فتح انتصار الثورة التونسية فصولاً كثيرة متنوعة: التغيير السلمي بسواعد الشعب؛ التغيير العنيف بسواعد المسلّحين والأجانب؛ السَّطْوُ الحزبي على عَرَقِ الثوّار الشباب؛ الجدل الاستقطابي الحاد حول أساسات النظام السياسي؛ الحركية المتزايدة في أوساط الشباب العربي؛ اشتداد الضغط الشعبي على الاستبداد والفساد والتهميش؛ وتنامي مطالب الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية؛ تنطّع أنظمة دكتاتورية متخلّفة للمطالبة بالديمقراطية في بلاد غيرها، لا في بلادها؛ التدخل الغربي السافر في هندسة الحروب الأهلية في أوطاننا باسم مساندة المطالب الديمقراطية؛ تمكين دويلات صغيرة من أدوار أكبر من حجم الدول الكبرى... إلخ، كل ذلك انفتح على هلال الثورة التونسية، وما أعقبها من ثورات.