من مواليد الاسكندرية في 28 يوليو 1935 - تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة الاسكندرية عام 1958 - بدأ عبد الفتاح رزق حياته الصحفية في مجلة «الإذاعة والتليفزيون» عام 1959 ثم التحق بمجلة «روز اليوسف» عام 1961، وظل بها حتى وصل إلى منصب مستشار تحرير المجلة، كما كان المحرر الأدبي بها طيلة مدة عمله. - حظيت إبداعات عبد الفتاح رزق القصصية والروائية باحتفاء عدد من النقاد في مصر والعالم العربي من أبرزه م الدكتور علي الراعي والدكتور محمد عناني، حيث أشادا بالتنوع الشديد والمنظور الخاص الذي يتسم به إبداعه دائما. - بدأ رزق حياته الأدبية بمجموعة قصصية لافتة بعنوان «باب 14» عام 1960، وقد ترجمت بعض أعماله إلى اللغات الأجنبية مثل «الجنة والملعون» و«يا مولاي كما خلقتني»، وقد نال عددا من الجوائز من أبرزها جائزة الدولة التشجيعية في الآداب ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى عام 1978، وجائزة أحسن قصة قدمت للتليفزيون بعنوان «الوليمة» عام 1981. - رحل في 17 فبراير 2003 بالقاهرة Basic info Born 28 July 1935 Awards - جائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1978 عن كتاب أدب الرحلات "مسافر على الموج" - جائزة أحسن قصة قدمت للتليفزيون عام 1981 عن رواية "الوليمة" - العشرات من الدروع وشهادات التقدير عن جهوده في الأدب والنقد الأدبي وأدب الرحلات Gender Male
حينما ابتعتها من معرض الكتاب كنت أظنها رواية مجموعة قصصية احتوت على بعض القصص الغريبة جدًا .. وبعضها بسيط أكثر قصة أعجبتني هي قصة "كلاب الليل" .. كانت ممتعة ذات مغزى رائع استمتعت بقصة "الرجل الذي يريد أن يفقد ذاكرته" .. حتى أنني وددت لو تمكنت من عيش تجربة مشابهة لعل القصة الأولى في هذه المجموعة هي القصة الوحيدة التي لم أفهم ماذا أراد الكاتب بها أن يقول لكل بالمجمل استمتعت بهذه المجموعة التي ذكرني بعضها بإسلوب دكتور محمد عبد الخالق في كتابة القصص القصيرة
مجموعة قصصية غريبة ، ما بين علو وانخفاض في الأداء ، ما بين المعقول ولا معقول تدور الأحداث ، أعجبتني قصةالنهش وهذه التيمة دائما ما تصيبني بصدمة أحبها وأكرهها في ذات الوقت ، العودة من داخل الرأس وقصة الرجل الذي يريد أن يفقد ذاكرته تشعر بأنهم وجهين لعملة واحدة وإن كانت الرجل الذي يريد ان يفقد ذاكرته أفضل بكثير و تغري بأن ينفذ المرء تلك الخدعة
قصة " الرجل الذي يريد أن يفقد ذاكرته " شبه النكت القديمة، واحد قاعد على قهوة هبت معاه إنه يدعي فقد الذاكرة على صاحبه . بتنتهي القصة من غير منا عرف هوا عمل كده ليه قصة المجموعة العودة من داخل الرأس حلوة، شبه الغلطات المطبعية ... اكتر قصة عجبتني اسطورة الحب والذهب .. وقصة أسطورة
مجموعة قصصية رائعة احيانا وعادية احيانا اكنها اعجبتني في معظمها فيها قصص قرأتها اكثر من مرة لكي افهمها وأخرى قرأتها اكثر من مرة زيادة في الاستمتاع تقييمي 4/5