ولد عبد النبي اصطيف عام 1952م، وتخرج في دار المعلمين العامة عام 1970، ونال إجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق عام 1973، ودبلوم الدراسات الأدبية العليا من الجامعة نفسها عام 1974؛ ودكتوراه فلسفة في النقد المقارن (العربي- الأوربي) عام 1983، من جامعة أكسفورد، كلية سانت أنتوني. درّس في مدارس الدولة في محافظتي دمشق ودرعا بين عامي 1970 و 1975، وفي جامعة دمشق منذ عام 1975- معيداً، فمدرساً، فأستاذاً مساعداً، فأستاذاً للأدب المقارن والنقد الحديث. تسلم مرتين منصب وكالة كلية الآداب والعلوم الإنسانية للشؤون العلمية(1993-1994، 1998-1999)، كان في أثنائهما عضواً في مجلس جامعة دمشق للشؤون العلمية، كما تولى رئاسة قسم اللغة العربية وآدابها بين عامي (2004-2006م)، وتأسيس الهيئة لعامة السورية للكتاب بين عامي 2006-2008م، وهو الآن أستاذ الأدب المقارن والنقد الحديث والترجمة في جامعة دمشق وأحياناً استاذ اللغة العربية لطلاب قسم الترجمة في التعليم المفتوح بدمشق.ه درّس في عدد من الجامعات العربية (جامعة صنعاء- اليمن، جامعة الملك سعود- المملكة العربية السعودية) والإنكليزية (جامعة أكسفورد- المملكة المتحدة) والأمريكية (نيو كوليج- أو الكلية الجديدة في جامعة جنوب فلوريدا في ولاية فلوريدا، وجامعة روجر ويليامز في ولاية رود آيلند، الولايات المتحدة الأمريكية)، والأوربية (جامعة خاومي الأولى في كاستيون- إسبانية)، والأسترالية (جامعة ديكين- ميلبورن)، فضلاً عن جامعة البعث والمعهد العالي للفنون المسرحية- قسم النقد والأدب المسرحي في دمشق.ه عمل خبيراً مشاركاً في قسم الآداب واللغات في الموسوعة العربية بين عامي 1987 و 1994.ه فاز في عام 1983 بجائزة أحسن مقالة عن العلاقات العربية-الأوربية من الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط، وبمنحة أستاذ فولبرايت الزائر للأدب المقارن (1994-1995)، ومنحة أستاذ فولبرايت الزائر الاختصاصي (2006) من مؤسسة فولبرايت، كما فاز في عامي 1996- 1997 بزمالة بحث وتدريس من مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، وكلية سانت أنتوني، جامعة أكسفورد، ومنحة باحث زائر من جامعة ديكين في ميلبورن، أسترالية (2001)، ومنحة تيمبوس من الاتحاد الأوربي، التي يسرت له الاطلاع والتدريب في مدرسة المترجمين الدوليين في جامعة مونص في بلجيكا لمدة ثلاثة أشهر (أيلول- تشرين الثاني 2003)، بوصفه عضواً في الفريق المؤسس للمعهد العالي للترجمة والترجمة الفورية في جامعة دمشق وأستاذاً فيه، وغيرها.ه والدكتور اصطيف عضو في الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط، والرابطة الأوروبية لدراسات الشرق الأوسط، فضلاً عن عضويته السابقة في رابطة شمالي أمريكا لدراسات الشرق الأوسط، ورابطة الأدب المقارن الأمريكية، والرابطة الدولية للأدب المقارن.ه وهو كذلك عضو في هيئة تحرير مجلة دراسات القدس الإسلامية التي تصدر بالإنجليزية عن مجمع البحوث الإسلامية، ومجلة أكسفورد للدراسات الإسلامية التي تصدر عن مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية ومطبعة جامعة أكسفورد، ومجلة المترجم التي تصدر عن قسم الترجمة في جامعة وهران بالجزائر، ورئيس تحرير سابق لـ " مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الإنسانية"، وعضو هيئة تحرير سابق لمجلة "الموقف الأدبي" التي تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق ومقرر سابق لـ جمعية النقد الأدبي. نشر الدكتور اصطيف أكثر من 800 بحث ومقالة بالعربية والإنكليزية في أكثر من 80 دورية في سورية والوطن العربي وأوربة والولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن إسهاماته في الموسوعة العربية، وموسوعة الأدب العربي بالإنكليزية؛ وشارك في تأليف ثمانية عشر كتاباً بالعربية والإنكليزية، يدرّس بعضها في الجامعات السورية ومعاهد إعداد المدرسين.ه
كتبه صورة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الكتابات الأنكلو أمريكية،(الهيئة العامة السورية للكتاب، دمشق، 2008)؛ من الأندلس إلى أمريكا: الموشحات الأندلسية وأثرها في الشعر الغنائي الغربي، (الهيئة العامة السورية للكتاب ودار البعث، دمشق، 2007)؛. العرب والأدب المقارن (الهيئة العامة السورية للكتاب، دمشق، 2007).ه سورية: مملكة الكتابة العريقة (بالعربية والإنكليزية) (وزارة الإعلام، دمشق، 2004)؛ Syria: The Ancient Realm of Writing (Ministry of Information, Damascus, 2004( في النقد الأدبي العربي الحديث، جزءان، (منشورات جامعة دمشق، دمشق، ط1، 1990،ط2، 2003 م، ط3 2005م)؛ نحو استشراق جديد، بالإنكليزية، قيد النشر (كيرزن وروتلدج، لندن ونيويورك، 2007م)؛ من المركز إلى المحيط: النقد المقارن للأدب على مشارف الألف الثالثة، قيد النشر (2007)؛ه نحن والغرب: من صدام الحضارات إلى الشراكة المعرفية، قيد النشر (2007).ه الدراسة الأدبية : خمسة مناهج (قيد النشر)ه في نظرية النقد: مفاهيم أساسية (قيد النشر).0
كتيب صغير جدا يتحدث عن أثر الأشعار العربية و الأندلسية في أوربا القرون الوسطى على الغنائية الغربية التي انتشرت في جنوب فرنسا و سميت بـ"التروبادور Troubadour" هذا الأثر ظهر في مواضيع الغزل العذري و الحب العفيف أو الحب المادي العُمري (نسبة لعمر بن أبي ربيعة) التي حملتها التروبادور بل و حتى أوزان الموشحات و الأزجال الأندلسية ظهرت فيها... ثم بعد ذلك كيف وصل هذا الأثر إلى أمريكا من خلال تأثر شاعر معاصر أمريكي بها و هو إزرا باوند
ما أغاظني في الكتيب هو عدم تعريف كلمة "تروبادور" و كانت كلما مرت اغتظت منها و أقول طيب شو يعني بحسب ما تخبرنا به الويكيبيديا أن هناك نظريتان لأصل الكلمة: أحدها أن أصل الكلمة لاتييني و هي بمعنى "مَجَاز" أو "ألّف"... الثانية أن أصل الكلمة عربي من كلمة "طرب"...0