أعظم الناس خطراً هم رفاق سلاح بهجت عثمان، رسامو الكاريكاتور، لأنهم يستطيعون تهريب الأحلام، وتعميمها على البشر،والتحريض ضد اليأس، وذلك باستخدام أعرق الأسلحة الإنسانية وأفعلها وأكثرها علانية: الابتسامة. هذا الكتاب أشبه بمضبطة اتهام ضد الحاكمين والمتحكمين في هذا العصر... مؤتمر علني لأولئك الذين على سن ريشاتهم تزهر الأحلام
تخرج بهجت عثمان من كلية الفنون الجميلة عام 1954 حيث اشتغل بتدريس الرسم للأطفال لمدة عامين بعدها احترف العمل في مجال الصحافة حيث عمل في مجلتي «روز اليوسف» و«صباح الخير» ثم انتقل للعمل بمجلة «المصور» بدار الهلال كما عمل لفترة بجريدة «المساء».
وقد اشتهر بهجت عثمان بتعليقاته اللاذعة في رسوم الكاريكاتير والتي هاجم فيها الحكومات والدكتاتورية في العالم الثالث. خاصة الشخصية الكاريكاتورية «بهجاتوس» والتي اكتسبت شهرة في أوساط الفنانين والقراء.
وقد ابتعد الفنان بهجت منذ عدة سنوات عن عالم الكاريكاتير واتجه إلى رسوم الأطفال. والراحل كان يعاني من متاعب صحية في السنوات الأخيرة حيث أجريت له عدة عمليات جراحية أثرت كثيراً في حالته النفسية وخاصة بعد اصابته بضعف شديد في بصره وبعد وفاة زوجته مصممة العرائس الفنانة بدر.
وللفقيد الراحل العديد من كتب الأطفال تعد من كلاسيكيات كتب الأطفال في مصر والشرق الأوسط
مرة تانية رسومات أكتر من رائعة لكن المرة دي باختلاف الراسمين ، رفقاء سلاح حول الوطن العربي من بهجت عثمان ناجي العلي ، علي فرازات، جورج البهجوري ، الزواوي ، حجازي غيرهم ابداع ما بعده ابداع :)