في هذه الرواية يطرح المؤلف قضية المهاجرين العرب في أوروبا، ويعلن أن الهجرة لا تعني الانفصام عن الوطن ولا عن الهوية بل يظل الإنسان مرتبطا بتاريخه ونشأته. المهاجر العربي وهو بعيد عن وطنه لا يزال يفكر في وطنه، ويقارن بينه وبين بلد المهجر، يظل متمسكا بعروبته ووطنيته. البعيدون إنها تعني المهاجرين الذين بعدت بهم الدار عن الأهل والأحباب، إنها قصة المهاجرين العرب، الذين لا يجدون في بلادهم ما يغريهم بالبقاء، يخرجون بحثا عن عمل أو تعليم، يخرجون من قرى صغيرة مملوءة بالفطرة والحياة البدائية البسيطة
رواية فيها بعض المتعة بطلها يمثل تفكير المغربي الذي حين يهاجر ينسى بعض مبادئه ويظل متشبثا بأخرى..طريقة نظره لكل امرأة يصادفها وتنكره لهن بعد أن يقعن في حبه لم تعجبني..في بعض الأحيان قد تغير مصيرك للأسوء نتيجة قرار خاطئ اتخذته في لحظة ضعف وهذا ما حدث لإدريس..