آراء حرة وأفكار صريحه في والفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع، هى آراء جيلين متعاقبين. تستقرئ فيها تنقل الأمة فى مدارج نهضتها فمؤلف الكتاب أستاذ كبير وعبقري بطبعة ظهرت عبقريته فى كل أصوار حياته العامة في أسلوبه وتفكيره وانساق فكرة ورتابة منظقة ووضوع غاياته وجلاء مرامية فقد نادى باستقلال مصر في زمن كان فيه هذا الطلب جريمة وحرية المرأة فى عصر أظلمت فيه جوانب الحرية ودعا الطلبة للاشتغال بالسياسة في عصر كان فصل الطالب من معهده أهون على أصحاب السلطة من قلامة ظفر وطالب بالدستور وشد بحرية الفرد ولقد كان فى الحملة يكرس حياته لغيره ولشعبه صادقا مع نفسه فصدق الناس معه وأيدته حوادث الزمان
مفكر وفيلسوف عربي ورائد من رواد الحركة الوطنية . حاصل علي ليسانس حقوق عام 1894. في الفترة ما بين سنتي 1906 ، 1914 تولى رئاسة تحرير " الجريدة " وجعلها منتدى أهل العلم والأدب والرأي الصحيح 0 في الفترة ما بين سنتي 1915 ، 1918 عين مديرا لدار الكتب المصرية 0 في عام 1925 عندما أنشئت الجامعة المصرية عين مديرا لها ،وفي عام 1928 اختير وزيرا للمعارف . في عام 1940 عين عضوا بمجمع اللغة العربية ، ثم رئيسا له. وفي عام 1946 عين وزيرا للخارجية في وزارة إسماعيل صدقي ، ثم اختير نائبا لرئيس الوزراء ، وعضوا بمجلس الشيوخ ترجم مؤلفات لأرسطو ، وتم تجميع خطبه ومقالاته وأحاديثه كتراث نفيس . أسهم في عدة مجامع لغوية وجمعيات علمية نال جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1958 0 توفي عام 1963 بعد أن أدى رسالته المثلى في الجهاد والدعوة للوعي الفكري ، وكان من أبرز دعواته " مصر للمصريين " في مواجهة الاحتلال الإنجليزي ، كما سبق وطرح في فكرة باكرة عام 1912 خطة لاستقلال مصر ذاتيا عن تركيا ، وكان مفكر مجموعة حزب الأمة ، وأخيرا أطلق عليه لقب " أستاذ الجيل " لدوره الكبير في الدعوة لنهضة مصر وتطورها التحق بخدمة القضاء ورقي إلي وظيفة مساعد نيابة عام 1896 ، ثم وكيل نيابة . في عام 1905 استقال من منصبه واشتغل بالسياسة وشارك في تأسيس حزب الأمة
الكتاب يتضمن الأعمدة الثلاثة التى يقوم عليها فكر أحمد لطفي السيد العلمانية والليبرالية و القومية المصري، وإذا كان هذا الكتاب يمثل النظرية فكتاب استاذ الجيل "قصة حياتي" يمثل التطبيق العملي لهذه الأفكار. http://civicegypt.org/?p=51450
ننهي الكتاب ثم يصعب تذكر ما رسخ به في عقولنا فالكتاب عبارة عن مقالات متنوعة للكاتب ربما يتخللها أمور لا شأن لنا بها في وقتنا الحالي وأمور تصلح لكل زمان ومكان التنوع ينتقل بنا من مقال لآخر فيختفي شعور الملل وتتابع قراءة الكتاب
كتاب جميل جدا، يطرح من خلاله أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد تأملاته في وضعية مصر والعالم العربي، ويحكي من خلاله عن شخصيات عاصرها.
في الفصل الأول يشيد بشخصيات مصرية من قبيل الأستاذ عبد العزيز بك فهمي والسيدة بهية هانم برهان.
في الفصل الثاني يتحدث الكاتب عن الآثار المصرية القديمة، خاصة المكتوبة وما يمكننا استخلاصه منها، حيث يوضح ان الحضارة المصرية ليست كما يظن البعض، مجرد حضارة ساكنة ومستقرة، بل من القوى الطالبة للتوسع والإستعمارية، وأنها كانت خفيفة الوطأة في استعمارها، فلم تكن تغير دين الشعب ولا تفرض عليه عاداتها، بل تلزمه فقط بالاعتراف بسيادتها. ويرى الكاتب أن دراسة الآثار خطوة هامة جدا لفهم التاريخ والوطن.
في الفصل الثالث، يطرح الكاتب الجمال كقيمة وكغذاء للروح تتفق البشرية على وجودها وعلى اختلاف مظاهرها وتجلياتها. ومن هذا المنطلق يرى الأستاذ أن الفنون والإبداعات على اختلافها هي تقليد الأمم لبعضها البعض مع الاضافة والصبغة المميزة لكل بلد، وانه لا ابداع من فراغ، حيث أن القدماء استوحوا ابداعاتهم من الطبيعة الساحرة.
في الفصل الرابع يتغنى الكاتب بجمال الطبيعة خاصة الزهور الرائعة، ويربط بينها وبين الحب والمشاعر الرقيقة، ثم بين هذه الأخيرة والزواج وإنجاب الأطفال؛ ويحث الشباب على الزواج والإستمتاع بهذه النعمة التي يضيعونها عليهم.
في الفصل الخامس، ينقلنا الكاتب الى العالم القروي وموسم جني القطن، حيث السعادة والفرح والتعاون وكل أشكال السعادة والحبور.
في الفصل السادس، يرى الكاتب أن فرح الناس بانقضاء الزمن هو جهل بحقيقة هذا الأخير، فالزمن أغلى وأثمن ما يمتلكه الإنسان، وكل ما ضاع منه لا يعود.
في الفصل السابع، يعتقد الكاتب أن السعادة هي أن يقوم الانسان بما عليه من واجبات وان يكون راض بالنتيجة التي يحصدها، فلا يوجد انسان يخلو تماما من الهم، وسعادة اللامبالي اهون من أن يسعى الانسان اليها.
في الفصل الثامن، يمدح الكاتب الرجل الصريح، ذاك الذي لا يكتم الناس مشاعرها وآرائه، وذاك الذي يمتاز بالصراحة امام الناس دون خوف من أحد.
في الفصل التاسع، يمدح الكاتب الجمال ويدعو الناس الى حب جمال الحياة والنظرة الايجابية.
في الفصل العاشر، يتحدث الكاتب عن الصداقة؛ ذلك السعي الجاد المتواصل للحصول على صديق يؤنسك وترتاح معه وتفضي اليه بدواخلك، وهو مطلب لا يخلو منه انسان ومسعى لا تخلو منه حياة.
في الفصل الحادي عشر، ينتقد الكاتب الاستعمار بمختلف اشكاله ويدعو الى الاستقلال.
في الفصل الثاني عشر، يرى الكاتب أن التربية والتعليم هامين في سبيل تطور الأمة ولكن التقدم ليس فقط وجودهما، بل لابد من حب الوطن والوطنية لتحقق المبتغى.
في الفصل الثالث عشر، يقر الكاتب أن الحرية مطلب أساسي في الحياة، بل لا حياة بدون حرية، وحياة الأمة والأفراد في الحرية والإستقلال.
في الفصل الرابع والخامس والسادس عشر، يحث الكاتب المصريين على التشبث بقوميتهم وحب بلادهم مصر قبل كل الأوطان وكل شيء، وأن مصلحة البلاد أولى من أي مصلحة.
في الفصل السابع عشر، يعبر الكاتب عن أمله العميق في خروج مصر من براثن التخلف وقيود الى الاستعمار وذلك بإمكاناتها المختلفة على رأسها رجالها وخبراتها.
في الفصل الثامن عشر، يرى الكاتب ان التقليد أساس الابداع وان لا فن ولا ابداع من فراغ، ويدعوا المصريين والعالم العربي الى تقليد الغرب في مواطن نجاحه ونقاط قوته عسى هذا يكون سبيل الخلاص والتقدم.
في الفصل العشرين يحث الكاتب على ضرورة حصول الفرد على حريته، فلا ابداع بدون حرية، ويشدد على أن ليس من حق الحكومة تكبيل الحريات بدعوى حفظ الصالح العام، وأن لكل استثناء قاعدته؛ ولا يجب أن تسن وتعمم قوانين تحد من تحرك وتعبير الناس استجابة لحالات شاذة.
في الفصل الحادي والعشرين، تطرق الكاتب لخبز السجون، حيث شاع في عصره انتقاد مكوناته واضراره الصحية، فابتغى من هذا المقال تبين حقيقة الأمر.
في الفصل الثاني والعشرين، يدعوا الكاتب الدولة المصرية الى اصدار دستور خاص بها. هو لا يشكك في عدالتها ولا تقدمها، بل يريد لهذه الثقة أن تتعزز بالقانون حيث يكون الحكومة مسؤولة ومحاسبة وكل شيء واضح ومنظم.
في الفصل الثالث والرابع والعشرين، يؤكد الكاتب على ضرورة بناء اقتصاد قوي، فلا تعليم ولا تقدم مع الفقر والجوع. وعلى الاقتصاد أن يكون ليبراليا حرا لا يخضع لاي قائدا ولا لاي حزب مهما كان.
في الفصل الخامس والعشرين رثاء للمرحوم فتحي زغلول باشا أخ سعد زغلول باشا.
في الفصل السادس والعشرين، يودع الكاتب لا عن أسف الحكومة السعيدية.
في الفصل السابع والعشرين تأبين ثان لفتحي زغلول باشا.
في الفصل الثلاثين، يتحدث الكاتب عن الحرب العالمية الأولى ومأساتها.
كتاب جميل جدا، هو ابحار في تأملات ونظرة الأستاذ الجليل لطفي السيد للحياة في مصر وسياستها؛ بالفعل كتاب يستحق القراءة
ننهي الكتاب ثم يصعب تذكر ما رسخ به في عقولنا فالكتاب عبارة عن مقالات متنوعة للكاتب ربما يتخللها أمور لا شأن لنا بها في وقتنا الحالي وأمور تصلح لكل زمان ومكان التنوع ينتقل بنا من مقال لآخر فيختفي شعور الملل وتتابع قراءة الكتاب
مقالات تم كتابتها في الفتره ما بين 1912 وحتى بداية الحرب العالمية الاولى في 1914 بمجلة الجريدة تنوالت هذه المقالات موضوعات ادبية و سياسية و اجتماعية في هذه الايام من خلال هذه المقالات يستشف المرء فكر أحمد لطفي السيد...فهو و ان اختلفت مع بعض اراءه الا انه يظل من الشخصيات البارزه في التاريخ المصري الحديث يتحمال علية البعض و لكن ما يشفع له هو اننا جميعا كمصريين نعطي للوطن المصلحه اولا له و لشعبه و لكن المشكلة في ان لكل منا اسلوبه و طريقته لبلوغ ذلك الهدف و التي قد يتحفظ او يعترض عليها البعض الآخر
ننهي الكتاب ثم يصعب تذكر ما رسخ به في عقولنا فالكتاب عبارة عن مقالات متنوعة للكاتب ربما يتخللها أمور لا شأن لها بها في وقتنا الحالي وأمور تصلح لكل زمان ومكان التنوع ينتقل بنا من مقال لآخر فيختفي شعور الملل وتتابع قراءة الكتاب