عندما أرقص لا أشعر بمن حولى.. أتوه فى الأنغام ترفعنى الألحان العذبة من على الأرض تهدهدنى.. تدغدغ الكلمات تفاصيل جسدى أميل مع ارتفاع اللحن وانخفاضه.. لا أرى نفسى إلا جزء من الموسيقى.. عندما كبرت قالوا لى ان الرقص حرام.. حرام أن تهز الأنثى جسدها.. أن تتمايل برشاقة..
هذا أول كتاب أتحرّق شوقا ً لقراءة آراء الناس فيه, لأنني لم أستطع تكوين رأي دقيق عنه ,لو أردنا الدقة شعرت بإختلاط مشاعري نحوه !
مجموعة قصص قصيرة , تتحدث عن الشذوذ و سفاح المحارم و أغلب ما يتعلق بالاضطرابات الجنسية الشاذة ! ( أستغرب كيف لم تذكر الكاتبة قصة عن النيكروفيليا!! ) و ليت الأمر أقتصر على قصة , إنما يجب أن يكون هناك عدة أمثلة , ... في الحقيقة إنني لأخجل أن أذكر بعضا ً منها!
ما مقصد الكاتبة من الكتاب ؟ إن كان المقصود هو إظهار هذه القصص للعلن , فقد فعلت ذلك بطريقة غريبة و فجّة بصراحة ... عدا عن ذلك فقد أثارت غثياني ! باختصار , فإن القصص و النمائم التي نتبادلها سرّا ً , قامت الكاتبة بإظهارها للعلن .. لكن هل يعدّ هذا غاية في الرواية ؟!
ممكن نعتبر الكتاب ده دراسة جنسية عن المجتمع المصرى نجمتين للفكرة و نجمة لطريقة الكتاب و الاسلوب الكتاب بيسلط الضوء على حاجات موجودة فى حياتنا اليومية بس ما حدش بيلاحظها الكتاب اكيد مش هيعجب المحافظين .
اللى معجبنيش فى الكتاب هو ان فيه شطحات كبيرة و احيانا بتبقى غير و اقعية و كنت محتاج مقدمة اكثر عن الكاتبة و مصدر الالهام اللى خلاها تكتب الكتاب خبرات حياتية ام دراسات و لا خيال فقط ؟
I can't find a lot of differences between every story and the other, in addition to hating the fact it wasn't written that this book contains short stories, and the author wanted to attract people only by the name and what was written on the back of the book,, it just seemed to be a novel.