كشف الحقائق بتسليط الضوء عليها ,وهكذا يفعل هذا الكتاب حيث يسلط الأضواء بقوة علي الدجال وحكومته الماسونية ,الخفية التي تحكم العالم وتمسك بالخيوط وتحرك الأحداث في الخفاء أحيانا وفي العلن أحيانا أخري فقديما كان رجال الدجال يعملون في الخفاء أما الآن وبعد أن سيطروا علي غالبية الدول سواء بالاحتلال أو التحكم والتبعية السياسية والاقتصادية فقد وصل الأمر منتاه واقترب.
منصور عبد الحكيم محمد عبد الجليل حاصل علي ليسانس الحقوق عام 1978 جامعة عين شمس. من مواليد القاهرة 1955 متزوج له خمسة اولاد يعمل بالمحاماة والكتابة في الصحف والمجلات العربية و الإسلامية وله العديد من الإصدارات والمقالات والأبحاث في الصحف والمجلات العربية والإسلامية واللقاءات على الفضائيات العربية وترجمت بعض كتبه للغة الانجليزية والفارسية. وعدد الكتب التى صدرت له حتى عام 2011عدد 130 كتاب متنوعة اثرت المكتبة العربية والاسلامية.
“الفكرة : ندرك تماماً أن الماسونية موجودة وتحفر في ارضنا وفي تواريخ الاجيال المتتالية منذ الأزل ومن المفروض أننا ندرك اصولها وغاياتها الصهيونية البحتة فاي ( عقلٍ سليم ) يرى الاحداث التي تنساب أمام عينيه يدرك حجم التوغل الذي توصلت اليه هذه الحكومة الخفية والتي طالت الافكار وتوسمت في وجوه رموزٍ وقادة كبار واستقطبت عبر مئات السنين الكثيرين الى صفوفها .. من الكتب والثقافات الدخيلة الجديدة الى التلفاز والتزوير والتلفيق والتمجيد والتعظيم الى مراسم وشعارت ، ثم نراها في جمعياتٍ خيرية ومحافل كبرى ترتدي زي الإنسانية وتخطب في العامة كمرشد ودليل .. السياسة .. الدين .. الثقافة .. الحرية .. القوانين والأنظمة .. المناهج ... الخ في كلها تدس أفكارهم وفي كلها تحسن وجوههم وتزخرف ، يتسللون في ظلام ليلٍ دامس ليسرقون الفجر منا علناً ..!!! ليس من الصعب ان نتفق على يهودية هذه المنظمة السرية العالمية على الرغم من انكارها الشديد لذلك ، فهي اول من مهد لقيام الكيان الصهيوني على ارض فلسطين بكل ما تحمل من قوة سياسية وعسكرية واقتصادية واسست لها جمعيات تحمل مثل فرسال الهيكل وجماعات اخرى من المتديين اليهود لحماية مصالحها وهذا كله ضمن سعيها للسيطرة على العالم ..
المضمون : ( السيطرة على عقول الأجيال القادمة ، الغاء الأخلاق ومهاجمة العادات والتقاليد ، محو الدين واستبداله بمجموعة من القيم تؤمن غاياتها ومصالحها ، السيطرة الإقتصادية والعسكرية على العالم ) كانت كلها غايات للماسونية واليوم ما هي الا حقائق مثبتة ووقائع نطالها بصمت .
الكتاب : نشر الكثير من الحقائق والدراسات حول الماسونية او الجماعة الخفية او حكومة الدجال فكل مصطلحاتها بوجهة نظر واحدة ، كان سرداً واضحاص ودقيقاً وقراءة مفصلة للاحداث وكا ايضاحاً بليغاً للكثير من الامور الملفقة والمبهمة والظاهرة بغير صورتها الحقيقية لنا ، الكتاب ليس الاول في طرحه لموضوع الماسونية فقد الفت الكثير من الكتب ونشرت الكثير من الحقائق حولها عربياً ودولياً .
لا خلاصة : اطلت النظر في صفحات الكتاب الذي يروي العديد من الحقائق ويؤكد الكثير من الأمور المبهمة ، اطلت النظر علي اجد بين كل ما يحمل من تفاصيل لا تحاكي الا الواقع غايةً لصمتنا الأزلي الذي لا ينتهي ، اطلت النظر علي ألتقي بصحوتنا الضالة التائهة الهائمة النائمة الهاوية المتعسرة المتعثرة الممزقة المحتضرة لكنني اطلت النظر دون ان اجد حتى الخلاصة !!! الموضوع يحتاج اكثر من كتاب واكثر من كاتب يحتاج اكثر من موقف ويحتاج اكثر من معرفة يحتاج قوى قوى تتعالى لا تتهاوى يحتاج فخراً لا يحتاج ذلاً يحتاج رجلاً لا جملةً من الخون وكأننا نحتاج أن نصبح ( أُمة ) من جديد ا ..!!!”
هذا الكتاب يتحدث عن مستقبل أعتقد أنه لم يعد يخفى عن الكثير منا... كتاب في مضمونه مهمٌ جداً لولا بعض التكرار أحياناً الذي لجأ إليه الكاتب..ربما لتثبيت معلومات القارئ حول الموضوع
كتاب سيء جداً ولا يعتبر كتاب سرد ممل بدون ادله ولا مصادر وتكرار كثير للمعلومات الغير مفيده كتاب أي كلام وهو من ضمن سلسلة كتب ٧ او ٨ اعتقد ولا تستحق شراءها