"Esmerado escritor, hábil y dotado narrador, el autor de Años de fuga ha dado en su libro una de las más interesantes novelas latinoamericanas de los últimos problemática, íntimamente comprometida con la realidad americana, conectada con la mejor tradición literaria colombiana". Giuseppe Bellin Años de fuga es la novela más emblemática de Plinio Apuleyo Mendoza. Publicada en 1979, obtuvo el primer Premio de Novela Colombiana Plaza & Janés, y ganó el favor de la crítica y del público por su estructura ganó el favor de la crítica y del público por su estructura y por su cautivadora vitalidad. "Gran novela del desencanto", como la llamó García Márquez, cuenta la historia de Ernesto, un colombiano que a comienzos de la década del sesenta del siglo pasado se instala en París para enderezar el rumbo de su vida, tras una juventud de ímpetus revolucionarios que llegó a un punto muerto. La ciudad de la luz le ofrece un mundo ideas, sexo, música, amigos, literatura, un clima de cambios sociales, incluso el amor, pero todo se le aparece a Ernesto con una enorme fragilidad.
"اما هو فقد كان يعاني من الارق , يستيقظ في ظلام غرفة النوم , يسمع الرياح الحزينة في حقول اشجار الزيتون , الى جانب نوع من اللهفة و الحنين كان يستحوذ عليه , كان لديه احساس بأنه مفقود او مدفون في ذلك القبر على البحر المتوسط , كان يفكر في حياته بضيق , يري حياته كأنها مرتبة اعدت من حوارات , من احلام لم تتحقق , من البحث دون جدوى , من عمليات رفض غير مجدية "
منصحش انك تقرا هذه الروايه فقد قرات بها قرابه المائه صفحه وفكرت في تركها مائه مره حتي تشجعت علي تركها في النهايه لا اعلم اين العيب هل المترجم هو من دمر النص لكني لا اري في الاحداث اي ترابط او مغزي هي روايه من الهراء المتواصل
It was not my favourite genre. At times, it was boring. However, there were some good ideas and insights to learn from it.
Quotes:
الأمر الوحيد السيء أننا في هذه النزهة نقدم الضحايا، وأسوأ ما في الأمر أننّا نقدّم ذلك بلا جدوى.
إننا نعرف سجون الرأسمالية: لم يبقَ لنا سوى معرفة سجون الاشتراكية: من تلك لن نخرج أبداً، وإن الأمل الوحيد للفرد منا هو أن يردوا له اعتباره بعد وفاته.
إن كل شخص ليبرالي بدأ حياته السياسية مع الشيوعيين، والقوطيون مع القساوسة.
إن العدو اللدود للإنسان هو الخوف. كان دائماً هكذا منذ بداية العالم.
النمر الذي أحياناً نسمعه جمعياً وهو يزأر. هناك البعض الذين يخرجون لصيده، والبعض الآخر يُدخلون رأسهم تحت الوسادة حتى لا يسمعون زئيره.
كانت البوتيكات تحظى بإعجابه وكذلك العطور والمصنوعات الجلدية، وبهذه الأذواق الراقية كان يقول أنه ليست لديه أفكار برجوازية. إنني أصوت لصالح اليسار لكن اليمين يثيرني ويستفزني.
لقد تحدثنا عن زيارة كينيدي لبوغوتا. لماذا كان هناك الكثير من الناس في الشوارع؟ لم يفهم كاسترو ذلك، ولكنّ بيداليس كان يفهم ذلك بالفعل، وقال: إن ذلك يا سيادة القائد لا يحتاج إلى تحليل ماركسي، فكلّ الناس خرجوا لرؤية جاكلين.
ها هم ترونهم سكارى يسرقون ويحرقون، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يجيدون القيام به إذا ظلوا أحراراً طلقاء. هذا إلى جانب إنجاب أبناء طائشين غير مسؤولين. عجباً لا يحق لهم أن يفعلوا ذلك، فكل واحد في مكانه المناسب. إذا وصل جايتان للسلطة سيكون بمثابة ترك شؤون منزل محترم وقور في أيدي الخادمات.
رواية اكثر من رائعة ..تسخر من بني الانسان ومن تطلعاته للحب الصادق ومجموعة من العلاقات المتشابكة المنحلة وابناء امريكا اللاتينية اثناء بزوع الحرية وتخبطاتها وحياة الهجرة بكل قساوتها ونجاح البعض وفشل الاخرين ... قراءة ممتعة ...
الرواية جميلة الى حد ما ، تظهر حياة أحد المناضلين من أمريكا الجنوبية مع رفقائه من آخرين من نفس الاقليم ، تظهرهم بتقلباتهم وفشلهم ونجاحهم وقبحهم وجمالهم ، الرواية فيها قدر كبير من السوداوية والعبثية ، لعله كان مقصودا أخذا بطبيعة الفترة والأشخاص ممن تحدث عنهم الرواية نمط السرد كان عشوائيا يدخل الخطوط الزمنية في بعضها البعض ، طويلة نوعا ، والترجمة ليست سيئة