أمنية طلعت السيد محمد وتشتهر باسم أمنية طلعت. حصلت على بكارليوس كلية الإعلام قسم الصحافة من جامعة القاهرة عام 1994. اشتغلت في العديد من المؤسسات الصحفية والإعلامية المصرية والعربية، كان أشهرها مؤسسة أخبار اليوم ومؤسسة البيان للصحافة والنشر في دبي ومؤسسة تلفزيون الشرق الأوسط MBC. عضوة بنقابة الصحفيين المصرية. حصلت على جائزة التفوق الصحفي الأولى من نقابةالصحفيين عام 1999، عن أفضل تغطية فنية وذلك عن موضوع " تلحين القرآن" والذي أثار ضجة في الشارع المصري. تميزت بقلمها الجريئ في تناول الموضوعات، فكانت أول من سافر إلى سوريا لإجراء حوار مع الأديب السوري حيدر حيدر بعد أزمة رواية " وليمة لأعشاب البحر" واستخدمت النيابة حوارها الذي نشر في أخبار الأدب كمرجع لها أثناء التحقيقات التي جرت آنذاك اشتهرت بمقالاتها الجريئة والصادمة في موضوع المرأة وموضوع الحريات الدينية والعقائدية,وذلك من خلال جريدة البديل المصرية وموقع الحوار المتمدن اليساري. اكتشف موهبتها الأدبية الأديب المصري النوبي يحيى مختار فتتلمذت على يديه وقد ظهر نضجها في الكتابة مع أول كتاب لها وكان عبارة عن مجموعة قصصية بعنوان " مذكرات دونا كيشوتا" التي صدرت عن المجلس الأعلى للثقافة عام 2004. صدرت روايتها الثانية " طعم الأيام" عن دار الدار في منتصف عام 2009 بعد أن تحمس إلى نشرها الروائي مكاوي سعيد وتنبأ لها بالنجاح وهذا ما حدث بالفعل حيث تحقق الرواية منذ بداية طرحها في الأسواق نجاحاً كبيراً بين القراء في مصر صدر للأديبة رواية جديدة عن دار روافد للنشر بعنوان نسائي الجميلات وذلك في يونيو 2013 صدر للأديبة مجموعة قصصية جديدة بعنوان طبيخ الوحدة عن دار نشر حواديت 2014