Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى يدور الكتاب حول هذا المعنى ،ويتحدث عن الاختلافات الكثيره فى المجتمع الاسرائيلى والمشاكل التى لم يستطيعوا الاتفاق على حل لها رغم بداهته افزعنى التشابه بين مجتمع اسرائيل ومجتمع مصر بعد الثوره ،حيث لا دستور ،وتدخل الاحزاب الدينيه المتشدده فى كل مجالات الحياه ،والدعوه بالقوه الى الالتزام بالتعاليم الدينيه التى تصل فى بعض الاحيان الى تكسير المحلات وضرب الناس فى الشوارع
بداية لم تكن لي معلومات واضحه عن اسرائيل غير انهم يهود جمعوا من جميع انحاء العالم في بقعة مخطوفة ولدنا وترعرعنا على كرهم لانه الشعور متبادل بعد قراءتي للكتاب وجدت اليهود شعب يكره نفسه شعب متخبط بين الدين والدنيا بين تراث كتبهم وعلمانية وتطور العصر فهم لايردوا ان يبقوا على نفس جهلهم الاول ولا يريدوا ان يستغنوا عن دينهم حقيقتاً لايبتعد الدين اليهودي او اليهودين عن مايحدث للعرب المسلمين من تخبط بين رجال الدين وتدخل الدين فالسياسة، اينما وجد المحتالين مدعين الدين وجد تخبط المجتمعات، اخيرا وليس اخراً كتاب جميل فتح لنا افاق عن خفايا حارات ومستعمرات اسرائيل وكيف انهم عانوا الكثير حتي يصلوا الي ماهم عليه الان من قوة وصلابة لا اعلم اذ مازال التشتت الاسري والعنصرية بين المهاجرين من بيض واسيوايين ويمنيين الا ان اليهود استطاعوا بدهائهم رغم غباء معتقداتهم ان يسطيروا على العالم بالاحتيال وقدرتهم على تيسير الاحداث كما يريدون.
يجمعهم التاريخ و الدين و الهوية و يختلفون في الثقافة و اللغة و الملامح، هؤلاء هم الإسرائيليون أتوا من كل صوب من أجل تأسيس وطن يكونوا فيه أغلبية و ليسوا أقلية، في بقعة في الشرق الأوسط قرروا أن يكون لهم دولة و فى سنة 49 يقل مجلس الأمم المتحدة بدولة يهودية و أخرى فلسطينية ليبدا سلسال من الدم لم ينضب حتى الآن.
دائما كان كتاب ضمن كتب كثر حاولت مرارا ان اقراءه ولكن لم اكمله قط .. سوا منذ يومين فقط .. تناول الكتاب افكار حقيقية او تكاد اقرب للحقيقة لم يكن كتاب.سطحي بالعكس فكان اعمق مما اتخيل بمراحل .. تعرفت علي كتاب جدد و انار بداخلي حجرات مظلمة تخص الادب العبري الاسرئيلي الحديث .. كان فقط البداية لسلسلة من المعلومات .. لم تنتهي
This entire review has been hidden because of spoilers.
وفي كتاب التلمود: سأل أحد اليهود رجلا من كبار رجال الدين : ما هي الراحة يا أيها المعلم؟ فأجابه: أن يهدأ كل شئ حولي وتحتي وفوقي وفي نفسي ... وألا أجدني مضطرا إلي أن أسأل أحداً هذا السؤال . فإذا أجابني عليه نسيت هذة الإِجابة ، لأن الآمن لا يسأل ، والآمن لا ينتظر جواباً من أحد ، فالذي يجده في نفسة يغنيه عن كل سؤال!! ولكن اليهود في كل تاريخهم لم يعرفوا الهدوء ولا الأمن ولا الأمان ... إنهم ضائعون يريدون أن يهتدوا ، مطرودون يريدون أن يستقروا في أي أرض .....فلما خطفوا الأرض لم يهدأوا بعد ..... #وجع_في_قلب_إسرائيل #أنيس_منصور