...عندما يجلس الإنسان إلى نفسه.. يتابع معها الوقائع والأحداث التي عايشها على مدار سني عمره، منذ أن كان شاباً يافعاً إلى أن أصبح في مرحلة متقدمة من السن، فإنه بلا شك سوف يتوقف كثيراً كثيراً!
يضحك لطرائف، ويتندر لسلوكيات، ويستنكر لمواقف، ويتأسى لمعرقلات، ويتشكر لتعضيدات، وهكذا مع كل صفحة يقلبها من صفحات حياته..
ترى إذا ما توافدت هذه الذكريات إلى خاطرنا، وقراءات تبعاتها أمام أعيننا، فما صدى ذلك في نفوسنا؟..
الحقيقة تقول إننا سوف نستمتع بكل ذلك ونود لو راجعنا هذه الذكريات مرات ومرات.
وإذا كان هذا هو الحال مع أنفسنا، فكيف إذا عشناها مع أحد العلامات البارزة في حياتنا الثقافية والأدبية وهو الدكتور/سمير سرحان..!! لا بد أن استمتاعنا سيبلغ أقصى مداه.. وهذا هو ما نبتغيه من وراء تقديم هذا الكتاب.
يحكي لنا الدكتور سمير سرحان مقتطفات من حياته الشخصيه الناجحة بدايةً من حصوله علي أول 17 جنيه إبان نشر أول كتاب له "سبعة أفواه" وهو الذي لم يتجاوز السبعة عشر عاما امتداداً بدراسته وسفره بالخارج وحصوله علي الماجستير والدكتوراه كما انه لم يغفل عن ذكر بعض من الموضوعات السياسيه التي كانت علي الساحه في حينه
إن ما خطه الدكتور سمير سرحان لهو حلم كل شاب من أبناء جيلي وأنا علي رأسهم