ليس سهلًا أن تكون يوسُف السِّباعي. هذا الرجل جمع بين الفروسية والقلم في شبابه فكان خير معبر عن الوقت وأنبل الفرسان. خاض الأدب فصار لعقود من أفضل الأدباء وأكثرهم مبيعًا -حتى قبل ابتداع الفكرة- وحُوِّلت قصصه إلى أشهر الأفلام. ثم كتب للسينما فحققت أفلامه مردودًا جماهيريًّا كبيرًا وحظي بإطراء النُّقاد.
اتجه إلى السياسة فخلق علاقات وطيدة مع الأشقاء والجيران والحلفاء. أصبح وزيرًا فأحدث حالة من الجدل، يراه البعض مُقدسًا مُلهمًا والأب الروحي للثقافة، ويرجمه البعض متهمًا إياه بالفشل والضعف وسوء الإدارة. ثم تكتب مواقفه أسطر حياته الأخيرة.
أتى إلى الدُّنيا فزرع في كُل بساتينها زهرة، ورحل بعد أن نَمَت الزهور أشجارًا مزهرة. والحقيقة أنك لتكتب عن حياة يوسُف ستحتاج للتعرض -ولو بسطر- لحيوات الكثير من العسكريين، والأدباء، والصحفيين، والسياسيين، والشخصيات العامة. لأنه -بأدواره الكثيرة في الحياة- تقابل معهم في محطة، أو رافقوه عدة محطات
الله..كتاب عن يوسف السباعي..حجمه مش كبير ..الغلاف ملفت...كاتب بحبه جداً وكبرت و أنا بقرأ كتبه .. كل حاجة بتقول أنه في الغالب حيكون كتاب حلو...صح؟ لأ...غلط!
الكتاب يعتبر كتاب توثيقي عن يوسف السباعي...مكتوب بلغة عادية جداً و تقريباً منقول كوبي و بيست من المواقع الأكترونية المختلفة و من المجلات و اللقاءات التليفزيونية التي قام بها الكاتب... الكاتبة ممكن تكون بذلت مجهود إنها تجمع المصادر ولكنها لم تبذل أي مجهود في الكتابة لدرجة إن الجمل اللي كتبتها بنفسها و بإسلوبها مظنش حتتعدي ٥ صفحات علي بعض!
علي الرغم إن حجم الكتاب صغير إلا انه كان ممل في قراءته و غير ممتع و حتخلصه و حتحس إنك تقريبا معرفتش حاجة عن يوسف السباعي غير خطوط عريضة ممكن تعرفها بمنتهي السهولة من علي جوجل والأكيد إنك مش حتعرف عنه أي حاجة عميقة أو حتي جوانب من شخصيته...
الكتب اللي من النوعية دي والكاتب اللي بيستسهل و ينقل من هنا و هناك عشان يبقي اسمه كتب كتاب بيعصبوني جداً الصراحة! أول قراءة للكاتبة و أكيد حتكون الأخيرة...
سيرة ذاتية عن أحد كتابي المفضلين كُتب نصفها الأول بالتفصيل الممل فترك لدي الكثير من الملل، كنت أريد التعرف على الكاتب الكبير يوسف السباعي لكن هناك تفاصيل مكرره أصابتني بالضجر منذ بداية الحديث عن نادي القصة.
أما الجزء المتعلق بالكتابة والخلود _والذي استهلت الكاتبة فيه بالحديث عن الضجر في الفصول السابقة بسبب ذكر تفاصيل شخصية عن الكاتب، قد لا تهم من أراد قراءة الكتاب ومعرفة يوسف السباعي الكاتب أكثر من الإنسان_ في هذا الجزء تعرفت على دوافع السباعي للكتابة وكواليس أشهر روايته فكان هذا هو الفصل المنشود والممتع في الكتاب، أحببت جداً الفصل الخاص برحيله ورثاء أهم الأدباء في مصر وكذلك رثاء الكاتبة له وذكر قائمة اعماله المنشورة وألبوم صور جمعته مع مشاهير الفن والسياسة.
من خلال قراءة عدد من كتب دار ريشة لاحظت مشكلة تتعلق بإصدارات الدار نفسها إذ كلها تجتمع تحت عناوين مشوقة واغلفه براقة لكن المضمون يكون أقل من المتوقع أحياناً.
اقتباسات:
❞ «أكتب لأعيش حياتي ثانيةً، أجترُّها بكل ما فيها من مرارة وحلاوة، وشقاء وهناء، وأحداث وذكريات».
يوسُف السِّباعي ❝
❞ لا يرى يوسُف أنه اتَّبع الكتابة من خلال نظرية فنية أو سياسية بل كتب ما يعبِّر عن نفسه كجزء من المجتمع، وعن مجموعة من الناس تعيش بالفعل في مجتمعه. ❝
❞ المحور الثاني هو الناشر، ويراه يوسُف غير كُفء لتحديد جودة الإنتاج الأدبي، فالنهاية الناشر هو تاجر ليس له سوى الربح مهمته نشر الكتب وتوزيعها وبيعها، لذا أن يُغامر ناشر بالنشر لكاتب جديد لا يعرفه القراء فهذا أمر شبه مستحيل وفي ❝
1. بعض الكتب عصيّة عن الكتابة عنها؛ صديقتي العزيزة تكتب عن أستاذي وأبي الروحي، فكيف يُمكن أن تتحدث بيُسرٍ عن هذا ولا تقع في فخ المجاملة؟
2. يعرف المقربون مني مدى عشقي بيوسف السباعي، الأديب المظلوم شهرةً وانتشارًا تخوَّفت أن يأتي الكتاب على غير المأمول منه، لكنه بصدق فاق توقعاتي. نجحت خميلة باسلوب سردي عذب وسلس في تناول قصة حياة السباعي من البداية وحتى المنتهى، لم تغفل شيئًا: من ولادته، لشبابه، لدراسته العسكرية، لأدبه وهوسه بالقصة، لرحلاته وعمله الدبلوماسي وانتهاءً بوفاته. وكل هذا بإيقاع جاذب، وتعبيرات لطيفة تشي بمعجبة من الطراز الأول قبل أن تكون قارئة أو كاتبة
3. تقسيم حياة الرجل في حلقات متصلة وقصيرة أشبه بمسبحة، يربطها خيط طويل اسمه السباعي، كان قرارًا موفقًا؛ فقضى على أي بوادر للملل أو السأم قد تنتاب قارئًا -ومعه كل الحق- حين يمسك كتابًا يحكي سيرةً ذاتية بلا أحداث كثيرة أو دراما تثير الخيال. على العكس، جاء الكتاب بفصول قصيرة، لغة سهلة وجزلة في آن، عبارات رشيقة لا تخلو من رومانسية كالشذى، كأن الكاتبة استقتها من فارس الرومانسية نفسه، أو لعلّه هو قرر أن ينفحها عن طيب خاطر -من تحت الثرى- لأول من سيكتب عنه سيرة ذاتية، فكانت من حظ الكاتبة دون سواها.
4. للإنصاف، لم يخل الكتاب من نواقص بالتأكيد، لعل أهمها جزء اغتيال السباعي الذي أردت أن يكون متبحِّرًا أكثر في المشهد وتفاصيله وما جاء بعده من أحداث. أحبطني أنه مرَّ سريعًا ولم يأخذ حقه كاملًا. كذا فالفصل الخاص برحلة السباعي الدبلوماسية كان إيقاعه منخفضًا بشدة، بلى، الكتاب لم ينس أنه توثيقي في المقام الأول، لكن الجنوح للتقريرية جعله أقل الفصول جماليةً عندي.
5. انتهاءً: الكتاب جيد جدًا، ومدخل رائع لعالم يوسف السباعي، لا يخلو من ثراء وإفادة، وأراه يستحق القراءة على حد علمي البسيط فهو أول محاولة في تأريخ حياة الرجل ونجاحاته السياسية والعسكرية والأدبية كنت قلقًا أن تكون النتيجة متوسطة أو أقل كعادة أغلب كتب السيرة الذاتية، لكن الحق أنها جاءة موفقة ونالت إعجابي كثيرًا.
فكرة تحرير وكتابة سيرة او رحلة شخص اخر قد تكون مرهقه جدا وخاصة لانها لن تعرض المشاعر النفسية للشخص بشكل واضح. في الكتاب هنا ممكن أكون عرفت بعض المعلومات عن يوسف السباعي ولكن معظمها كانت معلومات عامة فلم يتم تسليط الضوء علي الأشياء الخاصة بشكل أكبر وهذا هو مأخذي على الرواية لافتقارها للمعلومات الخاصة عن السباعي. طبعا كتابة الأستاذة خميلة مشهود لها بالكفاءة والحرفيه في انتقاء المعاني والألفاظ. والغلاف أيضا كان جميل جدا كمعظم اصدارات الدار.
بين أطلال السّباعي ... يوسُف في لمعة عينٍ أحاطتني سيرة يوسُف السّباعي -اليسير منها- منذ صغري وحتى بداية حُبي للكتابة؛ فلمْ يكن يفوت والداي أي طريقٍ قد يُوصلني بعالم الأدب إلا وحاولا أن يضيئا فانوسًا لي إليه وإن كانت الرؤية محدودة والمعرفة تكاد ترضي فضولي، فعرفتُ أسماء كِبار دون أن ألم بسيرتهم إلمامًا يليق بما قدموه بإنجازات أدبيّة، ولأن الكيمياء في نفسي تنازع حب الأدب في مكانته، فوجدتني أميل إلى معرفة سِير العلماء كسميرة موسى، ومصطفى مشرفة، وزويل، ومصطفى السيد؛ صديق مراهقتي وقدوتي حينها. عندما تشابكت خيوط الأقدار وتعرفتُ خميلة -لحسن حظي في وقتٍ ممتاز وقياسيّ- علمتُ أنني حقًا أجهل من هو يوسف السّباعيّ، وأنني أحتاج أن أرى بعينيها تحديدًا سيرة هذا الرّجل، فأذكر أنه في لقاءٍ مرئيّ عبر الإنترنت، جرت مناقشة حول ما كتبته خميلة مؤخرًا -رواية مَيلاء حينها- وعرجنا بالحديث عن هذا الفارس، فلمعت عينا خميلتنا لمعة شغوف، كأننا مررنا بطلل عزيز غالٍ قريب، وأظن أن ذاكرتي تُصور لي أنها تحدثت عن رغبتها في أن تجمع ما كتبه السّباعي، أو تحاول أن تقدم شيئًا عرفانًا بتأثير هذا الفارس، أو شيء من هذا القبيل، وحينها أدركتُ أنني لو أردتُ أن أعرف من هو يوسف السّباعي، فلا بُد أن أعرفه من خلال تلك اللمعة، وأظن -بعد قراءة الكتاب- أنني كنتُ على حق. عن بناء الكتاب أتى الكتاب في ستة فصولٍ وملحق صور وخاتمة، ثم المصادر، تُسلم الفصول فيه بعضها بعضًا، وتعرض فيه الكاتبة -الباحثة كذلك- لمحات من هنا وهناك لتجمع خيوطًا تغزل قصة واقعية لشخص همّه الواقع بأسلوب بديع يناسب نفسه الرقيقة أيضًا؛ فكان عرض السيرة واضحًا، يتمايل بين الأسلوب التقريريّ والبيانيّ، كأنّه تشرب من حياة المكتوب بين صفحاته. ما قبل الحكاية؛ جذور في الفصل الأول تعرض فيه الكاتبة المرحلة التي سبقت ميلاد يوسف السباعيّ؛ سياسيًا وأدبيًا واجتماعيًا، وكأننا بصدد فلسفة مفادها: أن الإنسان يُولد أحيانًا قبل مجيئه إلى الحياة؛ فالأحداث المعقدة التي خلفها الاحتلال الإنجليزيّ، والأب الذي كان "القدوة" قولًا وفعلًا، والعم الذي كان ذا تأثير بالغ، تفاصيل أجمعت على أن يُوسف هُنا، قبل حتى أن يُولد، لأنه لا بُد من إنسانٍ يُوجد على الثغر ليجمع بين الأدب والسياسة والحب والحياة، ويشغله هم الوطن إلى الحد الذي يبدأ بسببه انتهاج خطوات فعليّة كانت علامات فارقة ندين بفضلها إلى جذور يُوسف قبل يوسف نفسه. وهو الفصل الذي جعلني أظن أن الحكاية ستسير بنا لنرى يوسف طفلًا، ثم شابًا، ثم كهلًا فشَيخٌ كبير قبل رحيله، ومن خلالها سنشاهد كيف التقى يوسف الكاتب بالفارس بالدبلوماسيّ بالابن البار والزوج والأب والجد الحنون، لكنّ الكاتبة انتهجت نهجًا آخر، أراه -رغم رغبتي في أن يسير كما أوضحتُ سالفًا- منطقيًا؛ لأن الكتاب غرضه هو نفض التراب والشائعات عن سيرة رجلٍ قلما يتكرر وتجتمع فيه مثل هذه الصفات مرة أخرى. سيرة فارس والمنهج البنيويّ اتبعت خَميل�� -في ظني- الأسلوب البنيويّ في الكتابة؛ فلكي نرى يوسف كما عرفته خميلة يجدر بنا أن نفكك القطع، ثم نعيد تركيبها من جديدٍ لتتضح الصورة، فتناولت في كل فصلٍ جانبًا من حياته، فنبدأ بحياته في البزة العسكرية، وعن كونه فارسًا ورائدًا أرسى قواعد متينة للكتاب والأدباء في عصره، وكيف أثرت حياته العسكرية في كتابته، ثم ننتقل إلى يوسف الرجل الذي هو زوج وأب وجد وصديق، وهو الجزء الذي يفيض بعاطفةٍ قويّة، وتفاعلي معه كان في أوجه، ثم ننتقل إلى الكتابة وحياته روائيًا وقاصًّا، وظروف كتابة أشهر أعماله، والشائعات التي طالته حول أنه كاتب رومانسية فقط، وردود أفعال الكتاب والنقاد على ما يكتب، ثم حياته دبلوماسيًّا وسياسيًّا ليفجعنا رحيله في الفصل الأخير. كانت بعض المواضع تقريرية، وسرد لمعلومات تاريخية، وبعضها الآخر تحاورنا الكاتبة وتفند بعض الأقاويل، ثم تتركنا مع بعض ما قاله يوسف أو كتبه أو قاله من عرفوه وأحبوه، ولم تكن الشواهد كثيرة إلى حد يُشعرك أنك تقرأ مجموعة شواهد مجتمعة معًا، أو قليلة إلى حد يثير الشّك في أن الكاتبة تختلق تلك التفاصيل، بل كان متوازنًا، ورغم حب الكاتبة الواضح بين جنبات الأسطر، فإنها تترك لك مساحة للتفكر، والاختلاف مع رأي يوسف أو التوافق معه. السّباعي وخميلة: قرابة الحبر وللغة شأن لا يجدر أن نغفل عنه، فنحن أمام قلم كلاسيكي الهوى، رشيق الطباع، لا شك في ذلك، فإنك تكاد في بعض المواضع أن تقول إن هذا الكتاب قد أُلِّف في أثناء حياة السّباعي، ولا غرو أنه عندما تدمج الكاتبة بعض كلماته مع كلماتها فتحسبهما -رغم توضيحها لمواضع الاقتباس- أنهما لكاتبٍ واحد، وأن التضافر بينهما قويّ إلى حد التّطابق، ولكنّ مع ذلك، تتفرد خَميلة بأسلوبٍ يناسبها؛ بطابعٍ كلاسيكيّ يجاري عصر الحداثة، لكن ذلك التأثر البالغ جعلني أؤمن أنه توجد قرابة هي أكثر متانة من قرابة الدم، ألا وهي قرابة الحِبر؛ فيمكنني القول -دون مبالغة- أن خَميلة هي حفيدة السّباعي حبرًا، وأنَّها قد أعادت إحياءه بين صفحات هذا الكتاب، وفي حبر قلمها، فنظل نشعر دائمًا أن السّباعي هُنا، ولم يُغادرنا.. كتابة السير: شراء الوقت ولعل أحدًا يسأل: ما الذي يُميز هذه السيرة؟ فأقول: إن أهمّ ما يميزها -رغم ما ذكرته منذ قليل- هو أنها قد زللت لنا الطريق لنعرف سيرةً هي فرضُ عينٍ -في رأيي- على كل قارئ أو كاتب، نعم، صحيح أن المعلومات في كل مكانٍ، لكن أن تجتهد الكاتبة في البحث إلى حد التواصل مع الأقارب ليوسُف، فذلك يوفر لك وقتًا وجهدًا، ويعطيك صورة واضحة أو نقطة انطلاقة لتبحث أكثر لو أردت.
اسم الكتاب/بين اطلال السباعي اسم الكاتب/خميلة الجندي دار النشر/دار ريشة للنشر والتوزيع عدد الصفحات/١٨٧ القراءة/ورقي التصنيف/سيرة ذاتية التقييم/ ⭐⭐⭐⭐⭐
🌙 نبذة عن الكتاب
"بين أطلال السباعي" هو كتاب تتميز الأسلوب الحميمي، حيث تتناول شخصيات وأماكن وأحداث
ينتمي الكتاب إلى أدب السيرة، حيث تحاول الكاتبة من خلاله إعادة إحياء ذكريات تخص شخصية السباعي
🌙 الافكار الرئيسية
نوستالجيا: الكتاب مشبع بروح الحنين إلى الماضي، إلى أيام الطفولة أو الزمن الجميل الذي يمثل فيه "السباعي" رمزا أو شاهداً على عصر مضى.
السيرة الذاتية: قد تكون الكاتبة تمزج بين حكايتها الشخصية وحكاية السباعي نفسه
المدينة والمكان: أحب يوسف الكتابة عن الأمكنة الذي نشئ أو تأثرت بها
3. الأسلوب واللغة:
اللغةعاطفية، تميل إلى رسم لوحات أدبية مليئة بالصور الحسية والمجازات التي تعكس الحنين والشوق.
السرد غير تقليدي، قد يتنقل بين المشاهد والذكريات الخواطر بحرية ودفء
4. الشخصيات:
السباعي: قد يكون هو الشخصية المحورية التي تدور حولها الذكريات، أو قد يرمز إلى جيل أو مجتمع بأكمله.
تظهر بوضوح في العمل كامرأة تسترجع صورة من حياتها أو من تأثير السباعي عليها وعلى محيطها.
🌙نقاط القوة
1. أسلوب شعري وعاطفي قوي:
الكاتبة جميلة الجندي تملك أسلوباً سلساً مليئة بالعاطفة. السرد يميل إلى اللغة الشعرية التي تخاطب وجدان القارئ تغمره بمشاعر الحنين والحب للمكان والشخصيات.
2. نوستالجيا الساحرة:
من أقوى عناصر الكتاب أنه يأخذك قارئ في رحلة إلى الماضي، إلى عالم من الذكريات والمشاعر الدافئة. هذا يجعل القارئ يشعر وكأنه يتجول بين شوارع الزمن الجميل ويعيش بين إطلالة.
3. رسم شخصيات واقعية وإنسانية:
السباعي في هذا العمل ليس مجرد اسم أو رمز، بل شخصية مليئة بالحياة، تمثل جيلا أو مرحلة كاملة. الكاتبة نجحت في جعله حاضراً بقوة في ذهن القارئ وكأنه يعرفه شخصيا.
4. أجواء المكان وتفاصيل البيئة:
هناك قدرة واضحة عند الكاتبة في تصوير الأمكنة والتفاصيل الصغيرة، مثل الأزقة القديمة، المقاهي، أو حتى العادات الاجتماعية، مما يعزز شعور القارئ بواقعية السرد.
5. البعد الإنساني والعاطفي:
العمل يلمس مشاعر إنسانية عميقة مثل الفقد، الحنين، إلى الأمان العاطفي الذي كنا نشعر به في الماضي. القارئ يتفاعل مع هذه المشاعر على مستوى شخصي.
6. توثيق فترة زمنية:
الكتاب يقدم للقارئ فرصة لفهم فترة تاريخية أو جغرافية محددة مما يعطيه قيمة ثقافية عمل أدبي وجداني.
7. حكاية شعبية:
السرد يحمل لمسة "الحكاء"، حيث تشعر كأنها تحكي على مهل عن شخصية السباعي وعالمه، وهذا الأسلوب يجذب القارئ ويجعله يتورط عاطفياً في الحكاية.
🌙 اقتباسات
🌴وايا كان هذا الذي حملته لنا الايام ،وايا كانت مشقة وأعباؤه فقد كان خير ما في الأيام أنها تمر
🌴أن الإنسان قد يغنيه عن ضوء عينه ضوء قلبه
🌴اكتب لأعيش حياتي ثانية ، اجترها بكل مافيها من مرارة وحلاوة ، وشقاء وهناء وأحداث وذكريات
🌙 وجهة نظري قارئ:
شعرت أن الكتاب يشبه رسالة حب إلى الماضي، اعجبني كيف أن الكاتبة لم تجعل "السباعي" مجرد شخصية، بل جعلته نافذة للتأمل في علاقتي الشخصية مع أماكن وأشخاص تعايش معهم. الكتاب
#قارئة_متمردة #ريفيوهات_علي_قد_المقام #رمضان_كريم
This entire review has been hidden because of spoilers.