هذا الكتاب يتسم بالمصداقية في كل حرف من حروفه عن حياة الملكة فريدة ملكة مصر ومسيرتها منذ ميلادها حتى لحظة الرحيل، وكانت ملكة مصر شعلة من الذكاء والسمو في القول والفعل لقد تلقت تعليمًا راقيًا دفع بها إلى صفوة المجتمع، ثم إلى عرش مصر وقلوب أبناء مصر . ثم تبدلت الأحوال، وتم انفصالها عن الملك فاروق ،وذهب العرش بلا عودة ..فبحثت عن الفنانة بداخلها، فقد شهد بموهبتها كبار الفنانين والمبدعين كانت تتمتع بسمو في التعبير ، مع عشق لا حدود للوطن عن كل أحداث وأسرار وخبايا حياتها تحدثنا المؤلفة لوتس عبد الكريم التي لازمتها فترة من حياتها.
اشتقت كثيراً ان اقرأ عن هذه المرأة .. سيرة ذاتية او كتاب . فطالما كان الناس يتعحبون من تركها القصر الملكي وطلبها الطلاق بنفسها وتضحيتها بحياة الترف والبذخ والسلطة بهذه البساطة ... لكني كان ينتابني شعور طوال الوقت يجعلني أشعر بها وأقدر ما فعلته جيدا فلقد فضلت كرامتها على ما عداها رغم اي شيء ... لكن ما هالني ان عرفت أنها عوقبت بإبعاد بناتها عنها وتركها وحيدة وفوق ذلك القوا عليها باللوم لطلبها الطلاق بل وقالوا أن ما تعرضت له مصر فيما بعد ومصير الملك المأساوي كان راجعا لطلاقها من الملك
الكتاب يعتبر تجميع لمقالات كتبتها الكاتبة نفسها أو كتاب آخرون في حق الملكة فريدة.. لم تكن فيه معلومات جديدة أو غريبة عن التي تحدثت عنها الصحف منذ بدأت أطلع على تاريخ آخر ملوك مصر
في غلاف الكتاب كتبت عن عودة فريدة لفاروق، لكني لم أجد شيئا من هذا الكلام في الكتاب!! ولا اثباتات ولا نفي
"لقد كنت لفاروق، ولن أكون لأحد غيره حتى أموت" كانت العبارة التي جذبتني في الكتاب بصراحة، أحببت أن أرى حياة الملكة الوفية، وكنت اتطلع لقراءة أكثر تفصيلا
الجمال والعلو عندما تجتمع البراءة والطهارة والكرامة والأصالة فى شخص الملكة فريدة لكم أحببت الكتاب، أدخلني فى حياتها وحكي تفاصيل وعرض صور ولوحات فى عالم ملكة فريدة فعلا ترى في الكتاب كم الحياة لا يمكن أن تصفو لأحد، خصوصا أصحاب السلطان، فالحياة أمتحانات للجميع. تستشعر خطر الحياة وخطتها وتري كيف من قمة العلو تهبط في أيام إلى قاع الحاجة، ترى كيف الإنسان ضعيف أمام القدر مع أعتقادة إنة مسيطر ولكن لا ملك إلا الملك. "وكم أهلكنا من قرن قبلهم هم أشد منهم بطشا فنقبوا فى البلاد هل من محيص" رحم الله روح صافيناز ذو الفقار فريدة مصر وأكرمها بالجنة كتاب قيم لوعرفت تحصل علية