أستمتعت بالديوان جدا جدا. مختلف جدا عن شغل كايرو - أنا حبيت شغل كايرو جدا و كنت بمشي في الجامعة أقول منه جمل و مش عايزة أقارنه بالديوان الجديد لأنهم تجربتين مختلفتين تماما
"عن الكائنات النظيفة" ديوان شعر بجد. محمود عزت قدم عمل متكامل و موزون و جديد. التقاسيم في الديوان و ترتيب القصائد بيساعد على خلق الحالات المختلفة في الديوان
من القصائد إللي حبيتها أوي "أين خبا الله اللعب يا منى" و "قنديل السينما" و "تجويف الكمان" من جزء "صلوات" إللي أكثر من رائع
"كنا نتجول في الأبدية، الأبدية التي هي ممشى ضيق في العشب، وكلما خطونا خطوة ترتمي أمامنا ملايين الأمتار، خطوة أخرى، فتنفتح بعيدا بعيدا ملايين الأمتار التي لن نراها أبدا، نتجول في الأبدية ونفتح أفواهنا فتخرج فقاعات، لا كلام في الأبدية، فقط نتمدد على العشب ونفتح أفواهنا فتخرج فقاعات، نضحك ونصفّق ونطوّح في الفقاعات، نفعل ونلوح بحدة، تتكاثف الفقاعات فوق رأسينا، تشكل فقاعة واحدة كبيرة، تنفثيء بلا صوت... نمل من الممشى، ننحرف لنقطع طريقًا آخر في العُشب، مع كل خطوة، ملايين الحقول تتشكل بعيدًا، ملايين الحقول... لن نراها أبدا.."