على مدى سنوات، ترجم بسام حجار عدداً من القصص، لعدد من أبرز كتاب القصة في العالم، وقد اختار عدداً من أجمل هذه القصص، ليضمها هذا الكتاب، الذي يقدم، إضافة إلى متعة قراءة هذه الأعمال الجميلة، إطلالة على هذا النوع من الأدب عبر أبرز ممثليه.
"ذات يوم من تلك الأيام أعطتني صورتها. أعطتني إياها: "خذ هذه لك، أريد أن تبقيها لديك". فقلت في نبرة بلهاء متكلفة الرصانة: "سوف أحفظها لك مدى العمر". إلا أن كلامي لم يضحكها. كان بريق غريب يلتمع في عينيها، بريق محموم. وأدرك الآن، حين أنظر إلى الصورة، أنها كانت تهب نفسها، من خلال الصورة، تهب نفسها هي. ولذلك هي كل ما تبقى لي منها".
Various is the correct author for any book with multiple unknown authors, and is acceptable for books with multiple known authors, especially if not all are known or the list is very long (over 50).
If an editor is known, however, Various is not necessary. List the name of the editor as the primary author (with role "editor"). Contributing authors' names follow it.
Note: WorldCat is an excellent resource for finding author information and contents of anthologies.
أختيار غير موقف للقصص وعلى الرغم من أن العنوان قصص قصيرة من العالم إلا أن ذلك لم يمنع من وجود مسرحية لكنها مع الأسف لم تقل فى السوء عن القصص التى تتسم كلها بالملل الشديد كما أن معظمها كان بلا هدف ثلاث قصص فقط يمكن أعتبرها محتملة هى مديح العمى - ثلاث زهرات صفراء - فحص المرونة
الأزمنة التي كنت فيها ثوريا في غرفتي كان السرير قد وضع هنا والخزانة هناك وبينهما الطاولة. إلى أن مللت المنظر ذات يوم. فنقلت السرير من مكانه ووضعته هناك، ونقلت الخزانة إلى هنا. ولبعض الوقت سرت في كياني رعشة التجديد المنعشة. ولكن في غضون بضعة أيام عاودني الضجر. واستنتجت أن مصدر سأمي هو الطاولة، أو الأحرى موقعها الوسطي الثابت. فنقلت الطاولة إلى هناك وقربت السرير إلى وسط الغرفة. وبدا الترتيب الجديد غير تقليدي. منحتني لمسة التجديد هذه بعض الحيوية والانتعاش وأذعنت، ما بقيت، لبعض الإرباك الذي سببته. فالحقيقة أنني أصبحت عاجزا عن النوم موليا وجهي شطر الحائط وهو الوضع الذي اعتدته في نومي . إلا أن لمسة التجديد لم تبق جديدة في غضون أيام، بل أصبحت مصدر ضیق وازعاج. وعندئذ نقلت السرير إلى هذه الناحية ووضعت الخزانة في الوسط. وهكذا بدا التغيير ، هذه المرة، جذريا. فالحقيقة أن وضع الخزانة في وسط الغرفة يفوق أي نزعة غير تقليدية . إنه عمل طليعي. ومع ذلك، في غضون أيام .... آه، تبا لهذه العبارة اللعينة ... باختصار، حتى الخزانة في وسط الغرفة راحت تفقد عنصر الجدة غير المألوفة. وكان علي أن أحدث قطيعة جذرية، أن أتخذ قرارا أساسيا. فإذا كان يستحيل التجديد داخل الإطار الموصوف أعلاه، فينبغي إذا الخروج نهائيا منه وعليه. إذ بدا أن كل تغيير يخرج عن المألوف لا يكفي وحده، وأن الطليعية لم تؤد إلى أي تحسن ملموس. فأصبح الموقف الثوري ضروريا. عقدت العزم على النوم في الخزانة. ويعلم كل الذين حاولوا النوم واقفين داخل الخزانة أن مثل هذا الموقف غير المريح سيؤدي حتما إلى الأرق، فضلا عن الإرهاق الذي يستبد بالساقين وأوجاع العمود الفقري. بلی، كان ذلك هو القرار المناسب. وأخيرا، النجاح، النصر التام. ذلك أن التجربة لم تعترضها هذه المرة عبارة «في غضون أيام». فبعد وقت طويل من مزاولة هذه التجربة كنت لا أستطيع القول إنني لم أعتد التغيير وحسب، أي أن التغيير ظل على حالي تغييرا، بل وأحسست بوطأته في تزايد مستمر؛ إذ كانت الأوجاع تتعاظم وتشتد مع مرور الوقت. وبدا أن الأمور تسير من حسن إلى أحسن، لولا أن قوة احتمالي البدنية كانت محدودة جدا. وذات ليلة لم أقو على الاحتمال . فغادرت الخزانة وأستلقيت فوق السرير . وغفوث طيلة ثلاثة نهارات وثلاث ليالي. وعندما استيقظت أزحث الخزانة ووضعتها بمحاذاة الحائط، ونقلت الطاولة إلى وسط الغرفة، لأن وضع الخزانة في الوسط كان يربك حركتي . والآن تجد السرير هنا، حيث كان من قبل، والخزانة هناك وبينهما الطاولة . وعندما يستبد بي الضجر أذكر الأزمنة التي كنت فيها ثوريا. نص للكاتب البولندي سلافومير مروجيك (1930-2013) ترجمة بسام حجار ( في كتابه الوقت لا ينقضي ) ________ ابطال مسرحيات مروجيك ملاحقين ومغتربين تتقوض معتقداتهم حين الدخول في علاقات إجتماعية ، بتسلطها المطلق، مثل مصائر أبطال كافكا ومع فارق واحد هو أن أبطال مروجيك لايحققون البعد التراجيدي ، فهم دمى بيد الكاتب تتحرك في محيطات معينة بدقة وهي أبعاد السخرية والهزء (الحياتية ). ومعلوم أن جوهر الوجود الإجتماعي هو الشكل أو التقليد . وفي عالم اليوم يكتسب ( الشكل) أبعادا مرهبة ويتحول الى قيمة لذاتها تسجن الحرية وتلقائية الفرد.
رحلةٌ ماتعةٌ صحبةَ اثني عشر كاتباً من أنحاء العالم، وَستة عشر قصةٍ قصيرةٍ انتقاها بسّام حجار دونَ ثيمةٍ مشتركة - من الدراميّ إلى الأمثولة إلى البوليسي -، وَلا جغرافيا تؤلفها - من أمريكا إلى أقاصي الصين - ، وَلا زمان يوفق بينها - فمن حكايات القرن السابع عشر الصينية إلى قصص القرن العشرين - .
ليسَ سوى ذائقة بسام حجار الذي يضمها في مجموعٍ واحدٍ بغيةَ تقديم أسماءٍ أدبية متنوعة إلى القادم العربي.
1. 15 أغسطس 1983، لبورخيس: قصة دائرية تنعكس على ذاتها، تعيد ذاتها للأبد في دوامة تذكر بالعود الأبدي، تحمل علتها في داخلها. وتضع مسألة الإرادة/ الحتمية على المحك من خلال حلم يلتقي فيه بورخيس بنفسه حيث يتنبأ بانتحاره الحتمي.
2. مديح العمى، لبورخيس: ليست قصة، بل محاضرة يتطرق فيها بورخيس لماهية العمى من منظور شخصي وأدبي. فهو أصبح أعمى بشكل تام في عمر 55. ويذكر جون ملتون وهوميروس اللذان كان أعميين أيضًا، ويقول إن اليونانيين أصروا على أن هوميروس أعمى، توكيدًا منهم على أن الشعر سماعي، وليس صوريًّا.
3. دليل الراغب المتشدّق، لبوهوميل هرابال: استرسال (هذيان) لغوي خالص، سعي لترك اللغة أن تفصح عن ذاتها من خلاله هو.
4. الثورة، لسلافومير مروجك: سعي عبثي لخلق المعنى، حتى إن كان من خلال المعاناة الجسدية. هربًا من الخواء والضجر، يضطر أن ينام واقفًا في خزانة بدلًا عن السرير، مما يخلق في نفسه راحة وبهجة النوم مجددا على السرير دون أن يشتكي من الخواء.
5. حكاية بسيطة، لليوناردو شاشا: قصة بوليسية مفتوحة النهاية، وهي تمرين ممتاز للقارئ لكي يتسلل إلى القصة، ويحاول الاهتداء لحل اللغز بنفسه، دون أن يفسد المؤلف القصة بالحل النهائي القاطع.
ثقة في بسام حجار .. بدأ بقراءة القصص وكذلك لاني كنت محاصرة في رحلتي على متن الطائرة وهربا من صداع الطائرة والضغط الجوي.. اكتشفت انني وصلت لمنتصف الكتاب حتى اخذني الارهاق وقررت ان اخذ قيلولة صغيرة.. القصص جميلة مليئة بعذابات الانسان في هذا الكون
من بين جميع القصص جلست ابكي علي وفاة انطون تشيخوف .. ان يموت كاتبك المفضل امام عينيك في كتاب لشخص اخر هذا مايسمي اللعب بمشاعر العشاق لعب غير شريف ولكن يقشرع بدنك له متعة
الوقت لا ينقضي | بسّام حجّار ................ قصص خفيفة ومتنوعة "لـ عدّة كتّاب" تندرج في إطار كلاسيكي، ترجمها الشاعر خلال عدة سنوات وانتقى أجملها كـإطلالة على القصة القصيرة في العالم. معها.. ينقضي الوقت بشكل فعليّ! ، من أجملها وأقربها إليّ، نصّ "مديح العمى" لـ بورخيس شبّه لويس بورخيس، الكاتب الأرجنتيني، عماه بشمس آفلة عند الغياب. قال إن الأشياء نأت عن عينيه، كما تبدو نائية عند الغياب. النص، عبارة عن محاضرة ألقاها بورخيس، ويتحدث فيها عن الشعراء والأدباء الذين حصلوا على هذه "الأعطية | العمى" وحولوها نتاجاً أدبياً تميّز هذا النص "ربما" لأنه كان جزءاً من خصوصيات بورخيس، أي عماه وعيشه الطويل في عالمه الخاص.
ومما قاله في "مديح العمى": أنه ككتّاب آخرين، عندما وصل إلى نتاج عميق، نتيجة العمى، اعتبره -امتيازاً- وإن ببعض الزيف. فالإنسان مهما ادّعى القبول بما أصابه، هو في النتيجة يتمنى لو أن ذلك لم يحصل، و "السعادة" هي في تحويل المصاب الى "اسلوب حياة" لئلا نشعر بالتعاسة. ، يذهلك ذلك الكاتب، بقبوله الأمر قبولاً ثقافياً ناضجاً، مرتكزاً على معرفة النفس، إذ قال: "من برأيكم يستطيع أن يحيا مع ذاته... وأن يعرف ذاته بذاته، أكثر من الأعمى؟"