في قرية نكلا العنب التابعة لمحافظة البحيرة بمصر ولد الشيخ محمد الغزالي في (5 من ذي الحجة 1335هـ) ونشأة في أسرة كريمة وتربى في بيئة مؤمنة فحفظ القرآن وقرأ الحديث في منزل والده ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي وظل به حتى حصل على الثانوية الأزهرية ثم انتقل إلى القاهرة سنة 1937م والتحق بكلية أصول الدين وفي أثناء دراسته بالقاهرة اتصل بالأستاذ حسن البنا وتوثقت علاقته به وأصبح من المقربين إليه حتى إن الأستاذ البنا طلب منه أن يكتب في مجلة "الإخوان المسلمين" لما عهد فيه من الثقافة والبيان.
فظهر أول مقال له وهو طالب في السنة الثالثة بالكلية وكان البنا لا يفتأ يشجعه على مواصلة الكتابة حتى تخرج سنة 1941م ثم تخصص في الدعوة وحصل على درجة العالمية سنة 1943م وبدأ رحلته في الدعوة في مساجد القاهرة.
توفي في 20 شوال 1416 هـ الموافق 9 مارس 1996م في السعودية أثناء مشاركته في مؤتمر حول الإسلام وتحديات العصر الذي نظمه الحرس الوطني في فعالياته الثقافية السنوية المعروفة بـ (المهرجان الوطني للتراث والثقافة ـ الجنادرية) ودفن بمقبرة البقيع بالمدينة المنورة. حيث كان قد صرح قبله بأمنيته أن يدفن هناك.
Sheikh Muhammad Al-Ghazali lived from 1917 to 1996 in Egypt. Born Ahmad Al-Saqqa, his father nicknamed him Muhammad Al-Ghazali after the famous ninth century scholar, Abu Hamid al-Ghazali. In 1941, Muhammad Al-Ghazali graduated from al-Azhar University in Egypt, and became a leading figure in the Egyptian Muslim Brotherhood before his dismissal from its constituent body. His subsequent rise in the Egyptian Muslim jurisprudence system was accompanied by the publication of more than fifty of his works, ensuring popularity for his approaches to tafsir and his responses to modernity across the Muslim world. In the 1980s, he spent time as the head of the Islamic University academies in Mecca, Qatar, and Algeria.
الكتاب عبارة عن مقالات مجمعة لمجموعة من علماء الدين، لم اقرأ الا مقالات الغزالي. شعرت بالفخر والعار عند قراءتي لما كتب.
سبب شعوري بالفخر هو نظرة المجتمع الراقية للمرأة في عصرها الذهبي في صدر الاسلام، وحتى في الجاهلية كان للمرأة قدر معتبر، وشعرت بالعار لما آلت اليه الأمور اليوم حيث بات حال المرأة أسوأ من حالها في الجاهلية، وما يحزنني ان كل هذا يتم باسم الاسلام!!! لا أمل في نهضة الامة الا بتقدير المرأة واحترامها فهي من تبني الأجيال وعلى يدها تؤسس الحضارات.
Hélas ! ! Nous sommes où devant ces femmes?! J'ai appris qu'on est tellement loin de la pratique correcte de l'islam.. J'ai tjrs pensé que l'islam était un peu sévère.. Mais la tant pis que l'ignorance de notre religion qui nous a conduit la.. Je pleure la femme en moi.. Je pleure les femmes de cette époque siiiii seulement elles comprennent et apprennent leur droits elles ne demanderont plus l'égalité.. J'étais au bout d'être féministe mais maintenant je sais quel femme je veux être insha'Allah.. 💙❤
الكتاب عن المرأة في الإسلام الكتاب بردو في أول ٣٥ صفحة: "وعندما غلبتنا حضارة الغرب المنتصر كان هم المرأة أن تقلد في الثوب الرشيق والمنظر الأنيق." "امرأة فرعون خير منه، ومريم أشرف من رجال كثيرين، ونوح ولوط خير من زوجاتهم" المفروض الكتاب عن المرأة ليه في مثال لرجال خير من مرأة. ده غير أن قبل الجزء ده كانت أهم إنجازات المرأة على حسب كلامه 'شعر الرثاء لرجال ماتوا'، أيه علاقة الرثاء أو الشعر بالمرأة في الإسلام أصلًا.. ممكن يكون كان في حاجات كويسة في الكتاب بعد كده، بس بما أنك مش عارف تتكلم عن المرأة من غير ما تذكر عظمت الرجال بردو فمش عايزة أعرف
الكتاب صغير وسهل بس معتقدش كان محتاج 3 اشخاص يكتبوه , والنتيجة انى بعد ما خلصت الجزء اللى كتبه الشيخ محمد الغزالي حسيت ان الباقى بيكرروا اللى هو قاله وبيستشهدوا بنفس المواقف والاحاديث وبيسوقوا نفس الادلة الهم الا حاجات بسيطة اوى. ولو قارنا بصراحة ف الاسلوب فاسلوبه هو اللى الاقوي لان جزء كبير منه مكانش بس توضيح لدور المرأة ف الاسرة والمجتمع ,انما كان رد ع الشبهات واسئلة تعدد زوجات الرسول وزواجه بعائشة-رضي الله عنها- وهي بنت 9 سنين وليه الرسول -صلي الله عليه وسلم-مطلقش زوجاته لما الاسلام اقر ب 4زوجات بس ! وقارن بين الجزيرة وبين الرومان واليونان وتعاملهم مع المرأة ؟ بس فيه حاجة مفهمتهاش منين كان عندهم وأد بنات وعدم توريث وسوء معاملة؟ ومنين كانت بتقوم حروب عشان امرأة منهم وضربت امثلة كتيرة ع احترامهم للمرأة اللى هو يعنى كان ليها مكانة ولا مكانش ليها ؟
((قال تعالى: ((ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا " المرأة في الاسلام " كتاب مقسم على ثلاثة فصول ما بين الشيخ محمد الغزالي وسيد الطنطاوي و عمر هاشم اكتفيت بالجزء الخاص بالشيخ الغزالي فقط .. - بدأ بخطاب الرسول لابنته وعمته : ((قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ياصفية عمّة رسول الله .. ويافاطمة بنت رسول الله "اشتريا أنفسكما من الله فإني لاأغني عنكما من الله شيئًا))
- إن أول من أسلم امرأة .... وأول من لجئ اليه رسولنا الكريم كان امرأة كانت خديجة ومن مثل خديجة ..انها الزوجة القوية التي قاست المستقبل على الماضي انها الأم الصلبة الحنون .. كانت سيدة ثاقبة البصيرة خبيرة بأغوار الرجال تعرف طبائعهم فلا يخفى عليها معدن نفيس ولا يخدعها طلاء مزور فهي كانت من التجار والتجار من أعلم الناس بطوايا النفوس - وأول من استشهد في الاسلام امرأة أيضا وهي سمية بنت الخياط - والصديقة الاديبة التي تعلم منها الرجال امور الدين كانت امرأة قال فيها عروة بن الزبير : " ما رأيت أعلم بطب ولا بفقه ولا بشعر من عائشة " - حريقة بنت المنذر اللخمي وحوارها مع سعد بن ابي وقاص بكل أدب وحكمة وسلاطة وقوة فنالت بذلك تقديره واكرامه - وقصة ام سُليم وإسلام أبا طلحة على يدها بذكائها واخلاصها لدينها وسلامة فطرتها - ونسيبة بنت كعب الانصارية التي نذرت ان تثأر لولدها حبيب من قاتله مسيلمة الكذاب فاشتركت في معركة اليمامة ومعارك عدة وقاتلت جيش مسيلمة اشد قتال وفقدت يدها خلال معركة شرسة ..فما عادت إلا بعد أن وفت بنذرها انها مثال عال للمسلمة المجاهدة التي شرفت اسرتها ودينها رضي الله عنهم وأرضاهم جميعا إنهن ذوات تاريخ مجيد وعقل كبير وقوة على الحق لا يستهان بها... تذكرهم بكل فخر ليشرفوا حاضرك المخزي و ذكر الغزالي مستعجبا: اذا رُزق الضلال نسوة ينصرنه بهذه الحميّه ويتبنيّن قضاياه بهذه القوّه فلماذا يُحرم الايمان نشاطا نسائيا معارضا له واقفا ضده؟ ان الذى أسقط آخر معاقل الايمان فى الأندلس"فرديناد وايزابيلا" رجل وامرأه تكاتفا على اسقاط علم التوحيد...!! وفى النساء المسلمات آلاف وآلاف يستطعن خدمه الايمان كما استطاعت المشركات خدمه الضلال ..فلماذا يُحال بينهنّ وبين هذه الخدمه ...؟ ولكن الماضي قد خلى ونحن الان في حاضر بائس ممقت فيه امرأة خانعة ذليلة لا تفقه في أمور دينها إلا طاعة الرجل حتى بالمعصية .. فحدودها محصورة بين جدران البيت وأعين البوتوجاز ... امرأة تطأطأ رأسها للأسفل مخفية صوتها أمام رجل غريب وكأنها ذنب اسقطه الله على الارض مبررة ذلك ب الحياااااء ... يا رب السماء أهذا حياااااء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فيه امرأة تستفسر من متفيقه جاهل بأن ماحكم الكحل للمنتقبة يا شيخ.. فيرد عليها بمنتهى التكريم وبالتطبيق الحرفي ل (إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم ) قائلا: لو ان الماعز وضع الكحل لأثار الفتنة .......... وقف الكلام لشدة الغيظ
في عصرنا حرام تعليم المرأة ويجب على المرأة ان لا تكشف نفسها الا لطبيبة .... شيزوفرينيا لدينا من يحرم سفر المرأة لتعليمها وإن أحل ذلك فيطالبها بسخرية : علقي شهادتك على جدار المطبخ في عصرنا يا سادة تجلب المرأة المهانة الى بيت زوجها (باللللللللل --- الإكراه ) او مخافة من مجتمع متخلف ينبذ المطلقة.. ولا تطلق إلا في حالة الضرب المبرح ,, عفوا حتى ضرب الزوجة أباحوه ... ....وأين من هذا موقف رسولنا الكريم من جميلة بنت أوس عندما جاءته تشكو بقاءها في بيت الزوجية لانها تكره زوجها .. فأمر الرجل فطلقها ...... ولدينا منطق جاهل نصب سرادقه على جماهير غفيرة من الناس رأوا أن ذهاب المرأة إلى المسجد بدعة منكرة وأن تلقينها أنواع الثقافات تقليد أجنبي وأن وعيها بالشئون العامة تطفل مرفوض وامرأة مغلقة على هذا النحو كيف لها ان تكون راعية بيت وربة أسرة ومنشئة اجيال محترمة فهؤلاء لا تعرفهم الا في عصور الاضمحلال العقلي ولايمكن ان يظهروا في مجتمع ناضج وسلف صالح
فلا خشونة الرجل تهب له فضلا من تقوى ولا نعومة المرأة تنقصها حظا من احسان إني بمراجعتي هذه لست مع مبدأ (ثوري وتمردي ) ولست مع الاتباع الاعمى للمرأة الاوروبية ... لدينا خير نساء العالم هن أجدر بأن يكن قدوتنا .. ولست ممن يدافع عن حقوق المرأة .. عليها ان تدافع عن نفسها بنفسها ..خلقنا الله احرار قرارنا بيدنا عقولنا ملكة لنا لا لأحد بسلطان علينا لا عالم دين ولا عالم دنيا وما وصلنا لما وصلنا اليه من انحدار وضلال إلا بسبب الخنوع والاتباع الاعمى والتقديس لهذا وذاك أنصح به كل من يعتقد أن المرأة الآن بخير وتعيش ملكة, و درة مصونة, وما إلى ذلك من هراء ... وايضا كل من يعتقد ان الاسلام قد ظلم المرأة رحم الله شيخنا الغزالي وجزاه عن المسلمين خير الجزاء وبارك الله في علمه وفقهه
أهم ماأستوقفنى فى الكتاب ككل .. ماجاء فى فصل الغزالى عندما كان يتحدث عن المرأه قبل الاسلام قائلا مستعجبا: اذا رُزق الضلال نسوه ينصرنه بهذه الحميّه ويتبنيّن قضاياه بهذه القوّه فلماذا يُحرم الايمان نشاطا نسائيا معارضا له واقفا ضده؟ ان الذى أسقط آخر معاقل الايمان فى الأندلس"فرديناد وايزابيلا" رجل وامرأه تكاتفا على اسقاط علم التوحيد...!! وفى النساء المسلمات آلاف وآلاف يستطعن خدمه الايمان كما استطاعت المشركات خدمه الضلال ..فلماذا يُحال بينهنّ وبين هذه الخدمه ...؟؟
الإسلامُ كرَّم المرأةَ وأحسنَ إليها، ونصَّ على حُقوقها وواجباتها، وأعطاها مكانة مُميزة في المجتمع، وفي الحياة بشكلٍ. لطالما كانَ هذا الكلامُ شِعارًا نُرددهُ يوميًّا في حياتنا، لغيضِ المُجتمع الغربي؛ وفي الخقيقة وبكل أسفٍ، هذا لا يُعتبر إلا حبرٍ على ورقٍ، وكلامٌ في العدمِ. فالمرأة في المُجتمعات العربية تُعتبر غير مجودة أصلاً، وأنَّ مكانها الوحيد هو بيتها، وخدمة زوجها، وتربية أبنائهِ. فلطالما نصحنا مشائخنا وعُلمائنا أنَّ التسليم عليها لا يجوز، ويُعتبر نقضًا للوضوء، كأنها نجسة وحاشاها، وأنَّ صوتها عورة، ووجهها فتنة، وكل شيء يتعلق بالمرأة يكاد يكون منبوذًا؛ وأنا أتسائل! أيُّ دينٍ تعتنقون أنتم؟ مِنْ أينَ أتيتمْ بافتراءاتكم هذهِ؟ وأنا أقولُ لكم: (لا، والله ما صدقتم). فالله عزّ وجلّ بعثَ سيدي رسول الله خاتمًا لعصر الذكور ومُفتتحًا عصر المُساواة؛ فأصبح كِلاَ الرجلِ والمرأة مُتساوون في المسؤولية وفي الإرث وفي الحُقوقِ والواجباتِ. والآيات في جانب المرأة كثيرًا، كونها مُساوية للذكرِ، وفي الأحاديث الصحاح المُتواترة أيضًا. فالكتاب كان حاويًا لبعض المقالات التي تُبين مكانة المرأة في الإسلام؛ كتبها كُلا مِنْ (مُحمد الغزالي، ومُحمد سيد الطنطاوي، وأحمد عمر هاشم). استشهدوا على ذلك بآياتِ التنزيل الحكيم، والسنة الصحيحة المُتواترة، والسيرة النبوية الشريفة. رغمَ أني تحفَّظتُ على بعض الأمور أجد أنا غير مقبولة، وغير مُجدية في عصرنا ولا عصر مَنْ قبلنا.
كعادة الشيخ الغزالي في كتاباته اراءه قويه مدعمة بالادله .لم استطع ان اتحرر كثيرآ من ارائي في الشيخ الطنطاوي او د/هاشم الا انه من العدل الا اخفي قوة حجتهم وكثرة الاستدلال بالاحاديث والروايات والتي يعاب ع مجمل الكتاب كثرة تكرار الفكره والدليل ف اكثر من موضع مما جعل الكتاب وكأنه تجميع وليس كتاب مشترك ..
كتاب جميل صغير يوضح أهم حقوق وواجبات المرأة في الإسلام في ضوء القرآن والسنة . برأيي مثل هذه الكتب لابد أن تُدرَّس في المراحل التعليمية المتوسطة كي تعرف المسلمة ما شرّعه لها دينها
أكثر من رائع و الجزء الذي شد إنتباهي هو مقالات الإمام الغزالي و أسلوبه في الكتابة حيث بيّن أن الإسلام رفع قدر المرأه و حررها من العبودية التي كانت في الجاهلية عكس الذي يروج له الآن حيث أعتبر أن كل من يدّعي أن الإسلام ظلم المرأة فهو لا يفقة شئ في الإسلام أساسا بل يسير وراء ما جاءت به العلمانية و يتبع أهوائهم
اسم الكتاب :المرأة في الاسلام المؤلف:الشيخ محمد الغزالي د.محمد سيد طنطاوي د. أحمد عمر هاشم عدد الصفحات :124 هذا الكتاب يشترك فيه أكبر علماء الاسلام فيشترك فيه الداعي الاسلامي الشيخ محمد الغزالي ود.محمد سيد طنطاوي مفتي الجمهورية ود. أحمد عمر هاشم أستاذ مادة الحديث الشريف في الازهر يعرض هذا الكتاب مكانة المرأة في الاسلام بأقلام الكتاب في السنه النبوية والقرآن الكريم ، الكتاب مقسم الى ثلاثة فصول كل فصل كتبه أحدهم . الكتاب إجمالا كان يتحدث عن حقوق المرأة في الإسلام كيف أعطاها حقها بعد إن كان مسلوبا ووصان لها جميع حقوقها وفلصها تفصيلا في القرآن الكريم وجاءت السنه لتأكد هذا الحقوق ، جعل لها حقها في التعليم ،الميراث ،الجهاد ،العمل كل شيء بخدود الشريعة الاسلاميه وفقا لطبيعة تكوينها وبين لنا الكتاب أن تقهقتر هذا الامه ورجوعها الى الخلف بسب أن المجتمع تباعد عن تعاليم الاسلام وأتباع أهوائهم فكلما حاولت المرأةان تقول شيء او ان تتعلم قالوا لها هولاء السفهاء لا يجوز ،حرام ... إلخ ومانسمعه من فتاوي غريبة جعلت الناس ينفرون من ابدين وفي الحقيقة أن الاسلام دين يسر وليس عسر فبين هولاء الكتاب وعلماء الدين الاسلامي ودارسينه دراسة جيدة مكانة المرأة وحقها في كل شيء وبالاثبات في القرآن وتفسير معانيها تفسير واضحا شاملا كل شيء وكذلك شرح الاحاديث النبوية لتي تخص المرأة ،وضربوا لنا الامثال في عهد الرسول صلى الله علسه وسلم من زوجاته وبناته وبعض الصحابيات ، فكانت عائشة رضي الله عنها عالمة فقيهة في الدين الاسلامي وخذا بقول الكثير من الصحابة (قال أبو موسى الاشعري : ما أشكل علينا علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قط شيء ، فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علما ) وقد حث الاسلام على طلب العلم كما جاء في حديث (طلب العلم فريضة على كل مسلم) وكلمة مسلم كما أنفق العلماء رجلا أو امرأة ، فكان صلى الله عليه وسلم عندما تزوج حفصة بنت عمر كانت تتعلم قبل زواجها من النبي عند سيدة تسمى الشفاء العدوية وكانت تعلم القرأء والكتابة للفتيات ولما تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم طلب الى الشفا ء العدوية أن تتابع تثقيفها ، وأن تعلمها تحسين الخط وتزيينه كما علمتها أصول الكتابة ، والكثير من هذه المواقف تدل عل ضرورة تعليم المرأو وتثقيفها خاصة في مجال دينها . كما ساوى الله سبحانه وتعالى ف ي العقاب والجزاء بين الجنسين قوله سبحانه ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ....) سورة آل عمران وجمع بينهم في التكاليف الشرعية في قولة تعالى (أن المسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، والقانتين والقانتات،والصادقين والصادقات ، والصابرين والصابرات،والخاشعين والخاشعات،والمتصدقين والمتصدقات، والصائمين والصائمات، والحافظين فروجهم والحافظات، والذاكرين لله كثيرا والذاكرات ،أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ) الاحزاب * رأي كتاب حقا جميل وخاصة عندما كانوا الكتاب من علماء الاسلام وداعيته فقد أوضح لي كثيرا من الاشياء الني كنت أغفلها وأوضح لي ماحدث في العصور الاخيرة وقبلها في عدم مشاركة المرأة في بناء المجتمع (اسثني وقتي الآن فقد بدأت لها دور كبير جدا ) وما كان الححج الذي يصدون بها المرأة ، كتاب أوضح ان الدين الاسلامي قد حفظ حقوق المرأة وجعل لها مكانا كبيرا في نصف المجتمع وتربي النصف الآخر .
ياصفية عمّة رسول الله .. ويافاطمة بنت رسول الله "اشتريا أنفسكما من الله فإني لاأغني عنكما من الله شيئًا" . يبدأ الكتاب بهذا النداء .. ليعرض بعده قضيّة المرأة في الإسلام ويعالجها بنظرة إسلاميّة سليمة .. فيتحدّث عن مكانتها وقدرها ودورها إلى جانب الرجل .. أول فصلٍ في الكتاب "في ضوء السيرة النبوية" يقدّمه الداعية الشيخ محمد الغزالي .. ومن ثم الفصل الثاني "في ضوء القرآن الكريم" يقدمه الدكتور محمد سيد طنطاوي .. أما الفصل الأخير "في ضوء السنّة النبويّة" فيقدّمه الدكتور أحمد عمر هاشم .. ليتكامل الكتاب في إيصال مفهوم ونظرة الإسلام للمرأة في جميع جوانب حياتها ..
الجزء الخاص بالشيخ الغزالي هو الأهم ، وهو مجموعة من المقالات منقولة حرفياً في كتاب المرأة بين التقاليد الوافدة والراكدة .. فراجع ان شئت تعليقي على الكتاب الأصل .. أما باقي الكتاب فهو لاثنين من كبار المنتكسين وأعوان مبارك في ظلمه للأمة ، سيد طنطاوي و عمر هاشم ، فلم أهتم كثيراً بالجزء الخاص بهما ، وهو على أي حال ملئ بالأدلة القرآنية (كالعادة في كتابات طنطاوي بالذات لكنه ماسخ بلا طعم كالمعتاد بسبب ضيق أفق الكاتب
مجموعة مقالاقت لكتاب مختلفين عن موضوعات مختلفة متعلقة بالمرأة. على الرغم من أن الكتاب ينظر للمرأة باحترام (أكبر) من ما ينظر لها الكثير من "المشايخ" في هذا العصر, إلا أنه لم يعجبني أسلوب أن المرأة "أعطيت" الحق الفلاني والعلاني من البديهيات. كما لم يعالج الكتاب المواضيع المشتبهة والشائكة بطريقة عقلانية ومنطقية. لازلت أبحث عن كتاب يشرح التعدد, القوامة... بطريقة منطقية ومنصفة.
تفسير البعض لبعض النصوص الدينية والتركيز على ذكر الذكر في القرآن أكتر وحاجات كتير تانية زي تخصيص النبوة للأنبياء خلاني اجزم الفترة اللي فاتت ان فعلا الرجال مفضلين عن النساء وجنسهم أعلى.. وده جرحني جدا واذى مشاعري وخلاني أزعل واكاد اكون محبش ربنا كأن حبه اتنزع من قلبي.. لان اكيد احساس الظلم احساس قهري...
أحاسيس متناقضة جواي من هل فهمي لكلام ربنا ناتج عن موروث مجتمعي وتفسير ذكوري للنصوص الدينية وهيمنة المجتمع الأبوي على العالم.. ولا هي الحقيقة فعلا، اللي ملخصها وللرجال عليهن درجة..
الكتاب تلات اجزاء وهقيمهم بشكل منفصل
الامام الغزالي٣/٥ الكتاب ركز على حتة ان تقاليد المسلمين في معاملة النساء لا تستند الى كتاب ولا سنة.. والتقاليد دي اللي خلت الست تفكر انها مظلومة من جانب الدين وان الدين هو اللي قيد حريتها وبيحض على جهلها وعدم آدميتها وهيمنة الراجل عليها.. ركز كمان ان العلاقة بين الطرفين تحولت لحرب وان العلاقة الاسرية اصبحت علاقة تتم في جو حانق نتيجة الفهم الخاطئ للطرفين..
اعتقاد الذكر ان القوامة رئاسة والزام بالطاعة للطرف الآخر وليست مسئولية وده نتاج خلل في النظرة السياسية في مجتمعاتنا ان دايما الرياسة متبوعة بالديكتاتورية والظلم بدون شورى ولا الاهتمام بارادة ورأي الطرف الآخر..
المهم هو الكتاب ركز على ان النظرة المستوحاة عن المرأة وعن ظلم المرأة في الاسلام والقوامة واعطاء السلطة للرجل في الطلاق وده بيذل المرأة وبيخلي (يعني رحمتها تحت ايده) ربنا حطها من باب التشريع لعلمه بطبيعة الجنسين... الطلاق هو حل في بعض الأحيان لانهاء حياة غير صحيحة...
وان الآية بتاعة( وليس الذكر كالأنثى) دي ام مريم اللي قالتها مش ربنا هم بيستدلوا بيها في غير مكانها وبيعتبروا ان ده كلام ربنا مش كلام ام السيدة مريم..
وان منتهى الجهل ان احنا نمنع المرأة عن العلم لان العلم هيفيدها ويفيد ولادها.. وان مفيش أفضلية لجنس عن جنس لدليل السيدة مريم افضل من آلاف الرجال.. الذكورة ليها قوامة الرياسة لكن ملهاش الافضلية.. العقل والعاطفة مهمين للاستقرار والتكامل ولانشاء اسرة مستقرة.. وذكر بعض الامثلة عن نساء صنعوا فرق في الأمة.. زي السيدة عائشة وعلمهاا الواسع بالشعر والطب، ونقلها لكثير من الأحاديث النبوية، وان الصحابة لما كانوا بيختلفوا في أمر كلنوا بيرجعوا ليها.. وكمان ان السيدة حفصة كانت متعلمة الكتابة على يد الشفاء العدوية والرسول أقر بكده، وكمان طلب من الشفاء تعليمها تحسين الخط.. وقال زي ما مرات ابو لهب كانت بتبذل جهدها في الكفر واعمال العداء.. ليه الست متستغلش قدراتها زي الراجل في العلم والاصلاح.. العلم والاصلاح ملوش جنس.. وان سبب تخلف الأمة هو الكلام بتاع ان المرأة لا ترى ولا تُرى، وان الكلام ده غير صحيح، من حق المرأة انها تتعلم جميع العلوم، لان في تعليمها هتفيد اولادها وبالتالي هتفيد الأمة..
اتكلم عن خطاب النبي لعمته ولبنته على مرآى من الجميع أمام الذكور وباسمائهم، لان التكليف واحد وده نوع من أنواع التحرر اللي مكنش حد هيقبله في عصرنا..
وهنا بيتعجب الامام الغزالي ان المرأة في عصر صدر الاسلام كانت واخدة حقوقها ومان ليها قيمة، دلوقتي بقت ملهاش أي قيمة وبيتفننوا في اخفائها
الشيخ محمد سيد طنطاوي١/٥ تكرار لكلام كتير من كلام الامام الغزالي رأيه معجبنيش هو بيقر بشكل صريح بافضلية جنس الذكر عن الانثى.. لكن من حق الانثى الاجتهاد في العبادة زيها زي الذكر، والاتقى هو الافضل بس في فردية الجنس مش في عموم الجنس.. هو بقه جايب كل الخطابات والاوامر في القرآن حتى لو كانت بصيغة ذكورية ياايها الذين امنوا وبيقول ان مفيش تفريق وانها للجنسين.. وان العلماء اتفقوا على عموم الخطاب للجنسين حتى لو كان بصيغة مذكر.. الكلام ده معروف مش محتاج كلام ولا مزايدات ولا اثباتات منطقية.. جاب كل الايات وبيقول ربنا يقصد الاتنين.. طيب حضرتك عملت ايه ما كل الناس عارفين ان الخطاب للطرفين، فين الاثباتات المنطقية للتكليف المتساوي او تساوي الجنسين وعدم الأفضلية.. طبعا مفيش لانه اقر في الأول بالأفضلية..
يمكن الجزء اللي عجبني انه اتكلم في سبب نزول الآية ولا تتمنوا ما فضل الله بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله.. كنت اول مرة اعرفها.. ان النساء سألوا الرسول على الجهاد والميراث وان ليه الرجال افضل منهم. والرجال قالوا انهم زي ما ربنا فضلهم في الدنيا في الميراث والقوامة والجهاد هيفضلهم في الآخرة في الحسنات والدرجات فنزلت الآية للاتنين.. وده اللي مقتنعة بيه كل واحد ليه دور وهيأجر عليه.. والفضل بايد ربنا يديه للي عاوزه رب درهم غلب دينار.. بقيمة العمل مش بحجمه.. الرجالة بيعتبروا الافضلية بالقيمة المادية والقيمة المعنوية بالنسبالهم ملهاش لازمة..
د.أحمد عمر هاشم٢/٥ كان بيتكلم عن الاسرة بس بردو بيقر بأفضلية جنس الذكور بس متطرقش لكده بشكل مباشر.. بيتكلم عن امور الاسرة وازاي نبني اسرة مسلمة وفي تكرار كتير شبه كلام الامام الغزالي.. الجزء ده بعيد شوية عن عنوان الكتاب...
وشايف ان الست خُلقت للمنزل والتربية في المقام الاول بدون نفي أو نهي عن أهمية تعليم أو عمل المرأة شايف انه حقها ماشي بس في المقام التاني، والرجل خلق للسعي والعمل، وشايف ان الست لو مأدتش واجبها في البيت على الوجه الامثل بسبب انشغالها بأي حاجة تانية هيبقى غلط وهتبقى حادت عن الطريق اللي ربنا راسمهولها.. والكلام ده لسه محل دراسة عندي، بالرغم من اقتناعي بجزء منه لكن مش بشكل كامل، لان مفيش نصوص واضحة وصريحة على الرأي ده، بس عاوزة اتأكد اذا كان مستحب تطبيقه ولا كفرض...
القسم الأول من الكتاب للشيخ محمد الغزالي .. أورد مقالات متفرقة عن المرأة لم أجد فيها المحتوى الدسم الذي أملت ، وأمثلته التي ضربها لم تكن بقوة الدلالة تلك .. كان أغلب حديثه عن علم المرأة ومكانتها وعزها في صدر الاسلام وتخلفها اليوم ، ودعوتها الى التحرر من تقليد الغرب في أشكالهم والالتفات الى قدواتها الحقيقيات من أمتها وملتها ... الكتاب تقريبا ممكن ان نقول انه يتحدث عن المرأة في الثمانينات وما قبل .. لأن الحال تغير الان من حيث تعلم المرأة ومشاركتها في كل شيء .. ولكنه ينفع لبعض الأسر التي مازالت موجودة الى الان وتمنع بناتها من العلم والمعرفة وتمنعها من استقلال شخصيتها وتأدها في ادعاء ضعفها "وقصور عقلها ".
القسم الثاني من الكتاب بقلم الشيخ محمد سيد طنطاوي.. وقد مال الى الأسلوب الخطابي التقليدي البحت وأحياناً كان بأسلوب كتب الفقه .. ولم يورد أي جديد في هذا الموضوع وغلب عليه إيراد الشواهد القرآنية تباعاً وشرحها..
القسم الثالث كان للدكتور أحمد عمر هاشم..وكان شرحه مفصلاً وافياً لكل الجوانب.. يشمل حقوق المرأة ويركز على واجباتها أيضاً بشكل يوازن بين ما لها وما عليها.. بالنسبة لي الأقسام الثلاثة متكررة المضمون تقريباً ولم تأت بجديد ، ولكنها خير تذكرة..
أعتقد أننا بحاجة إلى تفصيل أكثر وإلى خارطة طريق تبين الصحيح من الخاطئ بنظر الاسلام لا كلاماً عاماً ودعوة عامة .. فالكلام يمكن أن يفسر بأي طريقة .. وقد يكون مسوغاً لمريضات النفوس الداعيات الى التحرر المزعوم .. نادرا ما أجد تفصيلاً في مثل هذه المواضيع التي تهم المرأة .. ربما لخوف الكتّاب من ردة الفعل بسبب مناقضتهم لتقليد من التقاليد العمياء التي تتمسك بها بعض الأسر المسلمة اليوم وماهي من الدين من شيء ..
الجزء الخاص بالشيخ الغزالي هو الأهم ، وهو مجموعة من المقالات منقولة حرفياً في كتاب المرأة بين التقاليد الوافدة والراكدة .. فراجع ان شئت تعليقي على الكتاب الأصل .. أما باقي الكتاب فهو لاثنين من كبار المنتكسين وأعوان مبارك في ظلمه للأمة ، سيد طنطاوي و عمر هاشم ، فلم أهتم كثيراً بالجزء الخاص بهما ، وهو على أي حال ملئ بالأدلة القرآنية (كالعادة في كتابات طنطاوي بالذات لكنه ماسخ بلا طعم كالمعتاد بسبب ضيق أفق الكاتب
احببت مقال الشيخ الغزالي -رحمه الله -وكان مقال الاستاذ الطنطاوي -رحمه الله- جميلا ايضا استثقلت حد الملل اواخر صفحات الكتاب ولم استطع اكماله..يكفيتي ما قرأت سأنتقل ان شاء الله لكتاب "قضايا المرأة" للغزالي
كتاب يجب أن يقرأ من قبل كل الفتيات و النساء الموجودات في هذا المجتمع الذي يتعامل معنا وفق عاداته لا قوانين الدين و أحكامه الحافظة لحقوقنا ..توضحت لي .الكثير من الأمور من خلال أسطر هذا الكتاب أرجو من جميع الفتيات و السيدات قرائته للإستفادة
الكتاب رغم صغر حجمه و بساطته، فإنه كتاب رائع جميل و مفيد جدا، يتحدث الكتاب عن المرأة في الإسلام مبينا مكانتها و حقوقها و واجباتها بأدلة شرعية صحيحة، فنعرف مكانة المرأة وفقا لما جاء به الإسلام ليس تقليدا للغرب و سعيا وراءهم، الكتاب تشارك فيه ثلاثة من العمالقة الكبار، فهو رائع.
كتاب سهل ومبسط في مناقشة حقوق المرأة في الإسلام ،كانت المشكلة أنه يشرحه كل شيء بالتفصيل حتى وإن كان حديثاً واضحاً ؛لذا فهو ملائم لأي شخص مبتدئ في القراءة عن حقوق المرأة أو في القراءة عموماً.