وكان عاجزا تماما عن الفعل وليس أمامه إلا مصيران يتهاديان كأرجوحة صغيرة.. أن يمد يديه بسرعة ويخنقها مختتما حياته بالسجن، أو تكون هي الأسرع وتفصل الرقبة.. هنا في الغرفة التي لم يدخلها رجل.. ولعلها كانت تقصد لم يخرج منها رجل أبدا.
المجموعة في المجمل جيدة.. القصص تبو واقعية للغاية.. مشاهد حياتية قد تحدث لأي شخص و في أي وقت.. ابداع مكاوي سعيد كان في إلقاء الضوء على تلك المشاهد الحياتية التي نتعرض لها جميعا و لا نتوقف أمامها.. الغريب أن أضعف قصص المجموعة كانت القصة التي تحمل اسم المجموعة!