كما امتع الكاتب الكبير "أحمد بهجت" الكبار بمؤلفاته الدينية وغيرها.. وكما انه كتب وألف في أنبياء الله عليهم السلام أجمعين، عاد إلى الصغار.. براعم المستقبل يحمل إليهم سلسلة مبسطة في أسلوبها وممتعة في قراءتها واضحة الافكار والمعاني، استقاها من قصص القرآن الكريم .. أروع القصص.. وعنا بكل واحدة منها على حدة ، فهذه قصة صاحب الجنتين وهذه قصة ذو القرنين.. وتلك أصحاب الفيل وغيرها مما يقص علينا فيها بأسطر قليلة ما حدث في الأزمان البعيدة، وقد صاحبتها رسومات جميلة بريشطة الفنن الكبير" مصطفى حسين" فاكتملت الباقة التى تمتع العقل والعين معا. إنها قصص قرانية تملا قلوب الصغار بالايمان ومعرفة الدين الحق وتنمي خيال الاطفال وثقافتهم ووعيهم.. فهلموا إلى مائدة القرآن فإنها لا تنضب دررها.
ولد أحمد شفيق بهجت في 15 نوفمبر 1932 بالقاهرة، وتوفى 11 ديسمبر 2011متزوج وله ابنان, حصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة. كاتب صحفي عمل صحفيًا بجريدة أخبار اليوم (1955)، ومجلة صباح الخير (1957)، وجريدة الأهرام (1958) ثم رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون (1976).. ونائب رئيس التحرير للشئون الفنية بجريدة الأهرام منذ (1982) يكتب عمود "صندوق الدنيا" بجريدة الأهرام.
عضو نقابة الصحفيين وله أكثر من عشرين مؤلفًا دينيًا وأدبيًا، منها: أنبياء الله، بحار الحب عند الصوفية، مذكرات صائم، مذكرات زوج، أحسن القصص، الطريق إلى الله، قميص يوسف، وغيرها. له برنامج إذاعي يومي بعنوان: كلمتين وبس.
كتاب يحكي قصة أصحاب الأخدود مع ملك اليمن الذي كان يتبع الديانة اليهودية والذي بطش بالمسيحيين الجدد وأحرقهم في الأخدود، ولكن الكتاب يربط بين قصة أصحاب الأخدود وبين قصة سيل العرم بطريقة قد تغمض على القاريء، وهما قصتان مختلفتان ،،،
قصة أصحاب الأخدود تبين بطش الملك الكافر الوثني الظالم بالمسيحين المؤمنين بالله تعالي وكيف حفر لهم خندقا طويلا يسمي أخدوداً ووضع المؤمنين بالمسيح وبالله فيها وسكب عليهم الزيت ثم أشعل النار فيهم بعض رفضهم الرجوع عن الإيمان بالله قصة جميلة محببة قرآتها للكبار والصغار وحسب بعض الآراء الأخرى قصة سيل العرم ليست هي قصة أصحاب الأخدود
محتوي الكتاب قصة أصحاب الأخدود.. لكن عنوانه قصة سيل العرم وأهل سبأ.. ودول قصتين مختلفتين عن بعض ومفهمتش السبب في اللخبطة دي الحقيقة 😂 لكن عموما الأسلوب أسلوب أدبي بسيط والاستشهاد بالآيات القرأنيه كمان كان لطيف..
كتيب يتحدث باختصار شديد عن قصة أصحاب الأخدود ، و لكن لا أعرف لما ذكر الكاتب بعض من آيات سورة سبأ فى النهاية و قد استوحى اسم الكتيب سيل العرم من الآية 16 فى سورة سبأ و لكن قصة سيل العرم الواردة ف سورة سبأ ليست هي قصة أصحاب الأخدود.