أنوثة مغمسة بماء الورد، بالشهوة، بالكبرياء، باللغز الغامض... بوصلتها نهدان نافران يحتكان في ألفة بصدر نبت فيه شعر ناعم كالزغب.
وآن تنزلق الأنامل فوق الردفين المتكورين، يعربد الخصر وتتلاثم الشفاه دونما لجم. تفلح الأنفاس بعضها بعضاً ويصير الفراش مسكناً للشهوة التي تتفتق براعم براعم، وموطئاً لوجود جديد أو حالة جديدة تتخلق بذاتها ولا تنتسب للحالة المبتذلة.
رجولة لا تفرض هيبتها المضللة في حضرة الأنثى المنتشية. معها تتولد الحياة الحقة أو تعود إلى أصولها. تعلم ذلك جيداً. تعلم أنه بدونها يتشوه الخالق وتنمسخ العلاقة.
مواليد 1950، المنامة، البحرين. خريج الثانوية العامة سنة 1967 يكتب القصة القصيرة، الرواية، الشعر، السيناريو السينمائي والتلفزيوني، المسرحية. مترجم، ومهتم بالسينما بشكل خاص. صداراته:
قرأت هذا الكتاب في أوائل هذا العام مع أنّي لم تكن لي ميول لقراءة مؤلّفات من صنفه فقرأته قراءةً سريعة و لم يُلفت انتباهي شيءٌ ؛ ربّما لعدم معرفتي بالأدوات و المناهج الأدبيّة حتّى أحاكم الكتاب بما من شأنه و لكن بحسب انطباعي السابق أجده يستحقّ نجمتين كـتقييم بنظر بدوي