" بلغني أيها الملك الحزين" الى أسس متينة من الثقافة التاريخية العميقة والأدب العالمي والعربي تستند رواية "بلغني أيها الملك الحزين" وقد توسل فيها الكاتب بمزيجاُ شيقا من الخيال والواقع ليسرد لنا احداثا اجتماعية في جو مستوحي من ألف ليلة وليلة الشهيرة بالإضافة أمور كثيرة لبطلها شهريار وشهرذاد لغة جميلة، وأجواء ساحرة وسحرية في هذه الرواية المميزة والمتميزة بتعابيرها الخاصة، وبرؤيتها النافذة، في إطار من السخرية التي وإن كانت نابعة من ألم ومرارة وأسى، فهي لا تبغي التجريح، بقدر ما تريد كشف الحقائق مجبولة بالبسمة وبالحنان العميق
ولد في حلب عام 1950- حي المغاير. نال إجازة في اللغة العربية - جامعة حلب 1974- 1975. فاز بعدة جوائز أدبية.
مؤلفاته: 1- التغريبة المعاكسة. 2- فوق هذا المستطيل وقع حادث -مسرحيتان - وزارة الثقافة - دمشق 1978. 3- ثلاث مسرحيات للأطفال وزارة الثقافة - دمشق 1979. 4-أوهام حارس الغابة، ومسرحيات أخرى، وزارة الثقافة - دمشق 1980. 5- ست مسرحيات للأطفال - وزارة الثقافة - دمشق 1980. 6- ملحمة الأيام الفلسطينية - مسرحية وثائقية- اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1985. 7- مغامرة الرأس المقطوع- المنشأة العامة - الجماهيرية الليبية 1990. 8- أنشودة الخوذة - ست مسرحيات للأطفال -المنشأة العامة - الجماهيرية الليبية 1990. 9- موت الحكواتي- ثلاث مسرحيات - اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1990. 10- جبل الهتافات الحزين - رواية - ووزارة الثقافة- دمشق 1992. 11- شجرة الكلام - رواية - لندن - دار الريس للطباعة والنشر - 1990. 12- الحبل والكرسي، مسرحيات - دمشق- اتحاد الكتاب العرب 1992. 13- الأسوار - رواية - 1994.
اخترت الرواية بناًء على حدسي المُجرد، ومع أني استمتعت معها كثيرًا إلا أنها لم تمنحني نقطة لصالح الثقة بحدسي، إذ أنها عبارة عن إسقاطات ضمنية غير مُعلنة، ولكنها متكررة لدرجة أثرت على وضوح الأحداث، وصفاء المعنى. . . عبير العتيبي ٣٠شعبان١٤٤٠هـ ٣يوليو٢٠١٩م