Jump to ratings and reviews
Rate this book

مدخل إلى الفلسفة النظرية والتطبيقية

Rate this book
يقول الدكتور مصطفى : "إن التعريف بالفلسفة في اعتقادنا لا يكون بتقديم التعريفات مجردة، أو بسرد الآراء النظرية حول ذلك، كما لا يكون فيما يرى البعض بعرض مطول أو مقتضب لتاريخ الفلسفة ! وإنما يكون بالنظر في هذا التاريخ نظرة الطائر السابح في الفضاء، إنه لا يرى التفاصيل، بل يرى المعالم الكبرى"

على هذا النحو يمضي حديث الدكتور مصطفى النشار في التعريف بهذا المدخل الجديد للفلسفة، الذي يهم كل من يريد أن يعرف ما هي الفلسفة، وما هو دورها في قيادة الأمم إلى بناء معالم نهضتها في كل العصور .

"من الغلاف بتصرف يسير"

ــــــــــــــــــــــ

الكتاب يستعرض تاريخ الفلسفة، ويتوقف عند أشهر المحطات والنقلات النوعية الكبرى في تاريخها، فيبين أبعادها ومفاهيمها ويرصد مشكلاتها بلغة سهلة ويسيرة .

210 pages, Paperback

First published January 1, 2005

17 people are currently reading
247 people want to read

About the author

مصطفى النشار

66 books109 followers
أستاذ الفلسفة بكلية الأداب -جامعة القاهرة

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (25%)
4 stars
20 (38%)
3 stars
10 (19%)
2 stars
7 (13%)
1 star
2 (3%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Saleh Issophist.
10 reviews7 followers
September 15, 2015
أولاً: الله يغفر للكلب اللي نصحني آخذ الكتاب وأضيّع فلوسي عليه.

على أيّة حال، الملاحظ لي أن الكثير من الأكاديميين المسلمين بالعموم والعرب على الأخص يأخذون مناهج العلوم-أيا كان هذا العلم- وفق التصوّر الأوروبي له، والتصوّر الأوروبي للعلم يفترض مُسلّمات هي أصلاً لا تنطبق أو تتحقق مع الإسلام، فنراه يحاول يلاءم العلم ذاك مع الإسلام كديانة بالتّالي سينتج كلام متهافت للغاية ومليء بالتناقض، وهذا لسوء الحظ ما وقع فيه الدكتور إعلاه.

وهذا الشيء مُلاحظ في الفصل الأول، النقطة السابعة "بين الفلسفة والدين"، حيث ذكر ثلاث حيثيات تميز الفلسفة عن الدين وهي
*** من حيث الموضوع:
* شموليّة الفلسفة على عكس الدين وهذا الأمر لا يسلّم له، فمعروف بشمولية الدين الإسلامي.

*** من حيث المنهج:
فهو يدّعي في هذه النقطة بإن المفكر الديني حينما يظهر أمامه التعارض بين الدين والبرهان العقلي يرجّح الدين على البرهان العقلي على عكس الفيلسوف الذي ينتصر للعقل فحسب. وهذا الإدّعاء معلوم بطلانه ولا يسلّم له.

والنقطة المثيرة للعجب حقًا بعد ذلك ذكر أن الدين يخاطب الوجدان-العاطفة- والفلسفة تخاطب العقل، فأضاف بعد ذلك على استحياء بان الإسلام خاطب الاثنين معًا - اي الوجدان والعقل - حينئذ سنضطر لنسأله ماذا سوف نفعل إذ حدث التعارض بين البرهان العقلي والدين الإسلامي، فهل سينتصر المفكرين الإسلاميين للعقل حينها؟ فاللازم لكلامه أن المفكرين الإسلاميين لن ينتصروا للعقل !!! ( وليس هنا بمقام التفصيل عن جدلية التعارض بين النقل والعقل )!

مما دفعه إلى تقرير اشياء في غاية القبح بالأخص في الفصل الثالث:الفلسفة الإسلامية في نهاية النقطة الأولى المقصود بالفلسفة الإسلامية حيث ذكر أن المتكلمين يقدّمون الدليل النقلي على الدليل العقلي بطريقة مثيرة للضحك لأقصى درجة ممكنة.

أما بخصوص ذكره لفلاسفة الإسلام فهو ذكرها بطريقة التسليم بوجود تعارض بين الإسلام كديانة وبين الفلسفة مما جعل منهج فلاسفة الإسلام محاولة "التوفيق" بين الإسلام والفلسفة. إن كنت لا اسلّم بمسألة التعارض بهذا الاطلاق بين الفلسفة والدين إلا أن محاولة التوفيق بين متناقضين أمر في غاية الغباء. الأغرب من هذا حين ذكر محاولات الفارابي التوفيقية قال:"فأنها كانت تدور في الواقع في دائرة الاختلاف في الرأي والاجتهاد في التفسير". فأن كانت تدور فعلاً في هذه الدائرة، لماذا كفّرهم الغزالي في كتابه تهافت الفلاسفة!!!
وهذا غير لذكره وتأكيده بأن ما ذكروه فلاسفة الإسلام من تقريرات كان نتيجة اتباع العقل على حساب الإيمان ( ص94 ) !!

عمومًا تلك النقاط إعلاه جعلتني أشكك في بقيّة محتوى الكتاب من حيث كونه صحيح أم خاطئ!

وأخيرًا أنا أرى أن أهم مافي الكتاب ووالتي تغفر له زلاته الماضية كانت في الفصل الخامس "الفكر العربي المعاصر وبعض مشكلاته" وخصوصًا الباب الثاني منه (مشكلة الأصالة والمعاصرة) حيث ذكر وجود ثلاثة مناهج التي هي موجودة حاليًا بعد الصدمة الحضارية الغرب
* الموقف السلفي- ولا أدري ماذا يعني بالسلفي بضبط هنا- الذي يدعو إلى رفض كل ما هو غربي، والاعتماد على التراث فحسب.
* الموقف العصراني(العلماني) وهذا الموقف نقيض الأول فهو فيدعو إلى تبني النموذج الأوروبي للتقدم.
* الموقف التوفيقي وهذا الموقف يدعو للتوفيق(الموائمة) بين التراث والغرب وهو الموقف الأكثر انتشارًا والمفروض في الساحة العربية والإسلامية على حسب ما يبدو

ويبدو لي أن هذه المناهج مطردة في الكثير من الجوانب عند الدول الإسلامية والعربية، فعلى سبيل المثال حين حدوث أي تعارض بين أمر ما في الدين وآخر غربي ستلاحظ وجود هذه الثلاثة مواقف ( أما تقرير ما في الدين ورفض الغربي، وأما عكس الأول [رفض ما في الدّين وقبول الغربي]، وأما محاولة التوفيق بينهما بحيث يزيل التعارض).

على العموم، اللي بياخذ الكتاب يتأكد من محتوى المعلومات، فمصادره ضعيفة في بعض الفصول. :)
Profile Image for Abdulaziz Ahmad.
7 reviews1 follower
February 26, 2012
ممتاز جداً للجاهلين في الفلسفة أو بشكل عام المبتدئين ..
قبل كل شيء كنت اعتقد أن الفلسفة يكون فيها الألحاد و وجود الله هوالموضوع لأساسي لها . و بعد قرأتي لهذا الكتاب تغيرت النظرة كلياً , كتاب انصح فيه الجميع .
Profile Image for Wael Mahmoud.
3 reviews3 followers
July 18, 2010
مدخل ممتع للفلسفة وتاريخها ورموز كل عصر من الفلاسفة ومناهجهم باسلوب سهل وصياغة انسيابية
يقع الكتاب في خمسة فصول: (1)مدخل عام (2)الفلسفة اليونانية والمشكلة الخلقية (3)الفلسفة الإسلامية وقضية التوفيق بين الدين والفلسفة (4)الفلسفة الحديثة والمعاصرة ومشكلة المعرفة والعلم (5)الفكر العربي المعاصر وبعض مشكلاته
Profile Image for Ahmad Alhrbi.
88 reviews8 followers
October 1, 2015
هو الكتاب الثاني بعد قرائتي رواية عالم صوفي والكتاب سهل ميسر ومختصر بشكل شديد تكلم فيه بمفردات والفاظ سهله ميسره ودون الالتزام بالمفردات الفلسفية التي قد تعقد المعنى للمبتدئين لكن المؤلف قفز على هيقل قفزة مؤلمة لي حيث أني متلهف بشكل كبير للاطلاع عليه بشكل موسع لكن المؤلف لم يذكره نهائيا
Profile Image for Ayn Alrida.
1 review22 followers
November 18, 2012
كتاب في غاية الدقة و مرشد لفهم الفلسفة بشكل أعماق ، بإختصار هو المرشد لدخول عالمها و أعماقها :)
و هكتاب دراستي أيضاً
Profile Image for Mohamed Embaby.
67 reviews19 followers
July 25, 2015
كتاب فى غاية الرتابة والملل والإسهاب الشديد والممل
أكثر الكتب فظاعة عن الفلسفة.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.