يبحر كاتبنا صالح مرسي في هذا الكتاب بين شواطيء النفس البشرية المجهولة، يغوص في ثناياها ليكشف صراعاتها وتوقها لكشف أسرار الحياة وسبر أغوارها وسلاحه إيمان مطلق بالله وحده. مغامرة تعبر عن الصراع مع الذات لمعرفة الحقيقة مهما تعددت وجوهها. فهل يتوصل السندباد البري لهدفه؟ وماذا سيواجهه في رحلته تلك؟ اسئلة بحاجة لإجابات تدركها بقرائتك لسطور هذا الكتاب.
كاتب وروائي مصري له العديد من الأعمال المتميزة، وهو أشهر من كتب في أدب الجاسوسية العربية. قام في الثمانينات من القرن العشرين بتأليف قصة رأفت الهجان. كان يعمل مع جهاز المخابرات العامة المصرية فيما يخص الروايات الخاصة بالجهاز، ويعتبر من المدنيين الذين عملوا مع المخابرات المصرية.
فى يوم من الأيام من أعوام طويلة كنت أقرأ تلك الرواية وأنا منبهرة حبسة الأنفاس التهم كل حرف من حروفها ولكن دوام الحال من المحال اشتقت لحروفها فوجدتها باردة مجرد تلاعب بالكلمات لا تحمل بين طياتها سوا مهاترات لا معنى لها والنجمتين لبعض المعلومات القليلة التى دفعتنى للبحث عنها مثل موسيقى الفادو ٠
-دعواتك يا سيدي -لا تفيد الدعوات بقدر ما يفيد العزم -لا اله الا الله -كي يكتمل الايمان فلابد من اكتمال الشهادة -محمد رسول الله -توكل يا ولدى على الذي خلق فسوى وقدر فهدى
هذه المره الثانيه اقرأ فيها هذا الكتاب و شتآن بين احساس أول و ثاني مره احساسي هذه المره بالضياع كأنني أتلقي درساً لا أدري كنهه و انتهي الوقت فلم يزيدني الدرس الا جهلاً
رواية من ألف ليلة وليلة؟ لا. رواية من أرض الواقع؟ لا. رواية عن فضول الإنسان وسعيه الدائم للحقيقة وسقوطه أمام قيوده؟ ربما. رواية غريبة لم أقرأ مثلها، يختلط الواقع والخيال فيها. لم تحظى الرواية عندي بخمس نجمات لأنها فشلت في تقديم نهاية تشفي الغليل ولكن لربما كان ذلك هدف الكاتب، أن يذيقك من كأس الفضول وعدم الرضى التي ذاقته الشخصيات مرارًا وتكرارًا في جنبات هذه الرواية.