يظهر لي من هذا الكتاب أن صاحبه من جماعة " شربت شايًا في الطريق " .. لكن بعض النصوص قد سلمت من الركاكة ويظهر علىها شيئًا من الوزن كنصي ( الأريكة القديمة ) و ( ظهري إلى غيب الجدار ) .. تحتشد الصور الشعرية في نصوص هذا الكتاب بكثرة مفرطة كما يُعرف عن كتّاب قصيدة النثر، بينما يخبو ضوء الإيقاع الخارجي ..