In this book, Zaghloul El-naggar goes in a journey through the Sayings of Prophet Mohammad with the aim of stating that they were ahead of their time and that they revealed scientific facts that scientists proved to be true more than a thousand years later. The book includes 70 various Sayings in many fields such as those related to the formation of Earth in a time where there were no capacities whatsoever to discover such scientific facts and those related to the creation of human beings and how modern science verified all the Qur'anic facts and the Prophet's Sayings. It reveals also the prophet sayings related to the signs for the Day of Judgment anticipation as scientific calculations are positively confirming them. The Writer presented the Sayings and the facts ascertaining them with an organized categorized style and supported them with Qur'anic verses, giving the reader solid proofs and many references supported with colored photos.
زغلول راغب محمد النجار عالم في علوم الأرض (جيولوجيا ) مصرى ولد في قرية بسيون إحدى قرى محافظة الغربية درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. يجيد كل من اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وإلمام بسيط بالألمانية. ولد الدكتور زغلول في عائلة مسلمة فكان جده إمام القرية وكان والده من حفظة القرآن ويحكي الدكتور زغلول أنه إذا قرأ القرآن وأخطأ كان والده يردة في خطئه وهو نائم. بعد اتمامة لحفظ القرآن، انتقل الدكتور زغلول بصحبة والده إلى القاهرة والتحق بإحدى المدارس الابتدائية وهو في سن التاسعة.
أتم الدكتور زغلول دراستة الابتدائية والتحق بمدرسة شبرا الثانوية في عام 1946 وكان من الاوائل الخريجين وأمره ناظر المدرسة بالدخول في مسابقة اللغة العربية لتفوقة فيها. وكان يدخل المسابقة أيضا أستاذه في المدرسة في اللغة العربية فاستحى أن يكمل حرجا من أستاذه ولكن ناظر المدرسة رفض ذلك وقال له أن أستاذه لا يمثل المدرسة فوافق الدكتور زغلول على ذلك وحصل على المركز الأول واستاذه في المركز 42. التحق الدكتور زغلول بكلية العلوم جامعة القاهرة وتم افتتاح قسم جديد هو قسم الجيولوجيا وأحب الدكتور القسم بفضل رئيس القسم وهو دكتور ألمانى فدخل القسم وتفوق فية وحصل في النهاية على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف ولكن تدخل دكتور زغلول في إحدى المظاهرات السياسية تم اعتقالة بعد تخرجة من الجامعة وتم محاكمتة وظهرت براءته ولكن القرار السياسى رفض تعينة كمعيد في الجامعة بسبب انه ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين.
عمل بشركة صحارى للبترول وعند محاولة استخراج تصريح بالعمل في أحد المواقع تم رفض استخراجة للقرار السياسى فتم فصله من العمل. التحق بالعمل بمناجم الفوسفات في وادي النيل وعمل بها لمدة عامان وكان لة تاثير ايجابى على العمال وعلى الشركة. أقام دعوة قضائية على الجامعة لرفضها تعينة في الجامعة وربح الدعوى وعمل داخل جامعة عين شمس لمدة عام ثم فصل منها أيضا بقرار سياسى.
Prof. Zaghloul El-Naggar is an elected Fellow of the Islamic Academy of Sciences (1988). Prof. Naggar is a member of the Geological Society of London, the Geological Society of Egypt and the American Association of Petroleum Geologists, Tulsa, Oklahoma. He is a Fellow of the Institute of Petroleum, London.
A former professor of Earth Sciences at King Fahd University of Petroleum and Minerals (KFUPM) Dhahran, Saudi Arabia, Prof. Naggar was educated at Wales University in the United Kingdom from where he obtained his PhD in Geology in 1963.
Prof. Naggar is the author/co-author of many books and more than 40 research papers in the field of Islamic Thought, Geology, General Science and Education. He was awarded by the Ministry of Education in Egypt the top "Secondary Education Award" as well as the seventh Arab Petroleum Congress Best Papers Award in 1970.
Prof. Naggar has taught at Ain Shams University, Cairo; King Saud University, Riyadh; University College of Wales, Aberystwyth, U.K; Kuwait University and the University of Qatar in Doha.
Elected a member of the IAS Council (1994 and 1999), Prof. Naggar is currently working at the Arab Development Institute.
الكتاب عباره عن ٧٠ حديث مقسمه الى تسعة فصول كل فصل يتحدث عن موضوع ابتداء باحاديث الكونيات وانتهاء بعلامات الساعه ، لم يعجبني فيه غير ثلاثة فصول :فصل احاديث المفضل من الطعام ، احاديث الوقاية و الاشفيه ، احاديث السلوكيات ..فما عدا ذلك معروف ومُلّ تكراره .. ظننت بانه قديم فبحثت عن سنه اصداره لكني لم اجدها مازلت اريد كتابا اعمق يحوي اكتشافات جديده
أكبر معجزه بهذا الكتاب صاحبه !!! كيف يستطيع لوي الحديث والدوران به وسلقه وقليه وطبخه حتى يخرجه لك على طبق من ذهب !!! معجزه بفن الأقناع !!! ولكن على أصاحب العقول الضعيفه !!! هل هناك أساسا ً سنه نبويه ليكون لها إعجاز !!!!!! فضحتونا وشرشحتونا
يجب على القارئ ان يقرأ الكتاب الذي يفيده دنيا وآخره والجميل في هذا الكتاب ان يجمع الحديث النبوي والعلم اضاف الي الكثير من المعلومات الدينيه والعلميه البحته بتفاصيلها يحزنني ان يقوم العلماء غير المسلمين ببحوث ودراسات لإكتشاف شئ ، ولو فُسر القرآن او السنه من قبل البحوث لاعطو نفس نتائج ولاسلم العلماء تعجز الكلمات عن وصف جمال ماكتب في الكتاب أنصح بقراءته جدا
كتابٌ رائعٌ آخر..ينضمّ إلى قائمة "قراءاتي المفتوحة". هذا الكتاب ثري جداً وممتع، فلا يحتاج القارئ إلى إتخاذ ستراتيجيّة القراءة من البداية وحتّى النهاية، بل تكمن المُتعة في هذا الكتاب قراءتهُ من أيّ قسمٍ يُريده القارئ.
لو كانَ هُنالكَ أكثرَ منَ الخمسِ نجوم..لوسمتُهُ بها !.