ما هي حقيقة التلمود؟ وما هو أثره الديني والأخلاقي في معتقدات الجماعات اليهودية وسلوكها عبر التاريخ؟ ما هي تعاليمه، وعلام تشتمل أجزاؤه الكثيرة ومفرداته التي تصل إلى 2.5 مليون كلمة؟
ماذا يعرف المثقف العربي عن هذا الكتاب؟ أليس من الغريب أن يكون كل ما كُتب عنه فی العربیة (علی قلته)، کما یری الكاتب الهندي ظفرالاسلام خان: مجرد تكرار لكتاب شعبي قدیم هو «الكنزالمرصود وقواعد التلمود»؟ وما مدی دقة رؤية الباحث المصري عبد الوهاب المسيري في موسوعته الشهيرة: «والواقع أن التلمود ليس من الكتب الباطنية، أو تلك التى تحيط بها هالة من السرية والغرابة والإخفاء، كما يتوقم السواد الأعظم من الناس»؟
الدكتور أحمد إيبش باحث ومؤرخ متخصص في التاريخ الإسلامي والتاريخ الحديث، وبخاصة: تاريخ بلاد الشام في العهدِ العثماني، والتراث الحضاري لجزيرة العرب وطبوغرافيتها التاريخية. له أبحاث أكاديميّة في مجالي الفيلولوجيا والنقد النصي. يجيد سبع لغات أجنبية، ويترجم عن 14 لغة. مجاز في فن التصوير الفوتوغرافي الأثري والتوثيقي.
درسَ التاريخ في الجامعة الأميركية في بيروت، وفي جامعتي بوغازيجي وأورطا دو في إسطنبول وأنقرة وجامعة إسطنبول، كما قام بدراسات في التاريخِ السياسي في جامعةِ فريدريش ألكساندر بألمانيا.
القصص التي يشترك بها الاسلام و الديانة اليهودية مع رغم وجود اختلافات بسيطة بينهما و لكن المضمون مازال كما هو ....... يأتي في نهاية الكتاب بعض الحكم و النصائح من حخامات اليهود
مجهود كبير جداً ومحترم جداً جداً من المؤلف في ترجمة التلمود، وبصراحة لا يمكن كتابة مراجعتي لهذا الكتاب بدون التطرق إلى بعض النقاط الخارجية، فأولاً لقد أفادني الكتاب كثيراً في التعرف أكثر على الديانة اليهودية، وتلك الإفادة الكبيرة اصطدمت بما هو معروف عند الناس، أو بالأصح متناقل بين الناس، خاصة المتناقضين منهم والمتعصبين.
وأتابع حديثي دون الدخول في السياسة، وإنما أتكلم هنا عن الثقافة والتعليم وحتى العرف المجتمعي السائد، فكثير من الناس يقول نحن نكره الصهيونية ولكن نحترم الديانة اليهودية ! .. وهم لا يعلمون شيئاً عن اليهودية، ثم تسأل هؤلاء الذين يحترمون اليهودية كديانة سماوية وتقول لماذا تحبون هتلر رغم أنه ديكتاتور ومجرم حرب؟ .. يردون: لأنه أحرق "اليهود" !
ننسى كثيراً أن اليهودية ديانة سماوية، ونذكر فقط الجملة المتداولة بكثرة بأن تلك الديانات تم "تحريفها"، وحقيقة ما وجدته في التلمود أعجبني كثيراً، وذكرني كمسلم وكشخص محب للعلم والمعرفة بأن اليهودية ديانة سماوية، تدعو إلى الأخلاق والتسامح والعدل، وليس هذا فقط، بل هناك تشابهات كثيرة في تعاليمها القويمة مع تعاليمنا الإسلامية.
الكتاب ليس بدعوة لاعتناق ديانة، وإنما دعوة للتعرف على معتقدات آخرين، وتلك المعرفة أثق بأنها ستجعل كل عقل حر يعيد حساباته في مدى احترامه وتقديره لمواقف ومعتقدات الغير ما دامت مسالمة وقويمة، وفي آخر التلمود أسرد المترجم بعض التعاليم المتعصبة لبعض المعلمين والحاخامات، وبالتأكيد نحن نرفض تلك التعاليم التي تستحقر الغير وتقلل من انسانيتهم، ولكن فلنذكر أيضاً مع هذا تعاليم ودعوات المتعصبين من كل دين، حتى نعلم أن التعصب سرطان بكل توجه ومعتقد.
وأكرر تقديري واحترامي لمجهود المؤلف في ترجمة التلمود، وأتمنى أن يعلم الناس حق العلم عن معتقدات الغير دون آراء مسبقة ولا أعراف متداولة وأقوال متوارثة، إنها فقط دعوة للعلم واحترام الغير وليس الجهل واحتقار الغير.
الكتاب أسلوبه بسيط بدأ أولا بالتعريف عن التلمود و تاريخ كتابته وراي الطوائف اليهودية به و أهم طائفتين بوجهة نظري هما :
القرائية و قولهم بالتلمود هو :
رفض التلمود و الالتزام بالكتاب المقدس ( توراة ، نبييم ، كتوبيم ) و كانو متأثرين بالمعتزلة و لكن أنا ارائهم اقرب للقرآنيين الذين رفضو الاحاديث
الربانية قولهم :
تقول ان التلمود نزل على موشيه النبي في جبل سيناء إلى جانب التوراة فاذا هي ملزمة و هولاء أراهم كالمسلمين شيعة و سنة الذين يتمسكون بالاحاديث مع ان الاحاديث لم يكتبها احد إلى بالعصر العباسي و ما قبل ذالك اقولل ترد على الناس و تم خلط بعض معتقداتهم القديمة بها
السؤال / كيف ذالك مع ان التوارة سفر الخروج لم يذكر ذالك بتاتا ؟؟
اما علم الدين يقول ؛ أن التلمود تم كتابته بعد هدم الهيكل و هي مجرد اقوال علماء اليهود حول القضايا الفقهية مثل الاجتهدات و كل ملة لها اجتهداتها و لكن كلها على بعض كتبت بكتاب واحد فلذالك تشوف التناقضات بها
الفصل الاول
تم ذكر الاسفار الخمس و لكن بقصص. مختلفة كليا عن التوراة و كانت هي الي اكثر شبها بالاسلام اكثر منها بالتوراة و هذه القصص هي الأكثر تواردا عند العامة من الناس كا قصص
و هذا الشي طرح لي سؤال هل محمد تأثر بالقصص هذه عبارة تلقيه سمعيا و انتشار قصصها بالحجاز ؟
الفصل الثاني
تفسيرات حول الضربات العشر التي تلقها المصريين و التبريرات لم تذكر في التوراة و اعتبرها محاولة تبيض وجه الظالم يهوه
الفصل الثالث
سير الرابيين العظام
الفصل الرابع
قصص من اداب الراباي حول الدين و الأخلاق و التمسك بها
الفصل الخامس
ذكر الأعياد اليهودية و اسبابها و تفسيراتها
الفصل السادس
بعض من الرابيين ذي الأفكار الاجرامية و للأسف اجرامهم مشترك مع المسلمين ببعض الاشياء و هي
1- فتيات الاميين نجسات و للأسف هذه الشي بالاسلام عن كل ما ليس من اهل الكتاب يعتبر نجس
2- يحق لليهودي أن يتزوج بنتا لها من العمر ثلاث سنوات
عند الاسلام يجوز الوطء بها إذا كانت قادرة مثل عائشة ام 9 سنين
الفصل الأخير بعض من الترجمات الحديثة
العيوب
عدم ذكر الاشياء الرئيسية في التلمود كا احكام العيد ، الزراعة ، التجارة إلخ.....
لا توجد ترجمة عربية كاملة للتلمود، لكن هذا الكتاب يقدم مقتطفات منه فقط، يُعتقد أن تاريخ كتابة التلمود يعود للقرن 5 ق.م، ويتكون من جزأين رئيسيين المشناه وهي شريعة شفوية والجمارا وهي نقاش الحاخامات حول المشناه. التلمود كتاب كبير ويأتي في أكثر من 40 مجلدا، وهو يحتوي على نقاشات الحاخامات حول الشريعة اليهودية والقصص والأخلاق. بشكل عام قصص التلمود تفسر قصص التوراة وتشتمل على تفاصيل لم ترد فيه، لكن حسبما يرد في هذا الكتاب فكثير منها معروف في التراث الإسلامي.
وتوجد قصص أخرى من التلمود انتقلت للتراث الإسلامي في صورة قصص وحتى أحاديث وحتى بعض التشريعات فيها تشابه
مثل قصة أم سليم الزوجة التي يضرب بها المثال وعذاب القبر ووغيرها الكثير
كما يقدم الكتاب أمثلة عن العصبيات الدينية والاثنية في التلمود
ربما لم تحل بعد أسرار ألغاز الأديان بشكل كامل.. لكن لا يمكن لعاقل أن ينكر التشابه بين نصوصها وخاصة تأثرها بأساطير بلاد الرافدين، وهذا الكتاب يقدّم دليلا واضحا على تأثر النصوص اﻹسلامية بالتلمود وقصصه وتشريعاته.
أنصح جدا بالقراءة، وأتمنى إنجاز ترجمة علمية ودقيقة للتلمود
الكتاب جميل جدا وهو عرض لبعض نصوص التلمود فليس فيه شرح لفلسفته او افكاره او طريقة معالجة المواضيع بل مجرد ترجمة لبعض النصوص من الاجاده والهالاخاه وقصص الحاخاميم وفى تقييمه لا يتم تقييم الكتاب بل تقييم التلمود نفسه فليس به سوى عرض ولكنه مفيد جدا فى التعرف على روح التلمود عامة دون الخوض فى التفاصيل وبه بعض المعلومات المفيدة والخلفيات التى قد تفيد المطلع على التوراه ومهتم بالشان اليهودى ابان فترة المسيح خصوصا حيث تشكل تلك النصوص العقل الجمعى للشعب اليهودى
ما اخفض تقييمه هو ان المقدمة التى كتبها سهيل ذكار سيئة للغاية وهجومية بشكل غريب حتى تصل الى حد اتهام الاخر بالكفر والتحريف وهى تهمة ساذجة بجانب المعلومات التى وردت فى الكتاب لمن يعقل
السبب الاخر هو ان المؤلف نفسه يتهكم على بعض النقاط بما لا يتناسب مع مكانته وطريقة الترجمة وهو يخلط ما بين الاسطورة والقصة الشعبية وبين الحقيقة دون ان يعلم ان فى ما يدين غيره فهو يسئ الى نفسه ايضا
لغة الكتاب روعة والترجمة دقيقة حتى الاسماء والاماكن والخلفيات سهلة القراءة الكتاب مفيد جدا ويمكن قراءته مرات عديدة والرجوع اليه فى ابحاث اخرى لمادته الثرية
عبارة عن مقتطفات، لأن التلمود الكامل يقع في أربع و ستين جزء... و للأسف لم تتم ترجمته للعربيه بعد و الملاحظ أن المقتطفات انتقائية فقد روعي فيها هذا الجانب التقي التعبدي و الحكيم البعيد عن الخلافات أو الكلمات أو بعض قصصهم المعروفة الغير لائقة بمقام الله أو الأنبياء و أيضا التعاليم و العبر البعيدة عن العنصرية اللهم إلا في ثلاث صفحات حيث كف المترجم عن المتابعة لأنه لا يريد إثارة النزاعات و النعرات على حد تعبيره... أما لغة الترجمة فهي جد فصيحة، تبدو و كأنها لغة أصيلة للكتاب، لذلك استمتعت بقراءة الكتاب، و لاحظت أيضا اللغة المناسبة التي يستمد فيها المترجم كثيرا من عبارات قرآنية أو إسلامية لمقاربة بعض النصوص التي تتحدث عن نفس الموضوع في التلمود
هذا الكتاب ليس التلمود كي لا يسيء القارئ فهم العنوان هو كتابٌ عن التلمود تجدُ فيه قصص الأنبياء مقتطفات من الكتاب المقدّس تعاليم اليهود وأعيادهم سير الحاخامات وأقوال شهيرة لهم المقدّمة سيئة وطويلة ما تبقى من الكتاب موضوعي ومثير للاهتمام لمن يرغب بالتعرف على الديانة اليهودية عن كثب أنصحه بهذا الكتاب
الكتاب جيد عبارة عن ستة اقسام في البداية يعرف الكاتب بنشأت التلمود وكيف تم كتابته وما اضيف اليه وكيفية تقسميه وفي القسم الاول المسمى سير الاولين في سفر التوراة نقرأ ما ورد في سير انبياء بني اسرائيل من نبي الله آدم الى موسى عليهم السلام في القسم الثاني يرينا الكاتب نماذج من الحواشي في التلمود وهي تفاسير ووتحاليل لوجهات نظر (المعلمين) في الاقسام التالية يتحدث الكتاب عن تعاليم الحاخامات وامثالهم واساطير التلمود والاعياد اليهودية اعاطني هذا الكتاب لمحة عن اليهودية وان كان الكثير منها ما زال مبهما حسب ما جاء في الكتاب فان دراسة اليهودية تتطلب دراسة العديد من المراجع ،وليس هناك اليوم اي ترجمة عربية كاملة للتلمود لما فيه من تشعبات واضافات. هذا الكتاب ليس ترجمة كاملة للتلمود بل هو مقتطفات منه ولكن بشكل عام الكتاب جيد لعطاء لمحة او للمساعدة على فهم ولو جزء بسيط عن الديانة اليهودية .وجدت أيضا ان الكثير من المرويات او أمثال او اقوال اعتدنا سماعها واستخدامها هي من الاسرائيليات، واعتقد لو كان هناك نصوص عربية اكثر لوجدنا ان الاسرائيليات داخلة اكثر في عمق حياتنا. اظن ان ذلك يعود الى وجود اليهود في منطقتنا العربية من قديم الزمان وأيضا ما عملته الآلة الاعلام والبروراغندا السياسية على مر السنين لمحاولة دمجهم او ان يجعلوا المواطن العربي يتقبلهم من بعد او حتى قبل قيام دولتهم المزعومة .
الكتاب عبارة عن مقتطفات من نصوص التلمود تاريخه و تعاليمه ، الكتاب جيد .. فقد وضح الكاتب ماذا يمثل التلمود بالنسبة لليهود و تأثيره على المجتمع اليهودي .. و مدى تطابق بعض مرويات التلمود مع القصص التي وردت في تراثنا الأسلامي .. أيضا أعجبتني الهوامش التي ينتقد بها الكاتب بعض ما دونهُ حاخامات اليهود من عدم منطقيتها . واضحه جدا نظرة الاستعلاء اليهودية على باقي البشر .. وبأنهم شعب الله المختار .. والشعوب الباقية كالبهائم .. أيضا انصدمت من وصفهم لبعض الانبياء بأنهم اشرار و كل همهم السلطة و المال هذا يبين كمية التحريف في هذه الديانة