شعر بالعامية قال عنه علاء الاسواني في هذا الديوان .....تتجلي لنا موهبة شعرية ساطعة واصيلة يمتلكها شاعرنا طارق قطب .ولو انه كما اتمني ,عكف علي الشعر وبذل فيه كل ما ينبغي له من الجهد ....لكسب الشعر العربي بلا شك شا عرا كبيرا نحتاج اليه جميعا
الكتاب ده اتظلم معايا جدا في أكتر من حاجة .... أول حاجة إنه كان عندي في مكتبتي من مدة كبيرة جدا .... وكنت جايباه لأن كان عندي فضول كبير أقرا زميلي طارق بيكتب إيه :)) أيوة، طارق كان زميلي في الكلية وكان أكبر مني وعرفته عن طريق نماذج المحاكاة وكنت باشوفه لمدة قليلة في اوقات معينة ومحدودة .... مكانش حتى على قائمة اصدقاء الفيسبوك إلا من وقت قليل لما أحد الأصدقاء الأعزاء نقل عنه شهادة من قلب الميدان وأنا نشرتها وبعدها بعتت له طلب صداقة وخصوصا إن بيننا عدد كبير من الأصدقاء المشتركين ومن هنا عرفت عن كتابه
جبت الكتاب وبدأت اقراه بس كان وقت توتر وقلق في مجال السياسة فقررت أسيبه على جنب شوية لحد ما استعد نفسيا لقرايته، وكنت خلال الفترة دي بتابع آراء طارق وردوده على المعلقين عنده سواء أصدقاء أو من متابعيه بسبب ديوانه... إلى حد ما شخصية الكاتب وردوده بتفرق معايا في القراءة والمتابعة مش بس أعماله .... بحس إن الكاتب لازم يكون قدوة وعادي ممكن يخطئ ويصيب لأننا بشر بس باكره التعالي والرد بعصبية وممكن اغفر الاندفاع
قريته قريب، ورغم إن تجاربي مع الشعر العامي كانت سيئة إلا إني المرة دي أعجبت فعلا بالديوان ده إلا قصيدتين أو ثلاثة على الأكثر من ٤٢ قصيدة منوعة بين سياسية ورومانسية وقصايد بيتكلم فيها عن حاجات اللي يعرف طارق ويتابعه هيعرف إنها حاجات في دايرة اهتمامه فعلا
وهنا ظلمت الكتاب تاني بعدم كتابة مراجعة وقت أما خلصت، وده لخجلي من كتابة مراجعة تظهر على صفحة الفيسبوك بعد ما ربطت التطبيقين ببعض ويقولوا بابالغ عشان هيشوف هو أصدقائنا المشتركين المراجعة فتعجبهم.... عشان كدة انتهزت فرصة إني معطلة حسابي حاليا وإنه ملهوش حساب عالجودريدز وأنا اللي زودتله بيانات على صفحته ( وخجلت اسأله كان خريج سياسة ولا اقتصاد :)) ) وقررت أكتب المراجعة
٤٢ قصيدة منوعة، كتب طارق تواريخ كتابتهم أول مرة وقبل النشر، هاتلاقي قصايد من سنين كتير فاتت ورجعتني لأيام الجامعة والانتفاضة الفلسطينية التانية وما قبل اغتيال ياسر عرفات، واللي من أوائل أيام ثورة يناير وقبل تنحي مبارك ولحد تاريخ صدور الديوان
وفيه قصايد تانية عجيبة بجد، كلامها جميل ورقيق منها صهلت المهرة ---> ودي خلتني أقراها اكتر من مرة وأمسك قلم أحمر أعلم عالأجزاء اللي عجبتني متكتف حبك يا حلمي ياللي قدامي حفضل أحبك على فكرة لو تفهمي نفسك
عارفة إن كتير شجعوني أقرا لـ مصطفى إبراهيم وتجربة ديوان طارق قطب شجعتني واللي شجعني أكتر صداقة طارق ومصطفى وصداقتهم لـ محمد محسن اللي هو أحد الأصوات المميزة اللي ظهرت مؤخرا واللي هو برضو صديق لأصدقاء تانيين ليا
ولغاية ما يظهر ديوان جديد لطارق اللي هافتقد ابداعاته اللي كانت بتطلع كل فترة كستايتس عالفيسبوك، هابدأ أقرا شعر عامي لشعراء تانيين أولهم مصطفى إبراهيم إن شاء الله
ديوان لطيف لشاعر متواضع فعلا صالحني إلى حد ما عالشعر العامي :)
اتعلمت كتير من كلامه وحاجات كتير كانت محيراني ولقيت نفسي واحدة واحدة بتغير ..........كلامه عجبني يمكن لانه حاسيسنا حتي احلامنا اللي بنخاف نحكيها لبعض كتب عنها ... طارق قطب بجد كلامه حكايه وعمرك ما تمل كلامه
حسيت ساعات بوقوع الوزن .. والموسيقى فأتفصلت بس فيه حتت عجبتنى وقصايد ..زى "متكتف حبك"عرفات" .. "تسمحيلى أوشوشك" ..."بصى يا ستى" عجبتنى جدا "لو تفهمى نفسك " .. نفس الملامح" ... وكل ما أحاول أرجعلك مابترضاش ترجعنى وفى اللحظة دى بلاقينى مش قادرة .. ومش عارفة وماله لما أكون شايفاك وأعمل نفسى مش شايفه ويمكن فيه حاجات تانية ومش قادرة أقولهالك جايز قبلى آه عايزك لكن عقلى ماهوش قابل ويمكن عقلى دا يعقل .. ويجى يوم ونتقابل ! وأتكلم وتسمعنى وتفهم اللى جوايا أنا مسجونة فى حكاية نفسى أفضل أنا على طول لكن نفسى فى نفس الوقت ابقى واحدة مختلفة سامحنى لما أكون شيفاك .. وأعمل نفسى مش شايفه بلاش حيرتك تزيد جواك .. عشان مبقاش صحيح خايفة "وماله"
غلاف جميل اسم مقبول كلام رائع في دهر الكتاب القصيدة الاولي جيدة .... السابق هم اسبابي لاستعارة الكتاب من المكتبة و اصطحابه معي للبيت ,ولكن ظني قد خاب فبرغم وجود قصائد جيدة جدا مثل (سبحان الله) (يعيش النظام) و (الي كل ظابط) (ماعدش عندي كلام خلاص) و استخدام الشاعر طريقة تشبيه احبها شخصيا. كانت هناك قصائد ضعيفة جدا و وجودها اتعقد فقط لملئ فراغ الديوان . بعد قراءه كلام الغلاف وأول القصائد تشعر بأنه ديوان عن الثورة ولكنة ليس كذلك فالقصائد الرومنسية لها النصيب الاكبر في الديوان .
سبحان الله فيه شعب يا خلق بيجري هناك وفي واحد عمال بيجري وراه طب تيجي ازاي... ده الشعب شباب واللي بيطارده عجوز سانداه باين في شوشهم عز وجاه سبحان الله