خيّل إليّ وإلى الكثيرين على ما اعتقده أنّ أدب كل حقبة ينتهي بانتهائها، ولكنك حين تقرأ الخارج من معطف غوغول فسترى الأدب الروسي متجسدًا أمامك بأدواته وتقنياته ولغته وبيئته!
تأخذنا الرواية في رحلة أشبه برحلة دون كخيوتة لشابٍ يحلم أن يصير كاتبًا ذا شأن ، باحثًا خلال رحلته عن معطف غوغول الذي سينوّله الروايات والقصص.
أسرتني الرواية بفكرتها وبالحقبة الزمنية التي اختارت إسراء أن تكون مسرح أحداث قصتها، ولو لم أعلم أنّ إسراء معنا هنا والآن لقلتُ أنها من معاصري غوغول!