كتاب قرأته وأنا في السادس ابتدائي!
ممتن لأستاذي عبد العزيز المترك الذي دخل علينا يوما يحمله.وشرح لنا شيئا من الإعجاز العلمي في القرآن.
لم أكن لأتصور وأنا طفل، إمكان أن يلتقي كتاب الله مع كتاب العلوم الذي أضناني دراسته وحفظ ما فيه.
فاشتريت الكتاب وقرأته عشرات المرات على مدى سنتين.
استمتعت بالجزء المعني بأشراط الساعة،وحفظتها وإن كان الزنداني لم يبذل جهدا حديثيا في جمع أحاديث الأشراط.
تعلمت من نفسي حاجة الطفل إلى تعلم أشراط الساعة في عمر مبكر. سيجد كل من يحدث الأطفال عن أشراط الساعة بانصات عجيب من التلاميذ الذين يعرفون من نبيهم ماذا سيجري في العالم،وأن عليهم الاستعداد للقاء الله