البارحة جاءتني فكرة، اليوم نسيتها..، في الغد ستأتيني أخرى، قبل أن تعود وتبارحني... تخيل عقلك إذا، ممراً لذهاب وإياب أشنع الصور وأجملها...، أدق المواقف وأغباها...، ممراً لتمنيات خائبة وآمال متحققة، للشك بالوجود واليقين به...، لنوايا صادقة وأفعال كاذبة...، لتمنعنا عن الشيء ورغبتنا به...
فالإنسان في هذه الحالة، لا يعدو عن كونه أثراً على ما يتركه فينا تجوال التناقضات وتواشجها.
أما الكارثة، فإن رست إحداها معرقلة الطريق أمام دينامية العقل وحركته الدائمة.
خفايا ساطعة هي محاولة جديدة في التصريح عن الكامن في بواطن استبدت فينا إلى درجة لم يعد بالإمكان، على الأقل بالنسبة لي، تحمل دائها المستشري في كل ما نقوم به.. ومن...، ولربما القاعدة القائلة، بأن التخلص من تعب السر، لا يتحقق إلا بالبوح به، هو سر راحة المؤمنين عند الاعتراف.
- لكي ترتاح من نشاز تراتيلهم، انضم إلى الجوقة. - الإنسان يتشيأ، والأشياء تتأنسن. - مقياس أن تكون كائناً اجتماعياً سوياً، هو الانخراط في دوامة رتابة اجتماعية مملة.