كنت سأكتفي ب نجمتين , ولكن بعد تجاوز أكثر من نصف الكتاب وجدت أن الكتاب يستحق ثلاث نجمات ; فأخيراً خرج بي من جو قصص الأطفال ,والأحاديث المعهودة عن اليهود .. إلى تحليل جيد لشخصية وعقلية اليهودي , أتمنى أن يقرأه قدر كافي من الناس للتعرف على الإسرائيلي الموجود في الواقع وليس الذي نعرفه في قصص قبل النوم من والدينا ^_^
سأعطي الكتاب نجمه رابعه لترتيب الموضوعات بشكل ممتاز يجعل القراءة سلسة وسهلة , وهذا الكتاب أصبح أكثر جمالاً في الربع الأخير منه , وتقيمي الأخير 4 نجوم
في صفحة 56
هناك تناقض وجب –بناء عليه- التوضيح من قبل المؤلف وهو الحديث عن نزعة الإستعلاء والتحقير لدى فلاسفة اليهود ثم يذكر أنه في قانون التعليم ((ثم يذكر أنه في قانون التعليم)) محبة الجنس البشري !!!!
هذا الكتاب يعطيك صورة دقيقة حول كيف نبدو كمسلمين وكعرب في المناهج الدراسية في دولة الإحتلال، يتضمن الكثير من كشف الحقائق التي حُرفت والعديد من الأكاذيب و الأباطيل التي ينسبونها للفلسطينيين خاصة وللعرب عامة، مهم جدًا إن كنت ستعقد لقاءً مع شخص درس هذه المناهج =)
أهداف الكتاب جميلة لكن الاستطالة في شرح الطرق المستخدمة في البحث و تبيين معنى المصطلحات المستخدمة في الفصول الأولى كان مملا و بعضه غير مفهوم. هو ليس بكتاب بل دراسة أجريت على المناهج الإسرائلية ووضحت الأهداف والمقدمة والمحتوى والتوصيات و المراجع وكان يحبذ لو كتب بأسلوب أخر ليكون الكتاب أكثر متعة للقاريء
الكتاب عامة يوضح نظرة اليهود للعرب عامة و المسلمين خاصة وكما هو متوقع النظرة سلبية ممتلئة بالحقد والعنصرية وتوضح مدى الجهل عند اليهود بالحقائق ومدى سيطرة الكيان الصهيوني عن شعبه
صورة العرب والمسلمين في مدارس إسرائيل ليس مجرد كتاب يقرأ ثم يعاد إلى الرف؛ وإنما يحتاج من القارئ أن يأخذ وقته في رحلته مع صفحاته الشيقة التي تعد "رسالة" إنسانية من العيار الثقيل لكل أولئك المخدوعين بالشعارات البراقة والألحان المزيفة وما هي في الحقيقة إلا سهام أثخنت جراح المسلمين والعرب الذين يجهلون جزءا كبيراً من تاريخيهم إن لم يكن تاريخهم كله.
الكتاب –باختصار- رسالة علمية إنسانية تستحق النظر والاطلاع لما تحويه من فوائد عديدة..
أكثر من نصف قرن على قيام الدولة الصهيونية وأكثر من قرن على بداية السعي لتأسيسها، وما زالت صورة العرب في الثقافة والتربية اليهودية واحدة لا يرسم معالمها إلا ألوان "قاتمة" ولا تعرف إلا مفردات الكراهية والعداء. في هذا الكتاب يكشف الكاتب عن السياسة التربوية الإسرائيلية في مدارسهم التي ترسخ المبادئ الشريرة في روح الطفل اليهودي ضد العرب والإسلام منذ نعومة أظفاره