيتضمن المشاهد المحذوفه من الفيلم وكانت برده جميله وبتضحك يوسف معلطى ده بجد ملوش خل وانا بحبه جدا
رغم ان السيناريو مليئة بعادة يوسف معاطى بالتقد ابن الناس المؤدب ..وعلى استحياء كم به بعد المجاملة والتطبيل للرئيس ..والثلاث نجوم من اجل خفة الدم ولكن ليس على المضمون