لاجئة :هي قصتي وقصة كل انسان غادر بلاده مجبراً علّه يعود يوماً ما وخذلته الأيام وبقي يصارع الحنين إلى بلد لفظه خارجاً وما استطاع هو أن ينساه ومرت السنين وأورث لابناءه بكل فخر هذه الصفة مثل أن يورثوا لون عينيه او بشرته. تتشابه أحداث القصة بواقع عاشه جدودي.. خرجوا قسرا من موطنهم علهم يرجعون بعد أن يهدأ الوضع وعلقوا خارجاً لا وطن يحنوا عليهم ولا أرضا تعترف بهم فأصبحوا وأصبحنا من بعدهم (لاجئين)
نحن أحفاد هذه النكبات ولا زلنا نحب هذا الوطن الذي لم نسكنه يوماً..وعلنا نرجع إليه يوماً...
الرواية ضعيفة من حيث الحبكة واللغة والتفاصيل نسخة الpdf سيئة جدا تقيمي جاء تعاطفا مع القصة ومع محاولة الكاتبة ايصال معاناة شعب
الموضوع كبير ومؤلم لكن الرواية تحتاج مراجعات فنية كثير. تفتقر لحس الروائي الذي يُفترض أن يريك لا يخبرك القصة. وبها لف ودوران وتوصيف وكلمات مترادفة مكررة عدة مرات، وفيها كلام غير معقول (الأب عجوز وتعبان وعمره 45 سنة، ليش؟ شكله عنده مرض، أرسلوه لي نشوف إيش فيه. لم أستطيع أكمال أكثر من 150 صفحة وبالقفز فوق الكلمات أيضاً. السؤال بعد كل هذا لماذا النجمتين؟ لأن الموضوع مؤلم وكبير، وهو طريقة معاملة الفلسطينين من قبل العرب. في مطار القاهرة أوقفنا جندي الجوازات مرة ساعة لأن مكان ميلاد والدي القدس مع إنه سعودي وأستكان والدي بحكمة العمر وأشتطت غضباً حتى أني أردت أن أكلم السفارة (ولكن هؤلاء هم المصريين الخونة اللي يخربوا صورة الشرفاء) طبعاً غير الأهبل اللي وضعهم في الصحراء قال يرجعوا فلسطين، والقتلة في العراق اللي قتلوهم (لأنهم سنة؟)، وعباس أبو فكر أعوج اللي كل شوي يحضن في الصهاينة، ودحلان الخائن الذي تستقبله قنوات العرب ليقول رأيه في وجوب الأنصياع لأحبابه وكل قهره أنه لم يستطع إكمال سرقاته وإمبروطاريته في غزة، وقريع اللي باع أولاده إسمنتهم للصاينة، وأحمد عز اللي سلح الجدار الفاصل، من جد ماني قادر أفهم يلقوها من فين ولا فين. يمكن الحل يخترعوا فيروس (مثل ما فعل الأستراليين بالأرانب) مختص بهم ليموتوا جميعاً ويسلم المسلمين والعرب القدس لأحبتهم الصهاينة. ونبقى ننقاش أن إختراع النقاب من الإسلام أو لأ (طبعاً لأ) وننسى القدس.
اتساءل احيانا لماذا اصبحت قضيه فلسطين مع مرور الزمن منسيه هل لانه طبع الانسان يتحمس لكل شئ في بدايته و من ثم ينسي لذلك سمي انسان ،،، ام لانها بسبب ضغوط حياه اصبحنا في زمن نعاني فيه الغربه داخل اوطاننا نري ونشاهد كل يوم هناك من يموتون داخل بلادهم بسبب سوء العلاج و قله الغذاء و قسوه الشتاء لا خدمات و لا وظائف ،،، لن انسي ما بدأ به الكتاب [الوطن ليس مجرد كلمة نسجلها في بطاقاتنا ، إنه أرض و انتماء ، دار و كرم ، مدرسة و جيران ، أقارب و معارف ، خدمات صحة و تعليم ، وظيفة ثابتة و معاش عند التقاعد ، الوطن رئيس يتكلم باسمك و سفارة ترعى مصالحك و رجل أمن يسهر على حمايتك ، فهل لديك أيٌ من هذه الأشياء] فكلنا نعتبر لاجئون ، كلنا في بلاد ليس فيها رجل امن يحرسنا و رئساء تهمهم كراسيهم و مصالحم ،، حتي احساس الانتماء اصبحنا نفقده ،، وفي اخر سنين لقد انضمت الي فلسطين شقياتها من سوريا و مصر و اليمن .....
اسئله تمر في ذهني من المسؤول عن كل نفس عن كل يتيم عن كل ارمله عن كل ثكلي انا ام انتِ ام هو ام هي ام جميعا
لاجئة.. عندما تعيش حياة اللاجئة بكافة تفاصيلها.. ألم الغربة.. بيت آيل لسقوط .. أنصاف وظيفة.. دموع لا تتوقف.. في هذه الرواية صور حزينة و أخرى باسمة.. ضحكت معها قليلا.. لأبكي معها كثيرا.. مصر .. السعودية.. رفح.. كلها محطات توقفت فيها لأجئة فلسطينية لم يعرها العالم بأسره إهتمامه.. فأصبحت لا تعلم لمن تشكوى و من تسأل.. رغم الألم يبقى الأمل..
مجرد رأي : رواية متميزة جدا أبدعت فيها سحر الرملاوي و أجادت في نقل بعض من معاناة الاجئين الفلسطينيين
روايه جميلة تحكي معناة شعب مشرد محارب ومتهم من قبل العالم لفتت الكاتبه انتباهنا في الظلم الذي يتعرض له المواطن الفلسطيني داخل الوطن العربي الذي من الواجب عليه احترام وخدمة هذا المواطن فهو من شعب مناضل قدم دمه من أجل ديننا
رائعه جداً وأثرت بي شخصياً..حيث تصف الكاتبه معانات اللاجئين الفلسطينيين.. تقول الكاتبه في بداية روايتها: سيظلُ تاريخُ اللاجئين الفلسطينيين وصمة عارٍِ ..في جبين عالم يدَعي التحضرُ...!!
رواية واقعية لمعاناة شعب كامل عانى من الشتات منذ ولادته و ورث المعاناة لأبنائه نسيت تفاصيل الرواية و لكنها لامست قلبي و مشاعري وكل التحديات اللي واجهت أهالينا في ذلك الزمن و شعرنا أنها رواية أحدنا
أحداث القصة كانت مؤلمة جدا ولكن في رأيي لأن حياة الفلسطينيين موجعة في حد ذاتها سواء كُتبت بأقلام ماهرة أو تحكى على طاولات المقاهي، خط سير الاحداث واسلوب الكتابة معجبنيش أوي وحاسة انه كان بيجري جري مرهق وقطع نفسي معاه بس بصراحة قدرت أعيش في الرواية بردو