و ما ان انهيت هذا الكتيب ..حتى تشقلبت لاسفل الاريكة و انا في التاسعة من عمرى..و بدات اقراها فورا للمرة الثانية !ا هل ادركت حينها انني اعلنت حبي المبكر اللامحدود للروايات ؟ هل ادركت حينها بعقلي الطفولى انني وجدت "بطلتي الاولى التي تماهيت و توحدت معها؟ هل ادركت حينها انني كنت احاول ان اسافر بعقلي للاقصر التي زينتها لي الرواية للابد؟ ربما لم ادرك كل هذا حينها و لكني متاكدة انني عندما دخلت وادى الملوك بالأقصر؛ بعدها بعشر سنوات ..تذكرت كل تفاصيل مغامرة فلفل هناك . .بل و حاولت ان اجد المقبرة الملكية المذكورة
وطبعا قراءتي له مرتين متتابعين جعلتني كمن يذاكره و كدت احفظه و الغريب انه لم يكن لغزا للمغامرين الخمسة الاكثر شهرة
هكذا بدات طريقي الطويل مع ادب الرواية مع: مخبرين اربعة..في اقدم وديان مصر و أشهرها ..وادى الملوك
وسط الصحراء والمقابر الفرعونية يخوض المخبرون الأربعة مغامرة تحبس الأنفاس باحباطهم لعملية اختطاف أحد علماء مصر قصة ممتعه مختلفه عن أصدقائي القدماء المغامرون الخمسة لكن بها من روحهم
المخبرون الأربعة الذين يسافرون مع المربية سنية في إجازتها إلى الأقصر، يدخلون في حلّ لغزٍ ما كانوا يتوقّعون أن يدخلوا فيه، بل كانوا يتابعون أخباره في الجرائد فقط... غير أنّ فضول الصغار نعمةٌ أحياناً، وكان في مقابلتهم لصديقة فلفل، نوسة، الأثرُ البالغ؛ فالأخيرة، بحكم عمل عمّها في السيرك، ستكون عوناً لمخبرينا حين يشتدّ الخطر في لغزنا هذا... عددٌ لطيفٌ يتحرّك بنا بين أطلال الفراعنة وغموض مصر القديمة...