مجموعة قصصيه قصيره كل قصة عباره عن حكاية طلقة من ال9 طلقات في احدى البندقيات التي استخدمت منذ بداية تهديدات العراقيه ايام عبدالكريم قاسم انتهاء بالغزو العراقي الغاشم..
كاتب وروائي كويتي، نشر عدد من المجموعات القصصية، كما نشر رواية بدرية التي نالت شهرة كبيرة في الساحة الأدبية العربية منذ عام 1989م، وكتب عنها الكثير من النقاد العرب نشر كتابين عن فن وعلم التنويم، والعلاج بالطاقة الكونية "ريكي"، حيث يعمل استشاري نفسي واجتماعي، وأستاذ دولي بالتنويم وممثل الجمعية الأمريكية للمنومين وعضو البورد فيها، إضافة إلى تخصصات أخرى في العلاج والتنمية الذاتية حاصل على جائزتين في الأدب، الأولى من مؤسسة التقدم العلمي في الكويت عام 1994م، والثانية جائزة الدولة التشجيعية من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت عام 1997م
متتالية قصصية للدكتور وليد الرجيب. إسلوب الكاتب يتشابه لحد كبير مع أسلوب إسماعيل فهد إسماعيل بسباعية إحداثيات زمن العزلة. لعل المتتالية كُتبت بزفرة من غضب فتجاهلت الموازنة بين بطش جندي الإحتلال والجندي العراقي المتعاطف المغلوب على أمره.
المجموعة القصصية تستحق القراءة لتشويقها السردي وتوثيقها التاريخي لحقبة مفصلية بتاريخ الكويت. حتما سأقرأ بالمستقبل لوليد الرجيب.
أحببتها جدا بغض النظر عن أسلوب الرجيب البسيط هي كحكاية تقص علينا متتالية و بطلها مسدس كان شيء جديد لمحصلتي أعتقد سبب إعجابي الكثير بها لأحداث الغزو التي ذكرها في القصة و مشاعر بعضهم.
متتالية قصصية عبارة عن مجموعة قصص قصيرة ترتبط في أحداثها بشخصيات مختلفة تتشارك المسدس ذاته الذي ينتقل من شخصية إلى أخرى في زمن الاحتلال الصدامي للكويت. أسبوب جميل سهل وبسيط لكن في بعض الأحيان تشعر بعدم تسلسل الأحداث.
نسختي هي الطبعة الثالثة و الصادرة من نوفا بلس للنشر والتوزيع .. هي متتالية قصصية مفعمة بالبطولة .. بطلها مسدس ذو تسع طلقات .. تتابع استخدامه من قبل اشخاص مختلفين ذوي قصص مختلفة .. ﻻ يربطهم سوى نفس الوطن ونفس المسدس ونفس القضية .. الكويت الحرة الأبية ومقاومة الغزو. الأسلوب سلس وممتع كعادة وليد الرجيب.