تنتظم هذه الأوراق في ثلاثة فصول: خُصّص الأول منها لتلقي النص الشعري، ودراسة بعض الظواهر الفنية في التوظيف، أو التناص الإبداعي، أو الموازنات الفنيّة، فضلاً عن أثر الترجمة الشعرية في المتلقي، وخُصّص الثاني منها لما لم يُقل في السيّاب ثائرًا، وإنسانًا وناقدًا، في حين خُصّص الثالق منها لتلقي النصوص السردية وتحليلها وتقويمها