Jump to ratings and reviews
Rate this book

المنهج الفلسفي بين الغزالي وديكارت

Rate this book

183 pages

First published January 1, 1998

11 people are currently reading
204 people want to read

About the author

محمود حمدي زقزوق

54 books80 followers
الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري الأسبق وهو داعية إسلامية

حاصل علي :

الإجازة العالمية من كلية اللغة العربية بالأزهر - عام 1959.
الشهادة العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية بالأزهر - عام 1960.
دكتوراه الفلسفة من جامعة ميونخ بألمانيا - عام 1968

له العديد من المؤلفات منها:

* المنهج الفلسفى بين الغزالى وديكارت، الكويت، عام 1983.
* الإسلام في تصورات الغرب، القاهرة، عام 1987.
* مقدمة في علم الأخلاق، القاهرة، عام 1993.
* دراسات في الفلسفة الحديثة، القاهرة، عام 1993.
* تمهيد للفلسفة، القاهرة، عام 1994.
* مقدمة في الفلسفة الإسلامية.
* الإسلام في مرآة الفكر الغربي، القاهرة، عام 1994.
* الدين والحضارة، القاهرة، عام 1996.
* الدين والفلسفة والتنوير، القاهرة، عام 1996

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (20%)
4 stars
12 (35%)
3 stars
11 (32%)
2 stars
4 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mohamed Abdel Maksoud.
260 reviews16 followers
February 25, 2021
اسم الكتاب: المنهج الفلسفي بين الغزالي وديكارت
اسم الكاتب: د/ محمود حمدي زقزوق
عدد الصفحات: ١٨٣

بداية الموضوع الذي يتناوله هذا الكتاب تمت دراسته في رسالة علمية باللغة الألمانية مقدمة لجامعة ميونخ بألمانيا عام ١٩٦٨ وقد أشرف على هذه الرسالة راينهارد لاوت، وهو من أشد المعجبين بفلسفة ديكارت، وكان يعلن في محاضراته أن الفلسفة الحقيقية قد بدأت بديكارت.

فهذا الكتاب رغم صغر حجمه ولكنه ثري جدا جدا حيث يطرح مناقشة علمية أكاديمية تحاول أن تبرهن على:

أولاً: التوافق في مراحل التفكير بين الغزالي وديكارت في منهج البحث لديها، دون الإدعاء بأن ديكارت قد تأثر بالغزالي رغم وجود بعض الشواهد والأبحاث التي اهتمت بتلك الجزئية ولكنها هنا لم يعرض لها المؤلف ولم يقطها في كتابه

ثانياً: على أن الغزالي قد التزم منهج بحث فيما كتب، سواد في معارضته للفلسفة الإغريقية وبالأخص الفلسفة الإلهية منها ولبقية الاتجاهات المذهبية الأخرى.. أو في احتضانه للرسالة الإلهية فهو في هذا وذاك : مفكر استخدم العقل فيما عارض وأنكر، أو فيما تبنى واحتضن وذلك الشك المنهجي بعيد كل البعد عن الارتيابية.
و الغزالي بطريقة تفكيره المستقل في التفكير، وفي الحكم، أراد أن يدفع عن الدين ضعف الذهبية، وتورط الطائفية في الأخطاء من أجل رجحان لنذهب، وسيادة لطائفة في المجتمع فكان طريقه في التفكير:
هو الشك فيما مان مطروحاً أمامه من مذاهب ومدارس.. أى تنحية التبعية لأي منها جانباً، واسترسل في استخدام الشك، كطريق إلى الوصول إلى اليقين، في كل المعارف الحسية والعقلية.
وابتدأ يفكر فيما هو حقيقي ويقيني. فتوصل إلى حقيقتين لا سبيل إلى إنكارهما أبداً:
١_ إلى حقيقة العقل في البدن
٢_ وإلى حقيقة الله في الوجود

ثم انطلق الغزالي من هذة الحقيقة الكبرى وهي معرفة الله في بناء منهجه الفلسفي وخروجه من مرحلة الشك إلى مرحلة اليقين.

الأمر البالغ الأهمية في هذا الكتاب هو إبراز التفسير الفلسفي لخروج الغزالي من مرحلة الشك إلى مرحلة اليقين، وتفنيد التفسيرات الصوفية واللاعقلية التي انتشرت وشاعت وكادت تصبح حقائق مقررة لدى الدارسين لفكر الغزالي، ينقلها اللاحق عن السابق دون بحث أو مناقشة.

الكتاب أيضاً جدير بالاعتبار حيث يكشف عن حقيقة مفادها أن الشك المنهجي الذي يعد عملاً تأسيسياً حاسماً في الفكر الغربي مرتبطة بالفلسفة الإسلامية في القرن الحادي عشر، أي قبل ديكارت بأكثر من خمسة قرون كما أشار الكاتب إلى التطابق المدهش في الأفكار الواردة في كتاب المنقذ من الضلال للغزالي وكتاب التأملات لديكارت وأن هذه المقارنة التي جرت لأول مرة من الناحية المنهجية قد برهنت على وجود تطابق أساسي في المنهج الفلسفي لكلا الفيلسوفين.

يرد أيضاَ الكاتب على الاتجاه الشائع في تاريخ الفلسفة لا يزال يجد بين الباحثين من يؤيده حتى اليوم يذهب إلى أن الغزالي ليس فيلسوفاً، وذلك لانه هاجم الفلاسفة أصحاب الاتجاه الإغريقي، كان من عواقبه انهيار الفلسفة في الإسلام انهياراً يكاد يكون تاماً، فلم تقم لها قائمة من ذلك الحين، ولم يعد لها أي صوت.
ويثبت الكاتب أن البحوث الحديثة قد كشفت عن خطأ هذ الرأي وبعده عن الصواب.
حيث ينطوي رأي هؤلاء في الغزالي على تأسيس خاطئ تتمثل في استحالة الالتقاء بين العقل والعقيدة، وهذا أمر لا ينطبق بحال من الأحوال على آراء الغزالي، كما هو موضح في الكتاب من نصوص الغزالي ذاته أو هم يرون الغزالي متصوفاً أدار ظهره للعقل.
وذلك فيه جهل فاحش وعمى عن فهم نصوص الرجل لأن الرجل في تأسيس منهجته ينطلق من معرفة الله ووجود العقل في الإنسان وأنه من نور الله وأعطى للعقل أهمية عظيمة في فلسفته وصوفيته، وذلك مثبت بالنصوص.

ولسنا نبالغ إذا قلنا إن الغزالي بمنهجه الفلسفي قد تقدم عصره بعدة قرون، ولم يلحقه في أفكاره إلا ديكارت أبو الفلسفة الحديثة.
وبالتالي على من يعتقد أنه يرى في الغزالي مجرد صوفي منحاز لصوفيته ويرى في ديكارت مجرد عقلاني منحاز لعقلانيته أن يعيد النظر في أرائه ويؤسسها تأسيس علمي سليم بإنصاف لأفكار قد تبدو بعيدة عنه إذا تناولها بسطحية وبصيرة عمياء!
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Alhussein Osama.
49 reviews19 followers
February 26, 2014
الكتاب للمتخصصين كما يقول فى المقدمة
كما أن اسلوب الكاتب ليس سهلاً. ولكن الكتاب ملئ بالمعلومات الرائعة والمفيدة.وإيضاح أن الإمام الغزالى فُهِمَ خطأ بسبب عبقريته.
الكتاب وما يحتويه يُصبح سهلا إذا كنتَ مطلعاً على أغلب كتب الامام الغزالى,ربما لاستدلال الكاتب باجزاء كبيرة منها وتوضيح الفهم الخطأ لدى بعض الناس عن اجزاء فيها.

Profile Image for محمد عطبوش.
Author 6 books284 followers
October 19, 2014
لا غنى عنه لمن يدرس فلسفة الغزالي

غيّر من نظرتي لفلسفته خاصة (نظرية المعرفة) وإثبات الأوليات العقلية
بعد أن دفعتنا تعبيرات الغزالي الغامض للقول أنه لم يستطع إثباتها وتذرع بالنور الذي قذفه الله كما قال في (المنقذ من الضلال),
وهذا هو الرأي الشائع
إلا أن إثبات المؤلف لعكس هذا كان قوي (من صفحة 105 الى 129) .

وإن كنت أختلف معه في بعض الجزئيات قبل هذه الصفحات..
Profile Image for Hanoof.
58 reviews6 followers
May 20, 2016
رغم معرفتي مسبقًا بأغلب معلومات هذا الكتاب، إلا أن أفكاري ترتبت وتسلسلت من خلاله، وجعلني أرى المقارنة بشكل أوضح، رغم تحيز الكاتب في بعض المواضع.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.