ولد عام 1930 بمحافظة المنيا بمصر، حيث كانت أسرته مهاجرة هناك ودرس بمصر حتى المرحلة الجامعية وتخرج من كلية آداب القاهرة عام 1955.
- نشر نتاجه الأدبي في العمل والحقيقة وفزان وطرابلس الغرب والأسبوع الثقافي والإذاعة والصباح والفكر والقصص التونسية والمساء والتحرير والبوليس المصرية والأسبوع العربي وشهرزاد اللبنانيتين.
- ترجمت بعض قصصه إلي اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية.
- اشتغل سكرتير للشؤون البرلمانية بمكتب وزير الدولة للشؤون البرلمانية عام 1957 وكان عضوا باللجنة العليا لرعية الفنون والآداب.
- عمل بالمؤسسة العامة للصحافة ، ثم عين وزيراً للدولة ورئيساً لمجلس شؤون الإعلام بحكومة اتحاد الجمهوريات العربية عام 1973 كما انشأ دار الوطن للنشر عام 1965
- كتب إلي جانب القصة النقد والمسرح ومنها الصوت والصدى عام 1972
الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للكاتب الليبي عبد االله القويري هو اشبه بيوميات لكنه غير متربط بتسلسل زمني واضح والأفكار غير مترابطة مما يضعف ارتباطك بالكتاب الكاتب يتناول من كل شيء من خلال وجهة نظر شخصية بحته وتقريبا معظم الكتاب يتحدث عن مشاعر الكاتب ونظرته الفلسفية للحياة وحياته الوجدانية فهو لايسرد أي أحداث تاريخية مثلا أو حتى أحداث شخصية مر بها خلال حياته- إلا نادرا- ولذك جاء الكتاب مملا في معظم الأحيان ليس به إثار في الموضع الذي يتحدث فيه عن عمر المختار وعن المسرحية التي كتبها عنه. لغة الكتاب رصينة وبليغة معبرة عن وجدان الكاتب وعلى الرغم من الملل الذي أصابني أثناء القراءة إلا أن الكتاب كان مفيدا. تقييمي للكتاب 3/5
كيف يمكن أن أصف هذا الكتاب؟ خواطر "عبد الله القويري" تجلي واضح لحب الوطن. من المستحيل أن تقرأه بدون أن يغمرك الكاتب بين الحين و الآخر بذلك العشق الصوفي للوطن، من دون قيد أو شرط، سهولا كان أو صحراء، لا فرق، فالوطن وطن. لغة الكتاب جميلة و بليغة، أجاد الكاتب التعبير بها لإيصال احاسيسه و مشاعره. من الجميل أيضا أن تقرأ كتاب يتحدى معرفتك باللغة العربية، لتعرج بين الحين و الآخر بحثا عن معاني كلمات لا تعرفها أو أخرى تعرفها لكن لم تدرك معناها في بعض المواضع.