Jump to ratings and reviews
Rate this book

التابوت

Rate this book
عبد الله الغزال كاتب بارع عميق الأثر ، و يعتبر من أفضل كتاب القصة القصيرة و الرواية من جيل الكتاب الليبيين الجدد ، و تتميز أعماله بالأوصاف الغنية للأماكن و الظواهر الطبيعية ، و تترك قصصه ذلك الإحساس العميق بالحزن أو ذلك الحزن الممتلئ بالتفاؤل الحذر ..

الحزن على الإنسان الطائش المدمر ، و في نفس الوقت يظهر لك القدرة في الروح المتضررة لإيجاد البهجة ، و في كل الأحوال يبرع عبد الله الغزال في تصوير الأشياء البسيطة .

إيثان شورن - كاتب و مترجم أمريكي

300 pages, Paperback

First published January 1, 2003

8 people are currently reading
98 people want to read

About the author

عبد الله الغزال

4 books16 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (32%)
4 stars
8 (23%)
3 stars
10 (29%)
2 stars
3 (8%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Aya Abo3ghreb .
271 reviews68 followers
July 23, 2016
يا إلهي ما هذ االجمال!
وهذه الذكريات
وهذا الحزن
وكل هذا الألق عن الحرب والحياة!

أبدع الغزال أيما أبداع في رائعته التابوت
كان الراوي يتنقل بين الصوت الأول فيحدثنا عن أسراره - هذا الشاب الغير معروف الذي زج به في حرب لا ناقة له فيها - وبين الصوت الجمعي العارف بكل شيء .. ولا شيء علي الإطلاق!
كانت تجربة أكثر من مميزة، فالموضوع مثير جدا وإن اقتصر علي جانب واحد منه وهو أوضاع المجندين في ثخوم الحدود مع تشاد في الصحراء الكبري الليبية
وثيمة المكان أيضا عامل جذب فالذي يحب الكوني سيجد هنا أيضا قصص الصحراء والعراء
وامتد الزمان في القصة من طفولة الراوي حتى الشهر الخامس من تجنيدهم في الصحراء

بصفة عامة تملكت أجواء الرواية غموض كثيرا وخاصة أن بعض الشخصيات لا نعلم عنها إلا القليل
كبتول مثلا - زوجة الراوي المجهول وبعض من أفراد عائلته؟
ومصير الجنود بعد ما حصل لبشير؟
ورأي الكاتب - أو حتى الشخصية الخيالية - في الحرب كمنتجات وأسباب ورأيه من النظام حينها؟

كل هذا ذكر باقتضاب وغموض شديدين
وهذا ما أنقص نجمة
ربما السنة التي نشرت فيها الرواية تفند الإتهام! فأيامها كانت الرقابة قاتلة

لكن الجو العام للرواية مع الأسلوب الأدبي الفذ والمجازات والإستعارات الفاخرة واللغة السلسة رغم عبقريتها وملامح اللهجة الليبية المبعثرة هنا وهناك والحكايا عن الشيخ الأسمر والعاصمة ومعركة الهاني هو أكثر من محفز لإعطاءها نجوم السماء كلها


...
قد يكون التابوت صندوقا خشبيا يواري الأموات تحت التراب!
وقد يكون جسدا يحد الروح عن مسعاها!
وقد يكون الصحراء، هذه اللانهائية المفزعة، أرض الأشباح والجنون!
وقد يكون نظاما فاسدا مقيدا لرغبات شعبه! وطنا محدّا لهم!
شهوة معينة! ندفن فيها إنسانيتنا
فأيا يكن معناه ، الغبار - كما قال عبدالله الغزال - يغطي دائما التوابيت

* تمت *

13-يوليو
23- يوليو
2016
Profile Image for كوثر الجهمي.
Author 6 books121 followers
April 13, 2019
الموت بطل أساسي في هذه الرواية، ستظل تنتقل بين مفهوم التابوت من قصة موت لآخر، رواية عن موت الحياة، ام حياة الموت؟ الموت هنا مراف للحياة، رواية فلسفية، مسرحها صحراء ليبيا فترة الحرب الليبية التشادية الولى حسبما فهمت من السياق... مجموعة قصص تطرح أسئلة وجودية عن عبثية حياتنا وموتنا، من خلال قصة الرواية وقصص بعض رفقائه في الصحراء وعلى تخوم جبال تيبستي...
- "كان الجد يقول إن الوجود منحة إلهية. والقتال عن هذا الوجود هو شيء جليل مقدس"
- "إن شعورنا بأننا أحياء نمشي ونتنفس هو شعور عظيم، وسر من الأسرار العالية. شيء خارق، ولكن الألفة والتوالي والتصاقه بنا من الداخل، وصخب الحياة في الخارج جعلت منه أمرا مألوفا عاديا لا نشعر بأهميته وقداسته إلا عندما نشرف على مهاوي الموت."
- "الموت يجعلنا نتضاءل ونكذب. ينفخ فينا غرورنا وننسى. ونسمع عن ميت آخر ونصدم مرة أخرى. ينتفض داخلنا الوحش، وينشب أظفاره، ويمزقنا من الداخل، ونخاف ونرتعد، ثم ننسى من جديد. ونبحث عن حل."

- "نحن عندما ندفن شخصا مات، إنما في الحقيقة نواري جسده تحت التراب، أما هو نفسه فيبقى قابعًا في مكان ما، على هيئة ما، في ركن مجهول لا نعرفه، ونحن ندرك ذلك تماما، وللسبب ذاته نظل ندعو له، ونترحم عليه، وربما نلعنه.. عجيب! إذن من الذي مات؟ الميت نفسه؟"

أثارتني براعة المؤلف في الوصف، ومهارته في طرح أسئلته بطريقة تدعو القارئ للتفكير مطولا دون أن يصل إلى إجابة على الأرجح!
رواية جميلة، ولكن لدي تحفظ حول نقطتين:
1. الصورة النمطية للعاصمة في عين أبناء الدواخل، لم نر من بين الرفاق المرابطين في الصحراء أحد أبناء العاصمة ويوحي السياق بأنها مدينة كسولة وأبناؤها كذلك، يقودون السيارات بتهور ويطيلون شعورهم ويلبسون ثيابا كثياب الفتيات! لا أثر للكفاح الذي لا تخلو منه بقعة في ليبيا.
2. وصف ملابس نساء ورجال العاصمة أثار شكوكي حيال ارتباطها بالفترة الزمنية المقصودة، فتلك الفترة تقع في نهاية السبعينيات، إذًا نتوقع أن زيارة المجندين للكشف العسكري بطرابلس كانت في تلك الفترة، ينبغي ان تكون الملابس التي تم وصفها ملائمة لتلك الفترة إلا أننا نجد وصفًا لملابس الألفينات! تأكدت شكوكي حين كتبتْ الفتاة "السمينة" رقم هاتفها لبشير، وقالت له "هذا رقم جوالي"، أي جوال هذا الذي دخل ليبيا في نهاية السبعينيات او حتى الثمانينيات؟

عمومًا رواية شيقة في ثلثها الأخير، مؤلمة، وصادمة.
Profile Image for Nada  Amer.
112 reviews10 followers
March 15, 2014
توقعت ان اقرأ المزيد من التفاصيل عن حرب ليبيا مع تشاد و لكن وجدت ان الرواية تتحدث عن الجانب الاجتماعي من الحرب فقط
اعجبني تماسك الاحدات و تسلسلهاو طريقة سردها كأن اشاهد فيلم لتوم هانكس
النهاية متوقعة و طريقة الوصف المفصل للأحداث كان مملا بعض الشئ
Profile Image for Abdulhakim.
4 reviews2 followers
November 11, 2020
تمثل رواية التابوت لكاتبها عبد الله الغزال مزيجاً من نمطين من الكتابة عزلت بينهما مراحل تاريخية وتقنية، ونادراً ما نجدهما في نفس العمل الروائي، النوع الأول هو النهج الواقعي الذي ينتمي للمرحلة الواقعية الروائية من خلال رواية تحتوي علي شخصيات متعددة حاضرة وموجودة بأفكارها وقيمها المتناقضة، ومفاهيمها وجذورهـا المتباينة؛ مما يحقق مفهوم الحوارية أو تعدد الأصوات في الرواية، كما يظهر النهج الواقعي من خلال نماذج إنسانية متميزة مع حضور البعد التاريخي والثقافي والديني والاقتصادي الذي يشكل خلفيتها وبناءها العميق.
أما النوع الثاني فهو نمط كتابة كتّاب الحساسية الجديدة ، من خلال ما يلي:
التلاعبات الخطابية المتميزة علي مستوى الزمن، والقدرة المميزة على إبطاء السرد وتسريعه حسب الحاجة الدرامية التي تستلزمها اللحظة الآنية في الخطاب الروائي عبر فن المشهد المصحوب بالوصف الكثيف المتحرك زمنياً والذي يوازي التصوير السينمائي والحواسية أو التصوير على الحواس ولعلي هنا لا أبالغ إن قلت أن رواية التابوت تمثل أحد أهم الأعمال التي تمّ فيها توظف الحواس التي رأيتها، حيث نجد الصورة البصرية ونجد الصورة السمعية ونجد الصورة التي تشتغل علي حاسة الشم أو على حاسة اللمس ، مع الزرع المستمر لبذر قضايا النص المركزية ، فنجد كل العُقد التي تحدث وقد زرع لها خلال فترة سابقة بذر تنذر بقرب حصولها أو تجهزنا لقبول تحول ما ، مما يجعل حدوث تلك الأحداث منطقياً بل ومقنعاً لأبعد حد، مع الحضور الدائم والمتميز للأشياء اللازمة للمحيط الفضائي والتي تحولت هي (كفواعل) لمادة متميزة لبوح الشخصيات.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.