تاسست التابعية الماسونية للحق الأنساني عام 19893 على يد ماريا دوريسم و جورج مارتان وهي تستقبل في محافلها رجلا ونساءً وتنتشر الان في خمسين بلد تقريبا. يسترجع هذا الكتاب تاريخ المنظمة الماسونية المختلطة و التي يتابع اعضاؤها المسعى الروحي و الرمزي ملتزمين , و منذ أكثر من قرن على المستوى القومي و الدولي, بنضالات اجتماعية و سياسية في سبيل العلمنة و التسامح و لكن أيضا من أجل حقوق النساء والاطفال
أندريه برات استاذة تاريخ و المسؤولة في لجنة تاريخ الحق الانساني
د. جوريت حداد باحثة ومترجمة لبنانيه تقيم في فرنسا , من مواليد العام 1952 و عملت استاذة في تاريخ معهد العلوم الاجتماعيةفي الجامعة اللبنانية ما بين 1980-2000 . من ترجماتها "الطبقات الاجتماعية "لـ يانك لوميل (سلسه نصوص)
كتاب كُتب بقلم ماسوني كما تقول المترجمة، والعجيب أنها توضح في بداية مقدمتها أن المؤلفة استعانت بزملائها الماسون للحصول على المعلومات كي لا تخرج الموضوع إلى نواح لا يريد الماسون أن تطرق، ثم تقول في خاتمة المقدمة نفسها إنها تأمل أن يكشف الكتاب بعض الأمور السرية التي تحاك حولها الأساطير!
كتاب يلوي بعنق الحقيقة ، فهو على درجة عالية من الكذب و الفبركة ، بهدف إلى تلميع صورة الماسونيين و كأنهم ملائكة يريدون السلام و الأمان في العالم ! غضبت بسبب ماضاع من وقت ثمين في قراءة شيئ غير مفيد !
بعيداً عن الأساطير والخزعبلات التي يتداولها الجهلة عن المنظمة الماسونية العالمية، يظهر هذا الكتاب ليتحدث عن أول المنظمات الماسونية المطالبة بحقوق النساء والمساواة بينهم وبين الرجال، هذا الكتاب سيجعلك تفهم الكثير لا عن منظمة الماسونية المختلطة المعروفه بإسم "الحق الإنساني" فقط، وانما عن كل الماسونية والتي ستكتشف أنها ليست منظمة واحدة أصلا، بل مجموعة منظمات تنفصل عن بعضها وتلتحم ببعضها وتواجه أزمات وتغير في أفكارها، على عكس ما يروج لك الإعلام المعادي لها، ولكن وللإنصاف فإن الكتاب يحتوي بعض العيوب ومنها أنه يصبح معقداً أحياناً وأنه يعطينا الشعور أحيانا أنه يطبّل ويبالغ في وصف الماسونية - الحق الإنساني، وما يزيد الشك أن كاتبه أحد المنتسبين لها
في اعتقادي الكتاب مبهم . صحيح انه يتحدث عن دور المرأه في النهضه والدخول في المعترك السياسي في حين كان دور المرأه ينحصر في الاعمال المهنية . ولكن الحديث عن الماسونية . نحن نعلم ان هذه المنظمه تعمل بسرية تامة ولا تصرح بعلانية عن نشاطاتها. وكون الكتاب يتكلم عن الماسونية فانه بالتاكيد ألف تحت رقابة هذه المنظمة. وكتبوا فيه ما يريدونا ان نعلم وليست الحقيقة كاملة.
لا شيء مثير يتطلب الإشارة إليه في هذا الكتيب الصغير، عدا أنه نبذة تاريخية إن صح التعبير عن محفل من محافل الماسونية ومنظماتها العديدة، ألا وهو منظمة الحق الإنساني. وهي تُعنى بالنساء بالدرجة الأولى.