مصر إبان الهجوم الصليبي بقيادة لويس التاسع , الحياة الحميمة في القصور و الأزقة , شجرة الدر و الملك الكامل , المماليك و الغجر , الفقهاء و الشطار , الفرنجة و أولاد العرب , المعارك و المؤامرات , المسلمون و الأقباط في وحدة الأرض و الدم , التفاصيل الدقيقة الحية مستلهمة من وثائق العصر و من قوة الخيال , مصر تحيط بها أضلاع الصحراء لا تموت في الماضي و في الحاضر على السواء.
ليست مثل رامة والتنين المؤلمة والزمن الآخر الصديقة الحانية وأمواج الليالي النازفة الشاعرة إنها تائهة في فجوات الأوقات وأبواب المدن كأنها لوحات مستشرق لم يغادر مدينته البعيدة يقرأ الأمكنة من معجم مخطوط لمؤلف مجهول ويلتقط لوحة مجد لشعب يواجه الاحتلال يقاوم حتى النصر ويقع لويس في الأسر وجد الخراط الرومانسي صعوبة في كتابة رواية تاريخية فظهرت المشاهد مختلطة بين النماذج والعلاقات بين الخط التاريخي الذي يتطلب مرجعية وافية والخط المعرفي الروحي منطقة لم تتشكل بما يحقق الوحدة للرؤية والصياغة لمبدع يتقن شعرية السرد حين يستقصي الأحوال الفردية
تتميز هذه الرواية بأنها كُتبت بأسوأ لغة عربية قرأتها في حياتي, ليست لغة ركيكة كأغلب ما نقرأ حالياً, بل لغة قاتلة لأي جمال أو متعة يجدها الإنسان حين يقرأ. مع هذه اللغة لا يمكن للمراجع الحديث عن باقي مكونات الرواية من طريقة سرد وحبكة وشخصيات... إلخ. مع أول سطر تشعر بالضيق ويُقتل لديك أي شغف لإكمالها.
أول عمل أقراه للخراط .. حبيت اللغة وبعض المفردات وبعض المشاهد الرومانسية وذكرتني بدراستي ف المراهقة للفترة التاريخية دي بس مش أجمل رواية تاريخية قريتها ... أظن محتاجة أقرأ أعمال تانية للكاتب
الرواية تتحدث عن عصر المماليك أثناء الحملة الفرنسية علي دمياط.. لم أستطع إكمال الرواية بسبب طولها المبالغ فيه.. إدوار الخراط يهتم بالتفاصيل و بتفاصيل التفاصيل بنفس أسلوب إبراهيم أصلان الوصفي الممل... مما يجعلك تقرأ عدة صفحات متتالية دون ان تجد أي تقدم في سير الأحداث علي الإطلاق.. كان ممكن ان تكون الرواية أجمل إن كان الكاتب قد بذل بعضا من الجهد في اختصار العديد من فقراتها