يحاول الراوي كتابة سيناريو سينمائي انطلاقاً من منامه عن امرأة تركب قطاراً في الصحراء، وإذ به يلتقي الفنانة سارة، راقصة المسرح التي تشبه امرأة المنام. رواية تتشابك فيها ثلاثة إناث، زهور وسارة وناريمان، على خلفية واقع اجتماعي رث يتمثل في سكان العشوائيات، أي ف يحي موصوف بالفقر والقذارة في بلد يغرق في الفوضى والغربان والنعيق
لغة السرد جيدة لكني شعرت بضياع الفكرة في القصة وكأن الكاتب يريد كتابة رواية والسلام. يمكن القول ان المحور الاساسي هو علاقة بطل الرواية بثلاث نساء، وهو يحاول كتابة سناريو فيلم فلا يجد خيرا من موضوع التعابير الجسدية لهؤلاء السيدات اثناء رقصهن محاولا ايجاد الفروق الناجمة عن الخلفيات الاجتماعية والنفسية لكل واحدة من هذه السيدات. بيئة الرواية والتي يركز الروائي على إظهار معالمها هي أحياء العشوائيات خارج المدينة. كمية بورنوغرافي لابأس بها، ولا أنصح بقراءة هذه الرواية لأحد.
يسعي الكاتب في هذه الرواية الي كتابة أُطروحة عن الجسد والصورة... الجسد المكبل والصورة المحرمة... اقنومان أساسيان في حقل ألغام السرد العربي واللذة الممنوعة...احد قارءات هذا الكتاب تقول انها وجدت نفسها تشبه زهور وسارة بآن واحد ... كانت زهور إمرأة شعبية لم تختبر جسدها جيداً، فيما كانت سارة أنثي تعيش جسدها بحريةِِ تامة...
ان عملية إقصاء الجنس عن قائمة القضايا الهامة في الكتابة الإبداعية ، بذريعة الخدش والعيب والابتذال ، اديا الي خلل فكري في التخييل العربي وتهشيم إضافي للجسد الجريح في الاصل وتمزيق لهوية غير مكتملة...
رواية يسردها مخرج أفلام، بقلم الروائي المبدع صويلح، لن تعجب الرواية التيار المحافظ، لكونها تغرق في الجسد، صويلح أديب وروائي مبدع، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
سلالسة السرد وتصوير الشارع بهالشكل او واقعية التصوير لمجتمعات غير ظاهرة بشكل يومي للجميع، ممكن يعكس شغلتين: يا أما الكاتب شديد الملاحظة ومراقب للصور يلي بيقدمها، يا أما هو ابن هالبيئات يلي بيكتب عنها أو عايش جزء من تفاصيلها، او يمكن بيجوز قادر عالتقمص وبيعيش حيوات هالشخوص يلي بيكتب عنها. كتير حلو قديش خليل سوري بقلمو وقديش قادر يكتب بطريقة واقعية وقريبة للقارئ عن سورية كلها يلي ممكن نعرفها ويلي بكتير اوقات غايبة عنا