Jump to ratings and reviews
Rate this book

مكانة العقل في الفكر العربي

Rate this book
في هذا الكتاب، يستعرض نخبة من الباحثين والمفكرين مسيرة العقل العربي منذ ما قبل الاسلام، ثم خلال العصور اللاحقة الراهنة، ويعالج مسألة العقلانية في الفكر العربي – الاسلامي. وهو اذ يرفض مقولة التضاد بين العقل والايمان، يرفض كذلك مقولة ان العقل الديني قد حد من حرية البحث العلمي. ويرى ان العقل العلمي الايجابي او التجريبي قد ضعف وانخفض مستواه عندما ابتدأ العقل الديني ذاته يفقد حيويته الاستكشافية الريادية التي عرفها اثناء الفترة التأسيسية.

جاء الكتاب في قسمين رئيسيين: القسم الاول يضم اوراق العمل الموزعة على ثمانية محاول: المحور الاول: بنية العقل والعقلانية في المجتمع العربي الاسلامي – فترة ازدهاره والياته؛ المحور الثاني: العقل والعقلانية في الفكر العربي الاسلامي؛ المحور الثالث: العقل العربي النهضوي بين الانا والاخر في فكر النهضة العربية الحديثة؛ المحور الرابع: العقل العربي والتحديات في عصر النهضة العربية الحديثة؛ المحور الخامس: العقل العربي الحديث وظاهرة التراجع؛ المحور السادس؛ العقل العربي ومشكلات الواقع: التجزئة والتخلف؛ المحور السابع: العقل العربي ومشكلات الواقع: الحرية والعدالة، والمحور الثامن: العقل العربي وتحديات التبعية الفكرية.
--عن مركز الدراسات

424 pages

First published January 1, 1998

111 people want to read

About the author

صالح أحمد العلي

23 books19 followers
مؤرخ وأكاديميّ عراقي، من أكثر الباحثين تنقيباً عن تاريخ العرب ومعترف به عالميا ودراساته معتبرة لدى الجامعات الغربية.

حاز جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية عام 1409 هـ، 1989م. وجاء في حيثيات منحه الجائزة أن الدكتور العلي يستحق الجائزة لتفوقه الرائع على جميع المؤرخين العرب والمسلمين في غزارة، وجودة ما أنتج من دراسات رائدة ومعتمدة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Sebah Al-Ali.
477 reviews4 followers
February 21, 2010
الكتاب من الكتب القليلة التي أتمنى فعلا إعادة قراءتها المرة تلو الأخرى . رغم أن فيه بعض التكرار بين الفصول لأنها من مؤلفين مختلفين ، إ لا أن الكتاب غني ، يتناول عدة جوانب : فكرية ، تاريخية ، سياسية ، دينية ، تربوية . أحيانا كنت أشعر بالملل ، لكن سرعان ما يشدني الفصل الذي يليه أكثر و أكثر .

لم أقرأ التعليقات ، لكن الفصول الأولى من الكتاب بديعة !. أحببتها كثيرا و أتمنى أن أعيد قراءتها لأتفكر بها أكثر . للأسف فقدت كل الاقتباسات التي دونتها من تلك الفصول ، في مرحلة "الريستارت الأولى" . الفصول تتعمق في مفهوم الفكر و العقل و مكانتهما في الإسلام / القرآن .. بشكل بديع عجيب . مثلا ، تطرق أحد الفصول لأنواع الأحكام الشرعية ، و قال فيها الكاتب أنها ثلاثة أنواع ؛ نوع "لا يُعرف إلا بالعقل كمعرفة الله ، و قسم لا يعرف إلا بالنقل كالمغيبات و ما يتعلق بحياة الآخرة ، و ما عداهما يشترك و يتعاون فيه العقل و النقل . " و فصل فيه بشكل جميل جدا ، متطرقا أيضا لأنواع تفسير القرآن و التعامل معه .
و كذا الفصول الأخيرة ، حيث تناولت عدة جوانب من مراحل التقدم الفكري / التربوي / العلمي في الحضارة العربية الإسلامية . الفصل العاشر كان أجملها ، للدكتور الراوي .

بالمقابل ، بعض الفصول لم ترق لي . مثلا ، فصل الآلوسي ، كان بمجمله عن الحضارة الغربية ، يتخلله شيء من المعلومات عن الحضارة العربية .. عكس الهدف من الكتاب. تجاوزته . و أيضا ، رغم فائدة جنيتها من فصل الدكتور عطية ، إلا أنه بشكل واضح منحاز لتيار فكري قومي عربي ، أحد أنواع التيارات الفكرية التي يتحدث عنها . لا أعيب عليه الانتماء لأي التيارات يشاء ، لكني وددت لو أنه زاد من درجة الموضوعية قليلا طالما أنه في معرض التقديم / التقرير عن مختلف التيارات الفكرية في الوجود العربي . و هذا يختلف عما إذا كان يود أن يوضح رأيه في تيار معين ، و سبب اتباعه له أو إيمانه به . لست ممن يحب أن يقوده الكاتب لحيث شاء جاعلا عقل القارئ شيئا أشبه بماشية يقودها الراعي ! . أنا قادرة على الوصول للاستنتاج الصحيح من الحقائق التي يقدمها الكاتب ،.

على الرغم من أن الكتاب كان بكل سهولة يمكن أن يكون فلسفي اللغة و صعب الفهم، إلا أن لغة معظم فصوله مبسطة و تركيبها سهل واضح . بكل أسف ، ختمت قراءتي الماتعة ببؤس ضياع 3/4 الاقتباسات التي دونتها من الكتاب على مرحلتين ! :( ، دون أن أعلّمها على الكتاب لأعود فأقتبسها من جديد .


بعض مما اقتبسته من الكتاب ، و مما لم يتبخر :

" لعل التساؤل عن القيم الإنسانية ليس في حقيقته إلا تساؤلا عن موقف الإنسان من العالم و من نفسه ، فالقيم الإنسانية لا تعكس أو تمثل وعيا محايدا بالوجود بل تمثل أو تعكس فكرة الإنسان عن الوجود و شكل العلاقة التي يحاول أن يؤسس عليها ارتباطه بالوجود . " --محمد جواد الموسوي

" و الحديث عن الأشياء و هي غائبة ينتج منه كثير من الجدل لأنها تبقى غامضة أو على شيء من الإبهام في الأقل ، لا توضحها علاقات قائمة فعلا و لا يبدد غموضها سلوك يمارس " --الموسوي


"يمكن القول إن العقل يخضع لعوامل وراثية وبيئية ، و حيث أنه تكوين إحيائي عجيب فإن خلايا مكوناته تتأثر فعلا بما تتعرض له من عوارض حياتية و اجتماعية قد تعاد تركيبتها الهندسية الوراثية . و من هنا يدخل عامل البيئة كأحد العوامل التي قد تؤثر في طبيعة العامل الوراثي سلبا و إيجابا .
و تأسيسا على ذلك ، يمكن للباحث الاجتماعي أن يشخص طبيعة تصرف الإنسان ، و ذلك بدراسة بيئته بأبعادها السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و الفكرية و العلمية ، حيث لهذه الأبعاد الدور الأساس في بناء الإنسان سلبا أو إيجابا ، و بحسب بعدها أو قربها من النمو الكامل لعناصرها " --علي عطية عبد الله


" الفكر هو نتاج العقل ... النضج الفكري يعتمد على النضج العقلي ، و النضج العقلي يتأثر بعوامل أساسية منها النمو البيولوجي و النمو النفسي و النمو المعرفي أو الخلفية أو الروابط المعرفية ." --علي عطية عبد الله .

" إن البيت يمثل المكان الذي يبدأ المخلوق حياته فيه ، فهو إذن المكان الأول الذي يتلقى منه هذا المخلوق أسس و بدايات بنائه تربويا و ثقافيا و فكريا ... إذن التربية البيتية أساس البناء التربوي للإنسان " --علي عطية عبد الله .



" يمكن القول إن البنية الأساسية للعقل العربي الإسلامي سادتها المنهجية اللفظية و الجدلية بين اللفظ و المعنى ، و بين الأصول و الفروع ، و بين الجوهر و العرض ، و بين الظاهر و الباطن ، و بين الولاية و النبوة و بين الواجب و الممكن ، و قد لخصت هذه البنى تحت باب النظام المعرفي البياني ، و النظام المعرفي العرفاني ، و النظام المعرفي البرناهي و هي مناهج أرست قواعد و قوانين الفكر العربي الإسلامي ، إلا أنها لم تنجُ من تأثيرات الأنظمة السياسية في محاولة التحكم فيها و توجييها إلى درجة الإعاقة و الضمور مما أثر في نضج العقل العربي الإسلامي في مناح عدة ،فكرية و علمية . " --علي عطية عبد الله .



" فالفكر العربي المعاصر المتخذ من العقل أداة لسبر غور الشخصية العربية الإسلامية يعبر بكل وضوح عن الفهم الكامل لرسالة الإسلام و علاقتها بالعرب حين يقول " إن تجارب الإسلام في حياة العرب ليست حادثا تأريخيا يذكر للعبرة و الفخر ، بل هي استعداد دائم في الأمة العربية - إذا فهم الإسلام على حقيقته - لكي تهب في كل وقت تسيطر فيه المادة على الروح ، و المظهر على الجوهر ، فتنقسم على نفسها لتصل إلى الوحدة العليا و الانسجام السليم ، و هي تجربة لتقوية أخلاقها كلما لانت ، و تعميق نفوسها كلما طفت على السطح ، تتكرر فيها ملحمة الإسلام البطولية بكل فصولها من تبشير و اضطهاد و هجرة و حرب و نصر و فشل إلى أن تختم بالظفر النهائي للحق و الإيمان " ، يا له من فكر معبر عن الطريق الأمثل لعودة الأمة إلى صحوتها الأولى وفق معايير و مناهج عصرية تسد على الأعداء طرق التربص بها .
فالإسلام ظهر في وقت مناسب حيث نضوج العرب و تكامل عقليتهم الفكرية مما مكنهم من حمل هذه الرسالة العظيمة بعد استيعاب تام لها إلى البشر ، فالإسلام ، إن جاز التعبير ، كان حركة عربية ، و يعني تجدد العروبة و تكاملها ، فقد نزل بلغة العرب و فهمه و تحليله للأشياء بمنظار العقل العربي و التقاليد و القيم و الفضائل التي تعامل معها تثبيتا و تقويما ، كانت عربية و تعبر عن واقع المجتمع العربي حين نزول الرسالة .
و لا يعني ذلك أن الإسلام جاء مقصورا على العرب ، بل جاء للإنسانية جمعاء بتبليغ عربي ، و يعبر ذلك عن حقيقة كونية هي أن كل أمة عميقة الاتصال و دائمة التواصل بالمعاني الخالدة للكون ، تنزع في صيرورتها إلى المبادئ و القيم الخالدة الشاملة ، كما أن القرآن الكريم يؤكد حقيقة صلة الإسلام العميقة و الجذرية بالعروبة حين دعا خليل الله عز و جل نبي الله إبراهيم ربه ليبعث فيهم ( أي العرب ) بنبي منهم يدعوهم إلى الحكمة . فمسألة علاقة الإسلام أزليا بالعروبة مؤكدة إيمانيا .. إن ما ذهنبا إليه أعلاه يؤكد بدعة الفصل بين العروبة و الإسلام ، و يؤكد عقليا حتمية الترابط العضوي الفكري بينهما ، الأمر الذي يدعو المفكرين الإسلاميين إلى مراجعة جادة لمنطلقاتهم لتلتحم بمنطلقات الفكر العربي ( القومي ) المعاصر و لتبدأ ملحمة تحرير الأمة العربية أولا كخطوة هامة و جادة على طريق اتحاد العالم الإسلامي وفق متطلبات العصر الراهن و العصر القادم . " --علي عطية عبد الله .

و يقول لاحقا أيضا في نفس المضمار :
"العلاقة العضوية بين الفكر الإسلامي و الفكر العربي ، و الاعتراف استراتيجيا بأن الفكر العربي الإسلامي هو المعبر الحقيقي عن كل من الفكر الإسلامي و الفكر العربي . هذا إذا جاز لنا الفصل بين ما هو عربي و ما هو إسلامي ، على رغم ما تفرضه الحقائق القرآنية من أن الفكر الإسلامي بُني على ثوابت عربية ابتداء ، كان يعيشها المجتمع العربي . فإذن الإسلام عمّق الفكر العربي ، و ساهم في اتساعه عالميا . إذن الفصل بين الفكر الإسلامي و الفكر العربي عقائديا و منهجيا غير وارد ، فالفكر العربي في الواقع هو الأداة البلاغية و البيانية و المعرفية لتفسير العقيدة الإسلامية بجذورها العربية و امتداداتها الإنسانية و أن المنهج العقلي يؤكد ذلك " .

(^ اقتباسان في نفسي عليهما الكثير من الكلام /التفكير . تحتاج تخمير .. لعلي أطرح تعليقي عليه في المدونة بإذن الله ) .


"المثقفون و المفكرون طلائع المجتمع العربي و نخبته المستنيرة ، لا يجدون في الواقع ما يرضي الذات ، و لا يشبع الفكر و الوجدان ، و لكنهم لا يجمعون على شيء أو منهج (نراه بيت القصيد). هكذا يتناثرون كالشظايا ، لا يحكمهم بناء ثقافي غالب ، أو يوحدهم منطق تحدي التناقضات (الاستلاب ، التجزئة ، الاستغلال) . قثمة "ازدواجية" مدمرة ، بين قيم موروثة بالغة القداسة ، و واقع يفرض وعيا مغايرا ، و من ثم نظهر غير ما نبطن ، و نخفي غير ما نعلن مع الذات و الآخر ، و النتيجة : شلل في الحركة ، و عجز عن التغيير . فبدلا من مواجهة الواقع و التعرض لمعضلاته ، راح " العقل العربي " يحلق وراء عالم المسافة و الزمن ، منغمرا في رحاب الأخيلة و الآوهام ، أو يهرب إلى الماضي مسترخيا على وسائده الفردوسية " --الراوي .

ص 292 .

"و إذا كان الحوار بين الإنسان و الآخر ضرورة لإثراء العقل و تطوره ، فإن الحوار بين الإنسان و نفسه هو المقدمة الضرورية من أجل أن يستقيم الحوار بينه و بين الآخر ." --الراوي .

"أبرز وجوه حوار الإنسان بينه و بين نفسه ، هو " النقد الذاتي " -و هو أشق أنواع الحوار على الإنسان ، بل هو بالذات ، الجهاد الأكبر الذي يطهر المحتوى الداخلي للإنسان و يؤهله لممارسة كل أشكال الجهاد خارج ذاته " --الراوي .

"لكن الإرادة الإنسانية إذا تسلحت بجسارة العقل و الفعل تقدر على تطويع التحديات ، ليس بالرضوخ الذي يهنى نفسه بـ"الواقعية" الزائفة ، ولا بالعناد الذي يحجب عن العقل رؤيته الرحبة " . --الراوي .


______________

فبدلا من مواجهة الواقع و التعرض لمعضلاته ، راح " العقل العربي " يحلق وراء عالم المسافة و الزمن ، منغمرا في رحاب الأخيلة و الأوهام ، أو يهرب إلى الماضي مسترخيا على وسائده الفردوسية . و يفعل هذا السلوك "الانفعالي" ، اللاعقلاني ، يغادر موقعه ، و يتخلى عن مسؤوليته ، و يعزف عن القيام بأي دور إيجابي ، فلا تعنيه التحديات الوطنية و لا يؤرقه مصير أمته ، بعد أن اختار أن يحيا في أزمنة أخرى .. و إن صادف و أن مسه شيء من حرارة الواقع ، فإنه غالبا ما يلجأ إلى اهتمام ذاتي في تقرير ما حوله "وصفا رومنسيا" طبقا لمشاعره ، و إرضاء لخواطره ، و استجابه لميوله الشخصية الصرف . --الراوي .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.