أيُعْقل أن تكون "كانت شحنة الذكورة في كتابات نيتشه وأشعار المتنبي، حيلة دفاعية تنبعث من ذلك الشعور بالخوف وعدم الأمان الذي لا بد وأن يكونا قد خبراه في طفولتهما..." إستبطان هذا الهراء يجعل المعدة غير قادرة على الهظم، ويجعل لُعاب التافهين من البشر يسيل لأنهم تمسكو بمعارف يوجهونها على كل ذوو العُلى.
للأسف هذا كتاب غير قادر على إجترار المعرفة،، وغير قادر على شم عطونة ما يجترحه كمنهج.
"وكم من عائب قولا صحيحا .. وأفته من الفهم السقيم"
"ولكن تأخذ الآذان منه .. على قدر القرائح والعلوم"