الكتاب مقسم إلى خمس أبواب الباب الأول :في فضاء القيم:: تحدث عن أهمية القيم وتأثيرها على المجتمعات ،والعلاقة بين الإعلام والقيم الباب الثاني:الإعلام العربي::تحدث فيه عن دور الإعلام في حل المشكلات ، استخدامات العرب المخجلة لأمور تعد نقلة في عالم التقنية الباب الثالث :الإعلام والتأثير::تحدث فيه عمن يسيطر على الإعلام في العالم،نقل الإعلام للقيم السلبية من الغرب ،تشعر بالحسرة عندما تقرأ هذا الباب فيبدو انخداع الكثير منـّا جلياً هنا الباب الرابع: نماذج بث القيم عبر الإعلام::تحدث فيه عن نماذج إيجابيه من الإعلام كبرنامج خواطر،مشروع ركاز وغيرهما ثم انتقل إلى إعلام الطفل السلبي وتأثيرهـ عليه وعلى علاقته مع المجتمع كذلك وفي نهاية الباب تحدث عن الإعلام والمجتمع الباب الخامس: صناعة الإعلام القيمي::تضمن أفكار لصناعة الإعلام الإيجابي الذي نحن في أمس الحاجة إليه ،وعن معوقات نجاح القنوات الإيجابية :: كتاب قيـّم ، يجعلك على بينة بحال إعلامنا العربي اليوم إن كنت ممن لم يجد الرضى يوماً في الكثير مما يقدمه الإعلام في الوقت الحالي ستحتاج لوقت طويل للتفكير بعد قراءة ما احتواهـ الكتاب
كتاب قيم , خمسة نجوم للفكرة والهدف السامي , وثلاثة نجوم لمحتوى الكتاب , فالحصيلة أربعة نجوم. يتماشى الكتاب مع الكتب التي تتناول موضوع النهضة ويطرح جانب الارتقاء بالاعلام العربي من ناحية الكم وجودة وتنوع الوسيلة ومحتوى الرسالة لتعزيز القيم الايجابية.
الكتاب عبارة عن مقدمه ورسالة للقائمين على الإعلام وكما يقول المؤلف عنه أنه "بداية لإثارة الاهتمام بأهميته .. وأن يكون انتفاضة مجتمعية للحديث عن القيم في الإعلام" , فليس هناك تعمق في نتائج الإعلام ومسبباتها بل يكتفي بمعالجة أقرب إلى السطح فيذكر إحصائيات عن الإعلام ويقابلها بإحصائيات عن الانحلال الأخلاقي ومعدلات الجريمة. وهو الكتاب الأول في سلسلة إعلاميات.
هناك ميل لا يعجبني في التقلب بين التشاؤم والتفاؤل , ينبغي لمثل هذه الكتب التركيز على مواطن الضعف ومواطن العمل بعيداً عن العواطف , بدا المؤلف مهتماً بالتأثير على القارىء وذلك على حساب عمق المحتوى برأيي.
كتاب لطيف, لكن في أرقام وقصص كثيرة يقذف بها المؤلف ذكر لبعضها هوامش ومصادر وبعضها لم يذكره, وانا حقيقة متحرص جداً في ادخال معلومات لعقلي لا تكون مفلترة وصحيحة 100% لذلك ليعذرني الكاتب والصورة التي نقلها بنسبة كبيرة واضحه ومشاهدة وأتوقع انها الآن اصبحت اسوء لدخول منصات مثل نيتفليكس وغيرها للعالم العربي واصبح الاشتراك فيها سهل ورمزي. اظن بشكل عام ان القنوات العربية لاخير منها. الكتاب كتب قبل 12 سنة تقريباً لكن لم يتغير اي شيء ولم يتحسن أي شيء حتى الآن. الحل في اعطاء بديل مناسب يتوافق مع عقليات الناس الآن. سالفة النماذج اللي ذكرها الكاتب مثل الرسالة والمجد وخواطر نماذج طيبة ولكنها ليست مناسبة للكل. احد الحلول سينما تحكي قصصنا بإسلوبنا واما باقي وسائل الإعلام فأظن ان الوقت تجاوزها ولم تعد تحصل على مشاهدات مثل السابق.