بصوتٍ عالٍ قرأ الدكتور مصطفى البرقية التي وصلتهم للتو:
"أصل الليلة على طائرة منتصف الليل...شادية"
قفز المغامرون من السعادة فقد ظلّوا ينتظرون الإجازة ليلتقوا بابنة خالهم "شادية"، فقد مضى عامٌ كامل منذ أن سافرت مع والديها إلى باريس... لذلك أعدّوا برنامجًا حافلًا ليقضوا معها أوقاتًا ممتعة.
في المطار اجتمع الأصدقاء بجوار صالة الجمرك ولم تمض لحظاتٌ حتى ظهر الركاب، وظهرت شادية بينهم بصحبة امرأةٍ يبدو بأنها كانت تجلس جوارها، رفعوا أياديهم يشيرون إليها فرفعت يدها لتردُّ التحية...
ثمَّ ازدحمت الصالة بالركاب فلم يعودوا يرونها.
بدأ الركاب بالخروج إلى القاعة الخارجية حتى فرغت قاعة الجمرك تمامًا لكنَّ شادية لم تظهر، لقد ظهرت السيدة التي صحبتها وحدها وعندما سألتها مشيرة عنها أنكرت معرفتها بأيّ شخصٍ بهذا الاسم، وركبت سيارة أجرة وغادرت..
باتت الحقيقة واضحة...لقد اختفت شادية!!
فكيف سيتصرَّف المغامرون؟ وهل يستطيعون إيجاد ابنة خالهم بأقصى سرعةٍ ممكنة قبل أن يلحقها أيُّ أذىً؟!
مغامرة عجيبة تبدأ عندما ذهب المخبرون الأربعة إلى المطار لاستقبال بابنة خالتهم شادية الآتية من باريس بصالة الجمارك وجدوها لكنها اختفت فجأة من هنا تبدأ المغامرة قصة ممتعة ومسلية -بالتأكيد- أنصح بها
لغز جميل ، أنه الكتاب الثاني من المجموعة ووجدته لطيفا أيضا ، حبكته و تفاصيله و رسوماته التوضيحية ، الطريقة التي يتعامل بها المغامرون مع بعضهم وغيرهم ، عقلهم الكبير مع صغر سنهم ، هذه الكتب جيدة جدا سواء أكنت كبيرا أو صغيرا المهم هو أن تحب هذا النوع وستجد فيه غايتك 💮 _ تعلمت شيئا فيه عن ذكاء العصابات التي تأخذ موضعا غير متخفى وعرفت بأن ريا وسكينة كانا يقطنان بجوار قسم الشرطة، أمر مدهش فعلا .. * احببت حب الأولاد لشادية و ذكائهم وحسن تصرفهم و ثقتهم في مشيرة ... للعلم : النسخة التي معي أبطالها طارق وخالد ومشيرة وفلفل و شادية وليسوا ممن ذكروا في النبذة الخاصة بالكتاب هنا * أحببت النبذة التي في نهاية الكتاب عن باريس وفرنسا .. شكرا لكل من ساهم في هذا العمل الجيد ❤