مفكر وفيلسوف وأكاديمي موسوعي مصري، من رواد المدرسة التي تتلمذت على الشيخ مصطفى عبد الرازق. قرأ أمهات الفلسفة الغربيَّة باللغة الفرنسيَّة، ثم طالع عيون الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام بتوجيه شيخه. حصل على ليسانس الفلسفة من جامعة القاهرة، ونال الدكتوراه من السوربون. له عشراتُ الكتب تأليفًا وتحقيقًا وترجمة، لعلَّ أهمها هذا الكتاب الفذ الذي بين أيدينا، بوصفه زهرة مشروعه الفلسفي، وكتابه الرائد: "الفلسفة الرواقيَّة"، إضافة إلى ترجماته لمؤلفات ديكارت وكانط وهيدغر، وتحقيقه بعضًا من نصوص الفارابي وابن رشد.
يُعتبر كتاب "الفلسفة الرواقية" للدكتور عثمان أمين من الكتب التأسيسية المهمة في اللغة العربية التي تتناول هذه المدرسة الفلسفية العريقة. لا يقتصر الكتاب على مجرد سرد تاريخي لأفكار الرواقيين، بل هو محاولة لتحليلها وتفكيكها وعرضها بطريقة منهجية تناسب القارئ العربي.
لغة سلسلة ممتعة .. وبيان دقيق لمواضع الربط بين الرواقية والأديان " المسيحية ، الاسلام " و رؤية فلسفية عميقة للمقاربات بين الرواقية والفلسفات الحديثة " ديكارت ، سبينوزا "
للاسف الكتاب مش حلو لان الفلسفة الرواقية عاملة زي واحد كدة قاعد مش بيعمل حاجة وراضي علي القضاء والقدر وبيقبل الالم ويقولك دة قضاء وقدر حاجة تخلف كدة الرواقيين بيقعدوا علي الارض بموخراتهم العفنة امثالهم ومستنيين المعجزة تتحقق وكل حاجة عندهم الاخلاق والفضيلة الي هما نفسهم مش عارفين دي عبارة عن اية اصلا.. مش زي الوجوديين الي ممكن يغير الطبيعة نفسها بناء علي رايه وكلمته #ملعونة_الرواقية_علي_الرواقيين
This entire review has been hidden because of spoilers.