يا قوم لا داعي للاستمرار في تمثيل تلك المهزلة إني لأعرف أنه الإعدام تحت المقصلة لكنكم لن تقتلوه إلا فتاة ستلطخون بلادكم بدمائها أبد الحياة أما الجزائر فهي تمضي في الطريق لتنتصر وستنتصر سنظل نقتحم الخطر وسننتصر وسيشرق الفجر الجديد من الدم......
كانت تجربة مختلفة لي من عدة نواحي... أول لقاء يجمعني بالكاتب المحنك عبد الرحمن الشرقاوي... واول قرائاتي في المسرح الشعري... واول قراءة لي عن الجزائر وحقبة الاستعمار والثورة الجزائرية
في الأغلب عندما ابدا القراءة لكاتب جديد بالنسبة لي ابدأ باشهر اعماله او اول اعماله... ولكن هنا الصدفة جمعتني بعمل يعتبر اقل اعماله شهرة... فعندما يذكر اسم عبد الرحمن الشرقاوي ستتذكر الأرض والشوارع الخلفية ومسرحية الحسين ثائرا والحسين شهيدا......
معالجة فنية تاريخية لحدث قد لا تجد يتسق مع الأسلوب الذي اختاره الكاتب ليكتب به المسرحية ولكن حقا الكاتب كان على قدر من الموهبة ليجعل اسلوبه النثري الشعري مناسب مع فكرة المسرحية العامة واطارها الجاد...
العلامة الكاملة لقلم قل ما تجد مثله في ادبنا العربي وخاصة في مجال الأدب المسرحي الذي يعتبر شحيح جدا في وقتنا هذا......ف أين نحن الآن من أحمد شوقي وميخائيل نعمة وسعد الله ونوس ويوسف إدريس وعبد الرحمن الشرقاوي
التقييم النهائي ٥ نجوم وجدير بالذكر ان المسرحية تم تحويلها الي عمل اذاعي من بطولة سميحة أيوب وسناء جميل وتوفيق الذقن وحاجة في منتهى المتعة الفنية ♥️